الرئيسية / أخبار / في ورشة العدالة الاجتماعية (2-4)…دوليب: المواطن يسدد فاتورة الحرب

في ورشة العدالة الاجتماعية (2-4)…دوليب: المواطن يسدد فاتورة الحرب

Sudan voices

كندة: وضع الدستور قبل التوصل الي سلام استعجال ولابد من تطبيق برنامج اقتصادى تنموى منحاز لصالح المناطق المتأثرة بالحرب.
الريفي سبو: السلطة غير جاهزة لحل النزاعات
صديق:هناك مظالم ارتكبت في الماضي وتشوهات في كتابة التاريخ

يوسف:يدعو الي عقد اجتماعي جديد والابتعاد عن سلام الوظائف والمحاصصة
الولا برهي: الانظمة الشمولية ارتكبت اخطاء كبيرة وفادحة ولابد من مراجعات شاملة
عباس:جبال النوبة بها تسامح اجتماعي كبير وتعدد ديني فريد المطلوب حلحلت الاوضاع قبل تفاقمها
الخرطوم:حسين سعد
طالب المتحدثون في ورشة تعزيز العدالة الاجتماعية في السودان التي نظمها مركز الايام للدراسات الثقافية والتنمية بالتعاون مع مؤسسة فريدريش أيربت الثلاثاء الماضي بقاعة الدراسات الانمائية بجامعة الخرطوم طالبوا بإعادة كتابة تاريخ السودان وإزالة التشوهات التي لحقت به فضلا عن اعادة صياغة مناهج تربوية تحتفي بالتنوع،ودعوا في ذات الوقت للابتعاد عن سلام الوظائف والمحاصصات وقالوا ان بلادنا بحاجة الي تعاقد اجتماعي جديد ،وفي ورقته (التنمية والعدالة الاجتماعية وفق المواثيق الدولية في مرحلة مابعد النزاع في السودان جبال النوبة نموزجا) التي نستعرضها في هذه الحلقة قال الاستاذ الجامعي الدكتور جمعة كندة ان قضية جبال النوبة ومناطق النزاعات وبقية الريف السوداني هي قضية التنمية في الأساس،واوصت الورقة بأعادة هيكلة المؤسسات الاعلامية والثقافية بحيث تكون مرأة عاكسة لواقع السودان المتنوع،وطالب بتطبيق مبدأ المصالحة والحقيقة للاعتراف والاعتراف المتبادل ومن ثم العفو وتضميد الجراح والتحرك الى الأمام بثقة وتماسك، وشدد علي ضرورة مخاطبة قضايا حرية الاديان واللغات المحلية وادارة التنوع الثقافي والاجتماعي في المؤسسات القومية بشكل جذري لاسيما التعليم والاعلام والثقافة والخطاب السياسي،وحول مرحلة مابعد النزاع طالب كندة بتطبيق مبدءا التمييز الايجابي لمخاطبة الظلامات وإزالة الغبن الاجتماعي والسياسي والاقتصادي المتراكم قبل وبعد الاستقلال وقال ان الانظمة الديمقراطية لم تجد فرصة كافية لانزال خططها وبرامجها حيث سرعان ما يتم إجهاض النظام الديمقراطي عبر انقلاب عسكري.وسرد جمعة كندة المحطات الرئيسية التي شكلت الغبن التاريخي والاستهداف الممنهج لجبال النوبة منذ الاستقلال ومرورا بالأنظمة الوطنية.وقال ان السودان يتم إجهاضه يوميا وتابع(النموزج جبال النوبة)
السياق التاريخي لقضية جبال النوبة
استعرض كندة في ورقته التركة السالبة للتاريخ السياسى والإجتماعى والإقتصادى فى مرحلة ما قبل الإستقلال والتي مثل لها بالتركية ومؤسسة الرق والظلم وإلاضطهاد إلاجتماعى،والمهديةوالجهادية،والاستعمار البريطانى وتخبط فى سياسة المناطق المقفولة خاصة فى مجال التعليم،بجانب التمييز بين مكونات المحلية (سيد الدرب وضريبة الدقنية) وتسمية قبائل النوبة ومناطقها بأسماء مهينة،وإستمرار الرق وتجارته فى جبال النوبة أثناء الإستعمار بالرغم من المواثيق والاتفاقيات الدولية بالغاء وتحريم الرق وتجارته بالاضافة الي استمرار نمط التنمية الاستعمارى غير المتوازنة أجتماعيا واقليميا.ومضيت الورقة في طرح الشق من السياق التاريخي وهو مرحلة ما بعد الإستقلال وتعزيز المظالم التاريخية مع التهميش المركب بواسطة كل الأنظمة الوطنية الديموقراطية والعسكرية،وإستقلال السودان وتعزيز النمط الإستعمارى فى التنمية الإجتماعية والإقتصادية والتمايز الإجتماعى (إستمرار ضريبة القنية المهينة على النوبة دون سواها حتى الستينات) وعدم الإعتراف بالدور الوطنى السياسى لثورات النوبة فى مناهضة الإستعمار وإستقلال السودان بالرغم من دورها المؤثر جدا(ثورة السلطان عجبنا نموذجا) فضلا عن الاقصاء الذي وصفه بالممنهج لمكونات مجتمع النوبة الثقافي والديني من تراث وفنون وثقافات ولغات وعدم تمثيلها ،وعدم تمثيلها أو دمجها ضمن المكونات المعبرة والعاكسة للهوية السودانية الجامعة(الوحدة مع التنوع) من خلال محتويات وخطاب المؤسسات التعليمية والتربوية والثقافية والاعلامية القومية والمحلية، وقال جمعة ان بداية الاقصاء السياسى والاجتماعى للمجتمعات ذو الاصول والثقافة الافريقية بصورة مؤسسية كان بواسطة القوى السياسية والاجتماعية فى السودان النيلى نموذج الكتلة السوداء فى الثلاثينيات بقيادة الدكتور أدم أدهم وإعتراض حزبى الامة والأشقاء من تسجيلها كجمعية ثقافية لديها أهداف سياسية.
ضريبة الدقنية:
مشيرا الي تكوين أتحاد عام جبال النوبة عام 1954 بقيادة الاب فيليب عباس غبوش واخرين من أبناء النوبة وغيرهم من مكونات مجتمع جبال النوبة وكان من اهم مطالبه إلغاء ضريبة الدقنية على النوبة بالرغم من الغائها من كل السودان والحاق المنطقة بالخدمات والتنمية الاجتماعية والاقتصادية،ولفتت الورقة الي فترة الستينات وسياسة التعريب القسرى للأبناء النوبة من خلال مؤسسة المدرسة (منهج وإدارة وأستاذ) والازدراء العلنى بلغات وثقافة وتاريخ النوبة حتى أصبحت عند بعض مثقفيها عارا يجب التخلص منه للاندماج فى هوية السودان الاحادية. واستعرض كندة فترة تحول إلى العمل السلمى العلنى إلى السرى ثم إلى النضال المسلح العلنى وتكوين تنظيم كومولو بقيادة يوسف كوة وأخرين فى السبعينات حتى الثمانينات بعدما اتضح عدم جدوى الصوت السلمى فى المطالب السياسة لجبال النوبة،مشيرا الي بداية مرحلة النضال المسلح وانضمام يوسف كوة للحركة الشعبية في ذات الفترة التي كان فيها كوة رائدا لمجلس الشعب الاقليمى لكردفان الكبرى فائزا عن دائرة كادقلى ،برفقة دانيال كودى عضو البرلمان القومى ممثلا احدى داوئر محافظة جنوب كردفان.وأعتبر جمعة قضية الظلم التنموى وغياب العدالة الاجتماعية بأنها من أهم أسباب تحول النوبة من النضال السياسى السلمى الى نضال مسلح.
وانتقدت الورقة الإنتقائية في تطبيق القانون الدولى الإنسانى فى إغاثة المدنيين،وتغطيتها لجنوب السودان عدا جبال النوبة.وقال جمعة ان إنتقائية برنامج شريان الحياة هذا يعنى فشل المجتمع الدولى من تطبيق القانون الانسانى الدولى لحماية حقوق المدنيين المتأثرين بالحرب فى جبال النوبة ويعكس السياسة الانتقائية للمبادئ الانسانية وفق المصالح السياسية للفاعلين الدوليين والاقليميين الاساسيين ولم يغفل كندة في ورقته الفتاوي التي تصدرها الحكومة بحق النوبة مشيرا الي فتوي صادرة في العام 1998م بتكفير النوبة فى مناطق الحركة فضلا عن فتاوي بتكفير قساوسة ومبشرين في معسكرات العائدين وبرنامج الدعوة الشاملة في العام 1995م،وإبعاد ابناء النوبة العاملين فى الولاية للعمل خارج الولاية بالاضافة الي تصفيات جماعية او فردية منظمة بصورة سرية او علنية دون توجيه تهم محددة أو تقديمهم لمحاكمات
عدم وجود أسرى من جانب الحكومة فى معظم الأحيان.
اتفاقية سويسرا:
ناقش كندة في ورقته إتفاقية سويسرا لوقف إطلاق النار فى جبال النوبة 2002 وبداية السلام والفترة الإنتقاليةفى السودان التي تم التوقيع عليها برعاية سويسرية امريكية وينص الاتفاق على تشكيل لجنة عسكرية لمراقبة وقف إطلاق النار تضم ممثلين عن الطرفين وبعثة مراقبة دولية لتهيئة الأجواء الأمنية من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المتضررين من الحرب الذين يعانون من ظروف إنسانية بالغة، ويدعو إلى حرية تنقل المدنيين والسلع بما يشمل المعونات الإنسانية، ومنع زراعة الألغام، وإسهام الطرفين في إصلاح وإعادة فتح الطرق، ونزع الألغام من كل المنطقة التي يشملها الاتفاق.ويمثل الاتفاق أول إختراق حقيقى للمجتمع الدولى بواسطة المبعوث الرئاسي الأميركي إلى السودان دون دانفورث سياسة “الخطوة.. خطوة” والتى بموجبها تم التمهيد لتوقيع إتفاقية السلام الشامل عام.
نيفاشا:
قال جمعة ان بروتكول المنطقتين وحق المشورة الشعبية لولايتى جنوب كردفان والنيل الازرق جاء من خلال حزمتين:
الحزمة الاولى: المشاركة فى السلطة لطرفى النزاع, دمج المؤهلين من الحركة الشعبية فى الخدمة المدنية, تكوين جيش مشترك, إجراء مصالحة أجتماعية حسم قضية الارض, وعودة النازحين.
– الحزمة الثانية: إجراءالتعداد السكانى, إجراء الانتخابات, وإجراء المشورة الشعبية كالية لحسم النزاع السياسى فى المنطقتين بشكل نهائى
تفريغ المشورة الشعبية كمفهوم وممارسة دوليةمن مضمونه السياسى والقانونى
وأعتبر المشورة شعبية بأنها ممارسة سياسة بواسطة كل افراد الشعب المؤهلين بصورة مباشرة بينما كانت تعنى فى بروتكول المنطقتين ممارسة سياسية شعبية بصورة غير مباشرة عبر ممثلى الشعب فى البرلمان. هذا الاختلاف بين التجربة الدولية والسودانية هو كان السبب الرئيسى فى تجدد النزاع فى جبال النوبة رغم انها دولية فشلت إتفاقية السلام الشاملة من تحقيق السلام الشامل بل جعلت الانفصال جاذبا بدلا من الوحدة، وأنتجت حروبات جديدة مع عدم الاستقرار السياسى فى السودان،وانتجت دولتين غير مستقرين وفى حالة نزاعات مع نفسها ومع بعضها، فضلا عن فشل المؤسسات الاقليمية والدولية والقوى الفاعلة فى الساحة الدولة والوطنية من تحقيق السلام فى السودان عامة خاصة فى دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق
المفاوضات الحالية المتعثرة والمتغيرات الدولية والمحلية
أكد مقدم الورقة تنامى وعى شعب جبال النوبة فضلا علي مقدرته على لعب العديد من الفرص المتاحة فى المواثيق والاتفاقيات الدولية بما فيها إعلان الامم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الاصيلة سبتمبر 2007 المنبثق من ميثاق الاممم المتحدة والعهد الدولى الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. بالاضافة الي المهرجان الثقافى لتراث وثقافة جبال النوبة السنوى منذ عام 2013 والذى إستطاع من خلال الاستعراض الثقافى والتراثى من التركيز على قضية جبال النوبة كقضية شعب اصيل فى وطنه ومع ذلك يتم إقصاءه كليا. بهذا تم الدفع بالقضية دفعات قوية فى أجندة الفاعلين المهتمين بحقوق الشعوب الأصيلة محليا وإقليميا ودوليا،واستعرضت الورقة إنفصال جنوب السودان وأثره الجيوسياسى على جبال النوبة،كما ناقش كالو التحالفات السياسية (قوى نداء السودان) والعسكرية الجبهة الثورية،والنزاع الاخير بين القيادة العليا للحركة الشعبية قطاع الشمال وظهور بوادر جيل جديد بطموحات جديدة،وتعثر المفاوضات وفتور الفاعلين الاقليميين والدوليين،وعلاقات السودان مع المنطقة العربية ودول الجوار الافريقى.
التنميةالمتوازنة والعدالة الإجتماعية لجبال النوبة فى مرحلة ما بعد النزاع
إن قضية جبال النوبة ومناطق النزعات بل وبقية الريف السودانى هى قضية التنمية بالاساس.وأضاف مع أهمية التنمية تظل مسالة الخصوصية الثقافية وكيفية مخاطبة قضية إقصاء الهويات المحلية فى الهوية القومية وعدم الاحتفاء بالتنوع الثقافى والعرقى والدينى هى الأهم من أجل تحقيق السلام المستدام والعدالة الاجتماعية فى السودان.ولابد من مخاطبة جذرية لقضايا حرية الاديان اللغات المحلية وادراة التنوع الثقافى والاجتماعى فى المؤسسات القومية من تعليم واعلام وثقافة والخطاب السياسى. وفيما يلى قائمة بأهم أولويات مرحلة ما بعد النزاع فيما يتعلق بالسلام وبالمصالحة والتنمية ،و
والعدالة الاجتماعية،وطالب كالو بتطبيق مبدأ التمييز الايجابى لمخاطبة الظلامات وإزالة الغبن الاجتماعى والاقتصادى والسياسى المتراكم عبر مختلف العصور قبل وبعد الاستقلال فى المجالات التالية:
أ)اعادة الاعتبار بالاعتراف بالدور التاريخى لكل مجتمع فى بناء دولة السودان الحديث
ب) اعادة كتابة تاريخ السودان بصورة متوازنة وجامعة مع ازالة الكثير من ما شابها من تشوهات للحفائق
ج)إعادة صياغة مناهج تربوية تحتفى بالتنوع بكل ابعاده
د) إعادة هيكلة المؤسسات الاعلامية والثقافية بحيث تكون مرأة عاكسة لواقع السودان المتنوع
ه) فدرالية الثقافة والتعليم الاساسى بحيث يسمح بتطوير وادخال اللغات القومية فى المدارس فى كل منطقة حسب رغبة المجمتعات المحلية
. تطبيق مبدأ المصالحة والحقيقة للاعتراف والاعتراف المتبادل ومن ثم العفو وتضميد الجراح والتحرك الى الأمام بثقة وتماسك
وطالبت الورقة بتطبيق برنامج اقتصادى تنموى منحاز لصالح المناطق المتأثرة بالحرب لفترة زمنية محدد لتحقيق أهداف محددة أهمها تضييق الفجوة الهائلة بين المناطق الاقل نموا والمناطق الاعلى نموا.وتبنى برنامج سياسى توافقى يعطى افضلية لابناء المناطق المهمشة المؤهلين فى تولى المناصب السيادية بما فيها رئيس الجمهورية والوظائف العليا فى الخدمة المدنية والتى ظلت حكرا على أبناء مناطق محددة فى السودان إزالة للغبن السياسى،ودعا كندة بتبنى سياسة خارجية متوازنة وحساسة تجاه هوية السودان الافروالعربية فى كل المحافل الدولية والاقليمية ،وشدد علي ضرورة الغاء قوانين الاراضى الحالية وسن تشريعات جديدة توائم ما بين حقوق المجتعات المحلية ورغبة الدولة فى استغلال الموارد لصالح النهضة والتنمية الشاملة،وتوجيه مؤسسات الدولة التمويلية والتنموية والصناديق الدولية والإقليمية بأن تعطى الأفضلية فى التوزيع الجغرافى لمشروعاتها التنموية والتمويلية الجديدة لصالح التنمية الإجتماعية والاقتصادية والسلام الاجتماعى فى الولايات المتأثرة بالحرب ويالغبن التاريخى الى حين وصولها الى الاستقرار السياسى والاجتماعى والسلام المستدام لتكون بعدها مؤهلا لأعباء الحكم الإتحادى. وتحقيقاً للوحدة الوطنية وتأكيداً للنظام الفدرالي الحقيقي وتوحيداً لوجدان الشعب السوداني أقترح كندة بان يتم اعتماد التمييز الإيجابي في السلطة والثروة للمناطق المتضررة بالحروب والنزاعات وتمكين مواطنيها من المشاركةالقومية وإدارة مناطقهم وفق الدستور والحكم الفدرالى
وطالب بتخصيص وبالقانون نسبة محددة من وظائف الشركات العاملة بالولايات المتاثرة بالحرب كجزء من المسؤلية الإجتماعية لصالح الولاية على أن يتم التنافس عليها وفق الكفاءة وشروط التوظيف المطلوبة
إيلا إهتمام خاص للنازحين واللاجئيين خاصة الشباب الذى ولد وترعرع فى الاجواء الحروب المستمرة وذلك بإعادة دمجهم فى المجتمع والاقتصاد والسياسة،ومضت الورقة بالتفصيل الي مخاطبة جذور والأسباب الجوهرية التاريخية والمعاصرة لقضية جبال النوبة لابد من الاتى:
(أ)التحول الكامل فى المنهجية المتبعة لتحقيق السلام العادل والدئم فى السودان بعيدا عن نموذج المشاركة فى السلطة أى من يحكم إلى نموذج قائم على بناء دولة مؤسسات وكيفية حكم السودان
(ب)وضع الدستور الدائم بعد تحقيق السلام الشامل والمصالحة والاستقرار السياسى فى كل السودان لتاكيد مشاركة الجميع فى صناعة الدستور الدائم فى كل مراحله مع إجازته فى إستفتاء شعبى على أن يكون هناك إجماع سياسى واجتماعى قبل اجازته لضمان الخروج من الدورة الخبيثة(دائم – مؤقت – دائم- مؤقت)
المداخلات:
المهندس ريفي سبو اتفق مع ما أثاره جمعة من الزام ابناء النوبة بالمدارس من تغيير اسمائهم الي اسماء ذات ثقافة ومدلولات عربية وققال سبو جيلنا مر بهذه التجربة المريرة في المدارس وتٍسأل ريفي عن جاهزية السلطة واستعدادها لحل النزاعات بينما وصف رشاد دوليب الورقة بالجرئية وقال انها –أي- الورقة بحاجة الي مداخلات شجاعة واوضح ان المواطن البسيط يسدد فاتورة الحرب وفي السياق قال صديق الصادق المهدي ان الورقة فتحت قضايا بالغة الاهمية مؤكدا اتفاقه مع الورقة في جوهرها وقال هناك مظالم ارتكبت في الماضي وتشوهات في كتابة التاريخ فضلا عن تشويه واهمال مقصود ايضا في كتابة تاريخ المهدية واردف(يجب ان نفتح الصفحة كلها ورؤية ماحصل فيها من اخطاء ومشاكل) وقال صديق انه لايمكن المساواة بين اخطاء الانظمة الديمقراطية والشمولية مؤكدا اتفاقه مع توصيات الورقة التي وصفها بالموضوعية وتابع(هناك نقاط تلاقي كبيرة ومظالم ) وشدد علي ضرورة اضافة العدالة والانصاف وردد(هذا بمثابة جرس انذار يجب ان نحصل الاوضاع قبل تفجرها )وختم المهدي حديثه بقوله :نحن بحاجة الي العدالة والسلام وفي السياق شدد الصحفي الولا برهي علي ضرورة اجراء مراجعات شاملة وقال ان الانظمة الشمولية ارتكبت اخطاء كبيرة وفادحة من جهته اتفق عبد الله ابراهيم مع مقدم الورقة في عدم الاستعجال في وضع دستور دائم للبلاد قبل التوصل الي سلام شامل ينهي ازمات البلاد الخانقة وذهب المتحدث عباس ادريس بقوله الي ان جبال النوبة بها تسامح اجتماعي كبير وتعدد ديني فريد ونصح عباس بالاسراع في حلحلت الاوضاع قبل تفاقمها بشكل كبير من جهته قال الاستاذ الجامعي الدكتور محمد يوسف احمد المصطفي ان الورقة تناولت القضايا المسكوت عنها ولفتت النظر لهذه الازمات والتعامل معها بجدية وشفافية وشدد علي ضرورة الابتعاد عن سلام الوظائف والمحاصصة الذي وصفه بسلام الخيبات والاتجاه الي السلام الاجتماعي والاقتصادي والتنموي واتهم النظام بالقهر والتسلط والاستعلاء والصمدية في الراي لذلك لايمكن الاتفاق معه داعيا الي تعاقد اجتماعي جديد وقال ان السودان ليست به سياسية اجتماعية مشيرا الي وجود سياسة اجتماعية وثقافية بالدول الاجنبية وتابع(نحن ماعندنا)(يتبع)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*