الرئيسية / أخبار / تضامنا مع ضحايا مذبحة هيبان لنا مهدي : لنحوّل المجزرة لفضيحة كونية للنظام

تضامنا مع ضحايا مذبحة هيبان لنا مهدي : لنحوّل المجزرة لفضيحة كونية للنظام

Sudan voices

تصامنا مع ضحايا مذبحة هيبان الأستاذة لنا مهدي تكتب الحلقة الثالثة من سلسلة مقالاتها……

مذبحة “هيبان”{٣}••لنحوّل المجزرة لفضيحة كونية للنظام
في المقالات والتحليلات مايو 11, 2016

لنا مهدي عبدالله

••كرأس ميدوسا متعدد الثعابين ما أن آذنت حرب الجنوب بالانتهاء إلا وفجّر النظام أزمات عديدة وجعل الوطن برميل بارود مشتعل!
•• آخر الكوارث مذبحة “هيبان” التي قدم فيها سلاح جو نظام البطش رؤس الأطفال قرابين لمجرم الحرب البشير !
••أزمات عديدة طحنت الوطن منها مأساة دارفور الكارثية التي أضحت أزمة ذات أبعاد دولية بدخول منظمات عالمية وعربية وأفريقية على الخط نظرياً وعملياً عبر قوات عجزت عن حفظ السلام في الإقليم الملتهب!
••تسببت حكومة الإنقاذ بمأساة دارفور حين غيرت نظام الإدارة الأهلية التقليدي وفيه يختار الناس من يكون على رأسهم من عمد ونظار وشراتي وأتت بمرتزقة موالين لها ففجرت فتيل الأزمة خاصة بعد أن سلحت ميليشيا الجنجويد.
•• الإنقاذ تسببت في حروب جبال النوبة وفي كردفان والنيل الأزرق وحظرت كل مرة النشر حول هذه الجرائم بدعوى حماية أمن الدولة والحفاظ على الأمن القومي!
••أمن الدولة المزعوم جعل حرية الصحافة في السودان مجرد مزحة فهامش الحريات ميكرسكوبي، وفرض حالة الطواريء هو مرحلة متقدمة من الكبت عن الرقابة القبلية للصحف!
••ضرورات أمن الدولة الطبيعية هي ألا تتناول الصحافة الأسرار الداخلية للجيش كالعدة و العتاد و الاستعداد الحربي، هذه أمور تعرض أمن الدولة للخطر!
••أما تناول الصحافة لأمور كالحرب في دارفور وكردفان والنيل الأزرق ومحكمة الجنايات الدولية و ما شابه ذلك لا يتعارض مع أمن الدولة!
••النظام لا يرى أبعد من أرنبة أنفه!! ما يحمي أنظمة الحكم ليس التعتيم وال(غطغطة) بل كفالة الحريات وبسط حرية الصحافة !
••تكوين رأي عام شعبي هو ما يحمي حدود ومكتسبات الدولة ولكن تحت أي نظام؟! قطعاً ليس نظام الإبادة !
••أما الرقابة القبلية التي يفرضها النظام على تناول مثل هذه القضايا باعتبارها ماسة بأمن الدولة ما هو إلا عذر تستتر به السلطة لتكميم الأفواه!
••النظام يدرك تماماً أنه ليس ثمة ما يشرّف في ممارساته؛ فبمجرد نشر صور ضحايا ميليشياته المشرعنة بفرمانات مجرم الحرب البشير وضحايا سلاح جوه ستتحول القضية من قضية أمن قومي إلى فضيحة عالمية بل جرسة كونية!
••هيّا بلا تقاعس ولا تلكؤ لنحوّل أفاعيل النظام في هيبان إلى فضائح دولية تهز أركانه وتعرقل طموحاته في إذلال هذا الشعب الأبي الصابر!!
ولا نامت أعين الجبناء!!!!!!

لنا مهدي عبدالله
lanamahdi.news@gmail.co

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*