الرئيسية / أخبار / الحركة الشعبية لتحرير السودان-نساء السودان الجديد تدين حادثة اغتصاب معلمات عدار

الحركة الشعبية لتحرير السودان-نساء السودان الجديد تدين حادثة اغتصاب معلمات عدار

Sudan voices

*نساء السودان الجديد تدين حادثة اغتصاب معلمات عدار*

بكل الغضب والاستنكار نحن نساء السودان الجديد نشجب وندين حادثة اغتصاب معلمتى منطقة عدار الواقعة شمال الجنينة بدارفور من قبل مليشيات النظام  الفاسد وذلك يوم الثلاثاء الموافق31/يناير المنصرم.. حيث يقول شهود عيان بان قوات الجنجويد اقتحمت سكن المعلمات واقتادت اثنين منهن تحت تهديد السلاح لتنفيذ جريمتهم البشعة.. ونحن اذ ندين الجريمة نؤكد على ان الحادثة ليست بجديدة على مليشيات النظام.. فقد اثبتت كثير من تقارير المنظمات الدولية العاملة فى حقوق الانسان منذ اندلاع الحرب فى دارفور بان مليشيات النظام تمارس اغتصاب النساء بشكل مستمر وتنتهك عروضهن فى مناطق النزاعات بشكل عام.. فقد استهدف نظام الانقاذ النساء منذ بدايات سيطرته على حكم البلاد فى يونيو 1989.. ففى عهده جلدت النساء وتم اغتصابهن وسنت القوانين المختلفة وعلى رأسها قانون النظام العام بغرض اهانة المرأة ومصادرة حرياتها فتراجعت مكتسباتها التى استطاعت تحقيقها على مر المراحل الوطنية المختلفة.. ولكن لم تستسلم النساء لهذه السياسيات وقاومتها بكل الطرق فامتلأت السجون بالمعتقلات والسجينات من الناشطات ونساء الاحزاب السياسية المختلفة.. ولم يقلل كل  ذلك من عزيمتهن واصرارهن على مقاومة هذا للنظام ..

وازاء اغتصاب معلمات عدار نناشد كل فئات الشعب السودانى ادانة هذه الجريمة البشعة.. وما يزيدها بشاعة أن المغتصبات معلمات ورسل للعلم والمعرفة ومربيات.. ونطالب بالتحقيق الفورى فيها والقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة.. كما نناشد جميع منظمات المجتمع المدنى الاقليمية والدولية المعنية بحقوق الانسان بشكل عام وحقوق المرأة على وجه الخصوص، وجميع القوى السياسية والحزبية المعارضة ادانة هذه الجريمة والعمل على تصعيدها.. وادانة هذا النظام الذى يعتمد فى حروبه على مليشيات فاسدة تنتهك العروض وتهين المرأة..

وفى الختام نحى معلمات عدار تحية الصمود ونؤكد على ان كرامة الانسان السودانى خاصة النساء لا تسترد الا باسقاط هذا النظام  الفاسد..

*فمعا لاسقاط النظام*

*عاش نضال الشعب السودانى*

*عاش نضال المرأة السودانية*

*عاشت الحركة الشعببة لتحرير السودان*

نساء السودان الجديد

7/فبراير/2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*