الرئيسية / أخبار / ارتفاع التضخم في السودان

ارتفاع التضخم في السودان

Sudan voices

الخرطوم:الايام

تطابقت توقعات الحزب الشيوعي السوداني الذي وصف ميزانية العام الحالي بانها للغلاء والتضخم تطابقت مع اعلان الجهاز المركزى للإحصاء في السودان،الذي اكد امس إن معدل التضخم السنوى فى السودان ارتفع إلى 30.47 %  فى ديسمبر مقابل 29.49 %  فى نوفمبر حيث استمر ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة بعد خفض الدعم فى أوائل نوفمبر، وتزامن هذا الارتفاع في معدل التضخم مع اجراءات اقتصادية اتخذتها الحكومة السودانية نوفمبر الماضي برفع اسعار الوقود وتعرفة الكهرباء وسحب دعمها للادويةوبدأ ارتفاع الاسعار يتصاعد في السودان إثر انفصال الجنوب عام 2011، إذ أخذ معه ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط، المصدر الرئيسي للعملة الصعبة الضرورية لدعم الجنيه السوداني، وتمويل واردات مثل الأغذية وغيره،وكان برلمانيون ومحللو اقتصاد سودانيون قد وصفوا موازنة بلادهم الجديدة لعام 2017 بأنها موازنة حرب ستؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي بسبب تفاقم العجز البالغ 18.5 مليار جنيه (الدولار = 6.6 جنيهات رسمياً)، في ظل الزيادة الكبيرة لمخصصات الأمن على حساب القطاعات الأخرى.وفي الاثناء قال الخبير الاقتصادي ورئيس اللجنة الاقتصادية بالحزب الشيوعي الدكتور صدقي كبلو قد وصف موازنة العام الحالي بأنها ميزانية للغلاء والتضخم وقال صدقي ان مصروفت الدفاع والأمن يتصدران تقديرات مصروفات الميزانية وهي تشكل 270 مرة قدر ميزانية وزارة التربية والتعليم الاتحادية و45 مرة قدر ميزانية الصحة الاتحادية ومجالسها ومعاملها ومحاجرها المركزية و18 مرة قدر ميزانية التنمية. واضاف بالرغم من ذلك فإن ما يظهر في الميزانية لا يشمل التسليح والذخائر وغيرها من أدوات الحرب والتي لا توضح الميزانية من أين تمول وهل هناك إيرادات لم تذكر في الميزانية وتجنب لتمويل تلك المنصرفات. وقال كبلو ان الموازنة تعكس العزلة الدولية للسودان واوضح ان جملة ما يتوقعه السودان من قروض ومنح (أو السحب عليها) يبلغ 1082.9 مليون دولار (أي مليار و82.9 مليون دولار) منها 665.4 قروض  من الصناديق العربية (436.5 مليون دولار) والصين (183.5 مليون دولار)  وإيران (32.5 مليون دولار) وبلجيكا (3.5 مليون دولار). و417.4 مليون دولار منح منها من الوكالة اليابانية (19.7 مليون دولار) والاتحاد الأوربي 17.8 مليون دولار) والأمم المتحدة ووكالاتها بما في ذلك اليونسيف (175.5 مليون دولار) والصين (44 مليون دولار)  والصناديق الدولية 157 مليون دولار بينما الصناديق العربية 3.5 مليون دولار فقط.وتابع(هذا وضع غير مرضي، خاصة في مجال المنح من الصناديق العربية. وتعبير عن العزلة الدولية والإقليمية وهو تعبير عن ردود فعل الإقتصادية لسياستنا الخارجية ومواقفنا في الساحة الدولية) ولفت كبلو الي استمرار نهج التنمية غير المتوازنة من خلال الموازنة الحالية .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*