الرئيسية / أخبار / تضامنا مع ضحايا مذبحة هيبان :مجزرة هيبان جريمة عار يلطخ وجه الانسانية جمعاء

تضامنا مع ضحايا مذبحة هيبان :مجزرة هيبان جريمة عار يلطخ وجه الانسانية جمعاء

Sudan voices

تضامنا مع ضحايا مذبحة هيبان بيان من. ….

حركة التغيير الان

مجزرة هيبان جريمة عار يلطخ وجه الانسانية جمعاء

في مطلع مايو الجاري قامت القوات الجوية الحكومية بشن حملة قصف جوي على محلية هيبان بولاية جنوب كردفان. ونتج عنها سقوط ستة اطفال بين سن الرابعة و الثانية عشر (ثلاثة منهم من أسرة واحدة).
ان المشاهد والصور التي وثقت لهذه الجريمة تكشف وتعري الوجه القبيح لنظام الموتمر الوطني الحاكم والذي ظل يضاعف وحشية جرائمه وجرائم مليشياته على مدى السنوات الثلاثة العشر الماضية في دارفور وعلى مدى السنين الستة الماضية في جنوب كردفان/جبال النوبة والنيل الازرق.

وكذلك شنت مليشيات حكومية هجوما عسكريا بريا كبيرا على معسكر النازحين في سورتني بدارفور على مدى اليومين الماضيين نتج عنه سقوط تسعة قتلى من أبناء النازحين بالمعسكر.
وهذا بالإضافة إلى الحملة العسكرية المستمرة على جبل مرة والتي يبدو أن النظام يحاول عبرها تهيئة جبل مرة ليصبح قاعدة لتوطين المليشيات والجماعات الاسلامية المتطرفة التي يتولى دعمها ورعايتها واحضارها الى السودان من دول الجوار. أن النظام يمول حروبه من جيوب الشعب و هو يصرفه على الحرب من موارد الدولة يجبر المواطنين على دفع ثمن موتهم .

اننا نقرا التصعيد العسكري وحملات الانتقام الجوي والبري على المدنيين في مناطق الحرب الثلاثة في السودان كأحد جرائم النظام المستمرة على اهل السودان من قتل واغتصاب في دارفور وجنوب كردفان/جبال النوبة والنيل الازرق الى اغتيال الطلاب داخل جامعاتهم بين كردفان والخرطوم الى تعذيب وافقار واذلال السودانيين في كافة نواحي البلاد. والذي يبدو أن سادة النظام في غيهم السادر والمستمر يتناسون ان هذه الارض والبلاد هي ملك لأهلها السودانيين بكافة أجناسهم وأعراقهم وثقافاتهم وأديانهم وليست ملكا لهم يعيثون فيها اجراما وفسادا.
ان الصرف العسكري المباشر للنظام في السبعة و العشرين عاما الماضية يمكن تقديره بما يزيد على الثلاثة و أربعين بليون دولار و هو مبلغ كاف لإحداث نقلة نوعية في حياة السودانيين و السودانيات لو صرف في التعليم و الصحة و المياة و الحماية الاجتماعية عوضا عن أن يصرف في التقتيل و التدمير

اننا نعيد رفع صوتنا، بان دمنا السوداني واحد وغالي، وان جرائم النظام في دارفور وفي كجبار وفي جنوب كردفان والنيل الازرق وفي بورتسودان ومدني والخرطوم لن تمر دون قصاص عادل، وان زمان الافلات من المحاسبة قد ولى الى غير عودة. وسجل جرائم سادة النظام محفوظ وسيأتي الزمن الذي يحاسبهم شعب السودان عليها دونما شك. اننا ندعو لانتظام مد شعبي وجماهيري واسع لإيقاف حروب النظام التي يشنها لتثبيت عرشه غير ايه ولا مكترث لدمار البلاد من جراءها… ليعلو صوتنا السوداني عاليا بالمطالبة بايقاف الحرب.

حركة التغيير الان
١١ مايو ٢٠١٦

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*