الرئيسية / مقالات / ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺗﺮﺩﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﺯﺩﻫﺎﺭ ﻓﻰ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﻤسئوليين

ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺗﺮﺩﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﺯﺩﻫﺎﺭ ﻓﻰ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﻤسئوليين

Sudan voices

ﺑﻘﻠﻢ /ﻧﻌﻤﺎﺕ ﺍﺩﻡ ﺟﻤﺎﻉ

ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻏﻨﻰ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻤﺜﻞ ﺛﺮﻭﺓ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﺍﻻﺧﺮﻱ ﻣﻦ ﺑﺘﺮﻭﻝ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻋﺪﺓ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻤﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻘﺼﺐ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﺍﻻﻋﻼﻑ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻛﺎﻟﻘﻤﺢ ﻭﺍﻟﺬﺭﺓ ﺑﺎﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﻭﺍﻟﺴﻤﺴﻢ ﻭﺍﻟﻔﻮﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﻭﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺍﻻﻗﻄﺎﻥ ﻭ ﻭﺛﺮﻭﺓ ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺳﻤﻜﻴﺔ ﻭﻣﻮﺍﺭﺩ ﻣﺎﺋﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻧﻬﺮﻯ ﻭ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﺎﻑ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻤﺎﻟﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺣﺪﻭﺩﻳﺔ ﻭﻏﻨﻴﺔ ﺑﺘﻨﻮﻋﻬﺎ ﻭﺗﻌﺪﺩﻫﺎ ﻟﻜﻦ ﻓﻰ ﺍﻻﻭﻧﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺗﺪﻧﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﺑﺴﻂ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻭﻃﻌﺎﻡ ﻭﻣﺎﺀ ﺷﺮﺏ ﻧﻘﻰ ﻭﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺑﻴﺌﺔ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻠﻌﻴﺶ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺗﺮﺩﻯ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺗﻐﻂ ﻓﻰ ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ ﻭﺍﻫﻤﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﺑﺴﻂ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻼﻧﺴﺎﻥ ﻭﻛﻞ ﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﺎﻗﺒﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻ ﺧﻴﺮ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﻻ ﺫﺍﻙ .

ﻓﻰ ﺷﻬﺮ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﻄﻮﻋﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻣﺘﻜﺮﺭﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺒﺮﻣﻴﻞ 80 ﺟﻨﻴﻪ ﻭﺍﻛﺜﺮ ﻭﻗﺪ ﺍﺿﻄﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺑﺴﻌﺮ ﺧﺮﺍﻓﻰ ﻻﻥ ﻻ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﺗﺸﺘﺮﻯ ﻣﺎﺀ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻭ ﺗﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻄﺶ ﻭﺍﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﻣﺮﺍﺋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﻭﻳﻔﻴﺾ ﺍﻣﺎﻣﻚ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺒﺮﺭ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻻﺣﻴﺎﺓ ﻟﻤﻦ ﺗﻨﺎﺩﻯ ﻭﻗﻄﻮﻋﺎﺕ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺮﺭﺓ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻘﺪﻡ ﻛﺄﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺗﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺗﺠﻮﻳﻌﻪ ﻭﺍﻓﻘﺎﺭﻩ ﻭﺗﻌﻄﻴﺸﻪ ﻭﺻﻔﻮﻑ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻭﺍﻟﺮﻏﻴﻒ ﻭﺭﺳﻮﻡ ﺩﺭﺍﺳﻴﺔ ﺍﻫﻠﻜﺖ ﻛﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻣﺮﻩ ﻭﺗﺮﺩﻯ ﻣﺮيع ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻣﻴﺎﻩ ﻣﻠﻮﺛﺔ ﻣﻤﺎ ﺗﻔﺸﺖ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﻭﺍﻻﻭﺑﺌﺔ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﺘﺎﻳﻔﻮﺋﻴﺪ ﻭﺍﻻﺳﻬﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻻﻳﺤﺐ ﻣﺴﺌﻮﻟﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻛﻤﺴﺌﻮﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻛﺎﻟﻜﻮﻟﻴﺮﺍ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻻﻧﻨﺴﻲ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻓﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻭﺑﺌﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﻭﺍﻟﺤﺎﻟﻲ،ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺠﻬﻞ ﻭﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻼﻧﺴﺎﻥ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﺒﻌﻮﺽ ﻭﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ .

ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻓﺤﺪﺙ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ ﺣﺘﻰ ﻛﺒﺮﻱ ﻛﻮﺳﺘﻰ ﻫﺪﺗﻪ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺫﻫﺎﺑﺎ ﻭﺍﻳﺎﺑﺎ ﻛﻮﺳﺘﻰ ﻭﺭﺑﻚ ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻴﻦ ﺗﺮﻣﻴﻤﻪ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺟﻴﺪﺓ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻘﻂ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺮﻛﺔ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻗﺪ ﻇﻠﺖ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺘﺮﻣﻴﻢ ﺍﻟﻜﺒﺮﻱ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ ﻻﻥ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﻳﺮﻣﻢ ﺭﺑﻊ ﻣﺘﺮ ﺍﻭ ﺍﻗﻞ ﺫﻟﻚ ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺼﻠﻴﺢ ﻭﺧﺪﻋﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﺻﻼﺡ ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻫﻮ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻭﺗﺠﻔﻴﻔﻬﺎ ﻭﺍﻓﻘﺎﺭﻫﺎ ﻭﺗﺠﻮﻳﻌﻬﺎ ،ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻓﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻛﺎﻟﻮﺍﻟﻰ ﺍﻻﺧﻴﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻣﻮﺳﻲ ﻛﺎﺷﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻰ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻻﻣﺎﻥ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻘﺪ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﻋﻮﺩﺍ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﻘﻖ ﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﺻﺤﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻢ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻓﻘﺪ ﺍﺣﺒﻂ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺎﺑﻘﻴﻪ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﺭﺩﻳﺌﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻓﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﻛﻮﺳﺘﻰ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺍﻗﺴﺎﻣﻪ ﻭﻧﻘﺺ ﺣﺎﺩ ﻓﻰ ﺍﻻﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﺍﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﻤﻨﻘﺬﺓ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﻜﻠﻲ ﻭﺍﻻﺷﻌﺔ ﺍﻟﻤﻘﻄﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﻀﻐﻂ . ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﻋﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﻛﻞ ﺍﻻﻗﺴﺎﻡ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺿﺮﺏ ﺍﻃﺒﺎﺀ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻛﻮﺳﺘﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺮﺩﺍﺀﺓ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﻧﻘﺺ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻗﺎﻣﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺑﻔﺼﻠﻬﻢ ﻭﻧﻘﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ،ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺭﺑﻚ ﻭﺍﻟﺪﻭﻳﻢ ﻭﺍﻟﻘﻄﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﻌﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﻘﻴﻨﺺ ﻭﺍﻟﺮﺍﻭﺍﺕ ﻭﺍﻡ ﺭﻣﺘﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻧﻘﺺ ﺣﺎﺩ ﻓﻰ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻴﻦ ﻟﻌﺪﺓ ﺍﻣﺮﺍﺽ ﻓﻘﺪ ﻫﺠﺮ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﺍﻟﻄﺒﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻛﺪﻳﺪﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻱ .ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻛﺎﺷﺎ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﺛﻨﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺩﻋﻢ ﻓﻘﺪ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻓﻰ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻔﺮﺍﺕ ﻧﻔﺮﺓ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺭﺑﻚ ﻭﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻛﻮﺳﺘﻰ ﻭﺍﻟﺪﻭﻳﻢ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺳﺆﺍﻝ ﻟﻠﻮﺍﻟﻰ ﻛﺎﺷﺎ ﻫﻞ ﺍﻻﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﺍﻭ ﺍﻟﻨﻔﺮﺍﺕ ﻛﻤﺎ ﻳﺴﻤﻮﻧﻬﺎ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺣﺰﺑﻪ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﻭﺗﺮﻗﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﻛﻞ ﺧﺪﻣﺎﺗﻬﺎ ﻭﻗﻄﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺣﻠﻢ ﻟﺪﻯ ﻛﺎﺷﺎ ﻻﻥ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﻋﻠﻲ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺗﺤﺪﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻓﻠﻴﺲ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻧﻔﺮﺍﺕ ﺗﺴﺘﺠﺪﻯ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻟﻴﺴﺎﻋﺪ ﻓﻰ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺩﺍﺋﻢ ﺫﻟﻚ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻠﻄﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﻘﻲ ﻭﺑﻴﺌﺔ ﺟﺎﺫﺑﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺴﻜﻦ ،ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﺻﻼﺡ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﻜﻴﺔﻟﻴﺲ ﻓﻰ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻤﻜﺒﺮﺍﺕ ﺻﻮﺕ ﻟﺘﺠﻤﻌﻬﻢ ﻭﺗﺤﺸﺪﻫﻢ ﻟﻴﺸﺎﺭﻛﻮﻙ ﺧﻄﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻨﻔﺮﺍﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .

ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻻ ﻳﺴﺘﻐﺮﺏ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺩﻯ ﺍﻟﻤﺮﻳﻊ ﻻﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺩﻯ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺬﻯ ﺟﺜﻢ ﻋﻠﻲ ﺻﺪﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺭﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﻘﻖ ﻏﻴﺮ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﺿﻴﻘﺔ ﻟﺬﺍ ﻻ ﺗﺄﻣﻠﻮﺍ ﺍﻭ ﺗﺤﻠﻤﻮﺍ ﺑﺎﻥ ﻛﺎﺷﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﻀﻊ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻰ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻻﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺗﺘﺤﺪﺩ ﻭﻓﻖ ﺍﻫﺪﺍﻑ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﻟﻴﺲ ﻭﻓﻖ ﺍﻫﺪﺍﻑ ﻭﺍﺣﻼﻡ ﻭﺍﻣﺎﻝ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺬﺍ ﺳﻮﻑ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺘﺮﺩﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺗﻮﻗﻌﻮﺍ ﻣزﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻯ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭﻻ ﻳﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻮﻡ ﺍﻻ ﺍﺫﺍ ﺍﺭﺍﺩﻭﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻳﺘﺒﻊ …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*