الرئيسية / أخبار / الشيوعي: رد الجماهير علي القرارات الاخيرة سيكون منظم وما يجرى الان هو الهدوء الذي يسبق العاصفة

الشيوعي: رد الجماهير علي القرارات الاخيرة سيكون منظم وما يجرى الان هو الهدوء الذي يسبق العاصفة

Sudan voices

طالب باطلاق سراح المعتقليين

الخرطوم:الايام

حرض الحزب الشيوعي السوداني الجماهير بالخروج للتظاهر واسقاط النظام احتجاجا علي القرارات الاقتصادية الاخيرة وتفاقم المعيشية وتدهور الحريات وقال الشيوعي انه ليس هناك أمل في اصلاح الاوضاع الاقتصادية والسياسية التي يعاني منها السودان في وجود الانقاذ وطالب  الحزب بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسين،والمهنيين ومن بينهم 14 قياديا من قوى المعارضة اعتقلتهم السلطات خلال اليومين الماضيين، وامس واكد الحزب فشل الموسم الزراعي بالبلاد وكشف عن مضيه في مساعي لتوحيد القوي السياسية لجهة تكوين جبهة عريضة لاسقاط النظام ،وقال الناطق الرسمي باسم الحزب ،فتحي فضل،في مؤتمر صحفي له امس عقد بالمركز العام للحزب بالخرطوم 2 ان السلطات تستهدف قيادات الاحزاب المعارضة بعد ان عجزت عن ادارة البلاد، وزادت اسعار السلع والخدمات بشكل لا يستطيع المواطن تحمله، مشيرا الى ان معتقلو الاحزاب المعارضة بلغوا 14 معتقل ومن بينهم قيادات في الحزب الشيوعي منهم عضو اللجنة المركزية مسعود محمد الحسن وطالب بايقاف الحرب فورا وقال انها لم تكن خيار الحركات التي تحمل السلاح في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور، واردف( النظام اشعل الحرب وبمقدوره ايقافها)معتبرا ان ايقاف الحرب سيفتح الباب امام نمو الحركة الجماهيرية.وأعتبر ان السياسات الاقتصادية الجديدة التي اعلنتها الحكومة (استمرارا لتسليم الحكومة الكامل منذ 1989 بشروط صندوق النقد والبنك الدوليين، وضد رغبات وتطلعات الشعب السوداني، ذلك بحث عن الاشادات العالمية)، وقال انها اعتمدت في ذلك الاطار على القروض الأجنبية أكثر من اعتمادها على عملية الانتاج، ما ادى الى الانهيار المستمر وعجز دائم في ميزان المدفوعات وزيادة في معدل التضخم، وتسليم مؤسسات القطاع العام بعد بيعه لحاشيتها، وزيادة الفجوة بين الاغنياء والفقراء.ورأى فضل ان الحكومة درجت في كل المنحنيات الاقتصادية الصعبة على تحميل الفقراء عبء الازمة، وزيادة الرسوم والكهرباء والدقيق والغاز، وتابع ( كلما تزداد على الحكومة الهجمات من قبل الشعب تحاول الخروج منها بشعارات الحوار والوثبة، ما يؤكد ان لا خيار من الخروج من الازمة غير طريقنا المعلن). وقال فتحي ان الخدمات الضرورية والاساسية ظلت تتعرض الي ضربات موجعة متتالية منذ انقلاب الانقاذ اضرت بالاوضاع الصحية والتعليمية والزراعية وتحولت بلادنا بسببها من بلد منتج الي متصدر،واعلن فضل رفض الحزب الشيوعي السوداني القاطع للسياسات الحكومية المعلنة، وأكد مقاومتها لانها ستقود للإنهيار، وافقار المواطنيين لمصلحة الرأسمالية الطفولية،وتكريس التبعية المطلقة للامبرالية العالمية. ودعا كل الشيوعيين والديمقراطيين والفئات المجتمعية المختلفة لرفض هذه السياسات ومقاومتها سلميا.وتابع(ليس هناط طريق اخر لخروج من هذه الازمة سوي اسقاط النظام) ومن جهته اتهم عضو اللجنة المركزية بالشيوعي كمال كرار الحكومة بالتلاعب بعقول الناس والاستخفاف بالشعب السوداني ووصف القرارات الاخيرة بالمدمرة للاقتصاد السوداني وفرض المزيد من المعاناة علي الجماهير وسخر من سياسات الانقاذ الحالية ،وقال انها نسخة مكررة من قررات سبتمبر 2013، واعتبر ان جوهرها معاديا للشعب السودان، ومنسجما مع تعليمات البنك الدولي في روشته الاخيرة. وتوقع ان ينجم عن تطبيق هذه القرارات ارتفاع مضطرد في أسعار كل السلع والخدمات، وموجه جديدة من الغلاء يعقبها انهيار كامل في الاقتصاد وعمليات الانتاج الذي سيتأثر بتعويم الجنيه وستفقد الصادرات أى قدرة تنافسية، وسترتفع في المقابل قيمة الواردات وتخفض قيمة الجنيه السوداني الفعلية.وأشار كرار الى ان الزيادة المعلنة في المرتبات لا تشمل إلا العاملين في القطاع العام، واللذين لا يمثلون سوى 2% من جملة القوى العاملة في السودان، ما يترك 98% من تلك القوى في مواجهة صعبة مع السوق، محذرا من الاثار الكارثية للقرارات الجديدة على الزراعة، ومؤكدا في هذا الإطار ان الموسم الزراعي الحالي سيواجه بالفشل التام.ورأى القيادي الشيوعي ان الحكومة اتجهت لتحميل المواطن ما وصفه بالوضع الشاق والمدمر، عوضا عن الاتجاه لتطبيق سياسات بديلة بمقدورها التعامل مع ازمات الاقتصاد، ومن تلك السياسات تخفيض النفقات العامة وزيادة الضرائب على ارباح الاعمال وفرض ضرائب على الشركات والمؤسسات التي تحظى باعفاء دائم من الضرائب والرسوم،وتابع ( هناك افراط في الانفاق الحكومي، وصرف لا ينتهي من المؤسسات الحكومية، والحرب وتكلفتها، ما تسبب في عجز الموازنة). وتوقع كرار ان تؤدى السياسات الجديدة الى مزيد من الاعباء على المؤشرات الكلية للاقتصاد، ولفشل بنك السودان في مجاراة سوق العملات الاجنبية الموازي، والاضرار بالاجور والمعاشات، معتبرا ان لا أمل في اصلاح اقتصادي في ظل هذا الوضع القائم. وفي المقابل كشف ممثل الشيوعي في العاصمة، حسن عثمان،عن تشكيل لجان للمقاومة ومواجهة التعدي علي الاراضي الزراعية والسكنية وقال ان المواطنين في العاصمة الخرطوم يعانون من تردي الاحوال البيئية والصحة العامة وانعدام الخدمات ، المياه والتعليم والصحة، معتبرا ان سياسات الحكومة بشأن الاراضي تمثل مصدر معاناة اضافة لموطني العاصمة، الذين فوجئو باستهداف اراضيهم والميادين العامة بالبيع في أكثر من حي،  والتعدى على مناطق ومحلات عمل الحرفيون،بعد توقف الصناعة وفقدان فرص العمل، وتابع ( سياسات الحكومة تجاه الاراضي قادت لاحتجاجات متكررة، ولن تتوقف في ظل الاصرار على تلك السياسات). وأشار الى التحديات التي واجهت مواطنو العاصمة بفعل السياسات الحكومية ادت الى عملية رف من قبل كافة القوى السياسية والاجتماعية، ما تمظهر في اضرابات الاطباء واعتصام الجريف وغيرها.وطالب عثمان باطلاق سراح المعتقلين السياسين وعلى رأسهم السكرتير السياسي للحزب الشيوعي في العاصمة مسعود محمد الحسن، واتاحة الحريات العامة، والى السماح بانتخاب اللجان الشعبية في الاحياء، رغم القاوانين الرديئة، وانتخاب قياداتها بطريقة ديمقراطية، مشيرا الى ان الحكومة جمدت انتخاب اللجان وعينت من تريد، ودعا الى تصعيد العمل الجماهيري ضد النظام الحاكم من خلال لجان المقاومة الشعبية، وزاد ( رد الفعل على السياسات سيكون مرتب ومنظم وما يجرى الان (الهدوء الذي يسبق العاصفة).

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*