الرئيسية / أخبار / مسؤولة أوروبية تستوضح البرلمان حول اعتقال مضوي ابراهيم وإغلاق مركز تراكس

مسؤولة أوروبية تستوضح البرلمان حول اعتقال مضوي ابراهيم وإغلاق مركز تراكس

Sudan voices

البرلمان: سارة تاج السر

إستوضحت مسئولة بالاتحاد الاوروبي، البرلمان امس، عن ملابسات توقيف الناشط الحقوقي استاذ كلية الهندسة جامعة الخرطوم د. مضوي ابراهيم، المعتقل منذ ديسمبر الماضي، وإغلاق مركز تراكس للتدريب واعتقال 6 من ناشطيه، فيما اعتبر البرلمان ان قضية تراكس جنائية ولاعلاقة لها بحقوق الانسان.

وأشار البرلمان الى ان اغلاق مركز تراكس تم وفق أدلة معلنة ومحاكمة مفتوحة لناشطيه، ووصف التوقيف بالاجراء الجنائي وأنه لا علاقة له بالسياسة، وأبان انه يجوز للمتهمين تقديم استئناف للطعن في الحكم، واتهم موظفي المركز باستغلال إمكانياته وعضويته في ارتكاب جرائم مخالفة للقوانين السودانية.

ودافع نواب خلال لقائهم بمسئولة اوروبية، عن جهاز الامن والمخابرات الوطني، وبرأوه من إساءة استغلال سلطاته الاستثنائية في الاعتقال.

وأفاد رئيس لجنة الصياغة الفرعية بلجنة التشريع والعدل بالمجلس الوطني محمد الحسن الامين في تصريحات صحفية ان ممثلة حزب الخضر، المتحدثة الرسمية لدائرة الشؤون الخارجية وحقوق الانسان في البرلمان الاوروبي لوش بلر، استفسرت خلال إجتماعها بنواب برلمانيين امس، في حضور المسئول السياسي بالمجموعة الاوروبية، عن وضع المرأة في السودان وطريقة اصدار القوانين، وما اذا كان يتم الاستماع للمجموعات المتأثرة بها خاصة قطاعات المرأة، وطرق التوقيف والاعتقال، واسباب تحفظ الحكومة عن التوقيع على اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، والتعديلات الدستورية والشباب السودانيين الذين التحقوا بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وبرأ الامين خلال الاجتماع، جهاز الامن والمخابرات الوطني، من إساءة استغلال سلطاته الاستثنائية في الاعتقال، وذكر ان التوقيف يتم بطريقتين الجنائية عبر الشرطة، والاخرى عبر جهاز الامن والمخابرات الوطني في حالة تهديد الامن، كما يحدث في الولايات المتحدة الامريكية واي من دول اوروبا.

ووعد النواب المسئولة الاوروبية بتقليص المدة المسموحة للاحتجاز في مشروع التعديلات الدستورية المطروحة للنقاش في البرلمان حالياً، ونقل الامين في تصريحاته، ان النواب اكدوا لبلر، مساندتهم لقضايا المرأة عامة وبرروا تحفظ السودان عن التوقيع على اتفاقية (سيداو) لتضمنها نصوصاً مخالفة للاسلام.

وتبرأ الامين من السودانيين الذين التحقوا بداعش، وقال (ذكرنا للمسئولة ان مقاتلي داعش من جنسيات اخرى، ولكن جذورهم سودانية، وما اصابهم من فهم خاطئ للاسلام كان في بيئتهم التي نشأوا فيها وليس الاسلام الوسطي المعروف لدى السودانيين).

وأقر النواب في ردهم على اسئلة المسئولة الاوروبية بعدم إحاطتهم بملابسات إعتقال د. مضوي ابراهيم، وسائقه، لدى جهاز الأمن، وقال الامين (ابلغنا بلر ان البرلمان لا يتابع القضايا الشخصية الا اذا وصلت شكوى للجانه المتخصصة والتي تقوم بدراسة الحالة، وأوضحنا لها ان البرلمان ليس الجهة التي ينبغي ان توجه لها مثل هذه الاسئلة).

 

الجريدة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*