الرئيسية / أخبار / المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدين اقتحام مكتب المحامي نبيل أديب وتطالب بالإفراج الفوري عن الطلاب الموقوفين

المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدين اقتحام مكتب المحامي نبيل أديب وتطالب بالإفراج الفوري عن الطلاب الموقوفين

Sudan voices

المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدين اقتحام مكتب المحاماة الخاص برئيس مرصد حقوق الإنسان

طالبت بالإفراج الفوري عن الطلاب الموقوفين وبتحقيق مستقل في مقتل وإصابة طلاب الجامعات وفصلهم تعسفياً

تعرب المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن بالغ إدانتها واستنكارها لقيام قوات الأمن السودانية يوم أمس الخميس 5 مايو/آيار باقتحام مكتب المحاماة الخاص بالمحامي “نبيل أديب” رئيس المرصد السوداني لحقوق الإنسان (المؤسسة العضو في المنظمة العربية لحقوق الإنسان)، واعتقال 12 من زوار المكتب واثنين من طاقم المكتب.

وكان 12 من طلاب الجامعة قد لجأوا إلى الزميل لتحريك دعوى قضائية ضد قرار فصلهم تعسفيا مع 8 طلاب آخرين من جامعة أم درمان عقب الاعتداءات الأمنية التي أدت إلى مقتل طالب وإصابة العشرات وإغلاق الجامعة.

وتطالب المنظمة بالإفراج الفوري عن الموقوفين، وضمان إجراء تحقيق مستقل في الأحداث التي أدت لمقتل طالب ثان في جامعة أم درمان، والتي تأتي امتداداً للاعتداءات التي شهدتها جامعتي الخرطوم وكردفان الشهر الماضي، والتي أدت في كردفان لمقتل أحد الطلاب.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيها الاحتجاجات الشعبية على الأوضاع السياسية والاقتصادية، والتي فاقمها انقطاع التيار الكهربائي لنحو أسبوعين كاملين، واعتراف وزير الكهرباء بأن انقطاع الكهرباء سيتواصل حتى نهاية مايو/آيار الجاري، وهو ما دعا لانطلاق المئات من المسيرات الاحتجاجية التي باتت تتجنب الطرق العامة باتجاه الطرق الفرعية والأزقة ليلاً هرباً من ترصد قوات الأمن بها، وكذا لتلافي ارتفاع درجات الحرارة الذي يجاوز نهاراً 45 درجة في المعتاد.

وتشكل ممارسات قوات الأمن في مواجهة الاحتجاجات سياسة “إرهاب الدولة” التي تتعمد قتل المتظاهرين عمديا بالإصرار على استخدام الذخيرة الحية دون تدرج، واستهداف الأجزاء العليا من أجساد المحتجين، وتبرز عمليات القتل المنهجي بصفة رئيسية في سلوك ما يمسى “قوة الدعم السريع” التابعة لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني، والتي يتكون قوامها من عتاة المجرمين الذين توسعوا في عمليات قتل المدنيين في إقليم دارفور غربي السودان عامي 2003 – 2004 وبما قاد إلى الكارثة الإنسانية التي لا يزال يعانيها سكان الإقليم حتى الآن.

وتطالب المنظمة مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بعقد جلسة خاصة بشكل عاجل للنظر في تفاقم الانتهاكات التي يمارسها النظام القمعي في السودان بحق مختلف الفئات وكافة المناطق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*