الرئيسية / أخبار / البشير يناور معارضيه للمشاركة في حوار على مقاس نظامه

البشير يناور معارضيه للمشاركة في حوار على مقاس نظامه

Sudan voices

الرئيس السوداني يحاول الالتفاف على شروط المعارضة السياسية والمسلحة بقرار تمديد وقف اطلاق النار في مناطق النزاع.

ميدل ايست أونلاين

تعنت الخرطوم أفشل جلسات الحوار السابقة

الخرطوم – أعلن الرئيس السوداني عمر البشير الاثنين، تمديد وقف إطلاق النار في مناطق النزاعات حتى نهاية 2016.

 

جاء اعلان البشير في الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني المنعقد بالعاصمة الخرطوم والذي تقاطعه فصائل المعارضة الرئيسية.

 

وفي يونيو/حزيران، أعلن البشير وقف إطلاق النار في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لجنوب السودان لمدة 4 أشهر ولم يشمل قراره وقتها إقليم دارفور (غرب)، حيث أعلن الجيش منذ أبريل/نيسان “خلوه” من حركات التمرد المسلحة.

 

وقال البشير في كلمته الاثنين، إن توصيات الحوار المنعقد منذ 12 شهرا بمبادرة منه ستكون “متاحة لكل القوى السياسية والحركات التي لم توقع عليها”.

 

وفيما دعا أحزاب المعارضة والحركات إلى “الالتحاق بشرف هذا الإجماع الوطني”، أعلن عن “تمديد وقف إطلاق النار حتى نهاية العام الحالي تهيئة للمناخ الجديد”.

 

وأوضح أن توصيات الحوار الوطني التي على رأسها تشكيل حكومة وفاق وطني وصياغة دستور دائم للبلاد ستكون “واجبة النفاذ”. ورأى أنه “لا مجال بعد اليوم لأي شكل من توظيف العنف في الممارسة السياسية”.

 

وخلال مشاركتهم في الجلسة الختامية، أكد رؤساء كل من مصر وأوغندا وتشاد ومورتانيا، والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط إلى جانب ممثلين لروسيا والصين ومنظمة التعاون الإسلامي، دعمهم لمخرجات “الحوار الوطني”.

 

وتقاطع فصائل المعارضة الرئيسية بشقيها المدني والمسلح مبادرة البشير للحوار الوطني، التي تعود إلى مطلع 2014، لكن جلساتها بدأت فعليا في أكتوبر/تشرين الأول واقتصرت المشاركة فيها على أحزاب متحالفة أصلا مع الحزب الحاكم.

 

وقاطعت المعارضة مبادرة البشير بعد رفضه شروطها وعلى رأسها الإفراج عن المعتقلين والمحكومين السياسيين وإلغاء القوانين المقيدة للحريات وآلية مستقلة لإدارة الحوار الذي تنعقد جلساته الآن برئاسة الرئيس السوداني.

 

ولم تفلح جهود متصلة لأكثر من عامين قادها رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو أمبيكي بتفويض من الاتحاد الإفريقي في إلحاق المعارضة بالحوار.

 

والثلاثاء الماضي قال الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، إن فصائل المعارضة “موحدة في موقفها وترفض الانخراط في حوار النظام وحلفائه وملتزمة بالحوار الشامل عبر خريطة الطريق وإشراف الآلية الأفريقية (فريق أمبيكي”.

 

وفي الأيام الماضية دأب مسؤولون حكوميون على التأكيد بأنه لن يجرى حوار جديد وأن المتاح لفصائل المعارضة أن توقع فقط على التوصيات لتكون جزء من تنفيذها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*