الرئيسية / أخبار / بيان من حزب المؤتمر السوداني بالخليج “سنموت واقفين حتى سقوط النظام”

بيان من حزب المؤتمر السوداني بالخليج “سنموت واقفين حتى سقوط النظام”

Sudan voices

بيان من حزب المؤتمر السوداني بالخليج
“سنموت واقفين حتى سقوط النظام”
“النظام يهرب من مواجهة المد”

لم يجد نظام القمع و الفساد بدا من الهروب وهو يواجه استعداد المناضل إبراهيم الشيخ عبدالرحمن رئيس حزب المؤتمر السودانى لمواجهة الاتهامات السياسية البائرة الجائرة ضده امام محكمة جنايات النهود العامة صباح اليوم 12/6/2014 و ذلك باعادة الأوراق للنيابة بزعم إكمال التحريات حول التهم المنسوبة لرئيس حزب المؤتمر السودانى وفقا لما تم ابﻻغه لمحامي هيئة الدفاع الذين تسابقوا من كل مدن السودان للحضور للنهود حتى لا يفوتهم هذا الشرف.. وعند ظهورهم امام القاضى للترافع عن رئيس الحزب.. بهت الذي كفر وجاء قرار المحكمة باعادة الاوراق للنيابة بناء على طلب النيابة نفسها بعد ان تقدم الشاكى وهو جهاز الامن باستئناف ضد قرار الاحالة للمحاكمة ، وهو استئناف يفضح النية المبيتة ﻻبقاء رئيس الحزب فى الحبس دون محاكمته ، كما يفضح أيضا عدم وجود بينة تكفي لمحاكمته الامر الذى يؤكد تخبط النظام إزاء رغبته فى قمع تمدد حزب المؤتمر السوداني وسط الجماهير و عدم قدرة النظام على القيام بذلك من خﻻل إجراءات قانونية سليمة.
ان محاكمة رئيس الحزب او اظهار انه يواجه اتهامات جنائية عادية مجرد مظهر من مظاهر الهجمة الامنية الشرسة ضد حزب المؤتمر السودانى و عضويته فى كردفان، فبالاضافة الى اعتقال رئيس الحزب قام الامن باعتقال ستة من طﻻب الحزب بالنهود و حبسهم بالسجن حتى الان دون ان تفتح فى مواجهتم بﻻغات جنائية و دون صدور حكم قضائي بالسجن ليضاف هؤﻻء الى من سبقوهم الى السجن التعسفى من عضوية الحزب فى كل من النهود بقيادة الامين العام دكتور صديق نورين و سودرى بقيادة رئيس الفرعية محمد النور.
وعلى صعيد متصل بالأحداث حول المحكمة والنيابة تتعرض دار حزب المؤتمر السودانى بالنهود و منزل إبراهيم الشيخ رئيس الحزب كما تتعرض الشوارع المحيطة به الى مسرح عمليات إرهابية يقوم به جهاز الأمن القمعي الدموي الفاسد ضد شرفاء بلادي من عضوية الحزب و المتضامنين معه من النهود أهالي كردفان لحرمانهم من حقهم في التعبير السلمى ومناصرة الحزب الذي يعبر عن قضاياهم ويناصر حقوقهم في حياة كريمة تسودها المساواة والعدالة والحرية والتنمية..

اننا اذ نخاطب الرأى العام نطمئنه أن رئيس حزب المؤتمر السوداني بحالة نفسية و معنوية مرتفعة ولا يكف حتى في داخل سجونهم بالتبشير بأن السودان قد وضع قدماً ثابتة في الطريق الصحيحة عبر أبنائه في حزب المؤتمر السوداني وكل الشرفاء في بلادي..وأعلنها ويرددها مرارا وتكرارا أننا سنعمل بكل قوانا من أجل التغيير ومن أجل إسقاط هذا النظام القمعى الفاسد الفاشل اليائس البائس و إننا سنجعل من محاكمتهم الصورية محاكمة فعلية للنظام ومليشياته.

عاش حزب المؤتمر السوداني أمل السودان
وعاش الشعب السوداني حرا عزيزاً كريما وعاش السودان حرا مستقلاً

 

تعليق واحد

  1. النظام الآن يعيش فى عزلة دولية واقليمية من جراء علاقاته مع نظام ايران و التنظيم العالمى للأخوان الاسلاميين فى العالم .. هذه العلاقة افقدت النظام داعميه من دول الخليج (السعودية والامارات والبحرين ) فى ظل حكومة الانقاذ انهارت البنية السياسية لاحزاب المعارضة واصبحت هشة لا تقوى على فعل شئ مما شكل فجوة كبيرة بين الجماهير وبين هذه الاحزاب التى تسعى دائمآ لكسب الشهرة والمال عن طريق هذه الجماهير لانها تتحدث باسم هذه الجماهر دون مراعاة لحقوقهم المهضومة الكل بفكر فى اثبات ذاته عن طريق الشهرة وجمع المال .. لم تجدى لغة الحوار نفعآ مع نظام قاتل لشعبه كم من حركة مسلحة وقعت اتفاق مع هذا النظام ولكن فشلت هذه الاتفاقيات ولم تحقق مطالبها.. هذا النظام عمل على تفكيك الاحزاب السياسية واختراقها عن طريق الاغراءات المالية وضمانات فى المشاركة فى حكومته ولقد نجح فى ذلك كثيرآ الآن الساحة السياسية تضم كم هائل من احزاب التوالى والمطبلاتية هذه الاحزاب ليس لديها تاريخ سياسيى ولا وجود وسط جماهير هذا الشعب هذه احزاب كونها النظام لتكون له مدد ليمرر عبرها اجندته و ليثبت لجماهير هذا الشعب ان المعارضة وافقت على الحوار معه من اجل تشكيل آلية حوار لتحديد مستقبل الدولة السودانية فى ظل هذه الازمات التى تمر بها وهذا ما ترفضه القوى السياسية الحقيقية المعارضة (الاجماع الوطنى – الشيوعى – المؤتمر السودانى – البعث الاشتراكى الاصل – حركة حق وكل احزاب اليسار والحركات المسلحة ) نسأل أنفسنا سؤال من اين أتى النظام بهذه الجرأة ليتحدث باسم الشعب ويعترف بان السودان يمر بنفق صعب الخروج من هذا النفق يكون عبر الحوار والاتفاق على آلية تشكيل حكومة انتقالية تشكل من كافة القوى السياسية الموجودة الآن على مستوى الساحة السياسية .. اليس هذا النظام هو الذى ادخل هذه البلاد فى هذا النفق وهذه الازمات حتى أصبحت الحياة فى السودان صعبة جدآ و شبه معدومة من جراء غلاء المعيشة التى شكلت هاجس كبير للمواطن السودانى البسيط الذى أصبح دخله الشهرى لا يكفى لتغطية كل المصروفات (مدارس – ايجار – كهرباء وماء – علاج . الخ ) .. الآن تزايدت معدلات الفقر فى السودان بصورة اكبر نتيجة لتردى الاوضاع الاقتصادية والسياسية التى خلقتها سياسية الانقاذ التعسفية التى افضت بتوطين الاسلاميين فى جميع حقول الوزرات السيادية والمناصب التنفيذية فى البلاد الت تمسك بذمام الامور دون مراعاة للتأهيل الاكاديمى والكفأءة الوظيفية التى تطلب ذلك .. الآن الشارع العام يعيش فى حالة احتقان وترقب قريب من جراء الاضرابات السياسية الحاصلة فى البلاد .. كل الاحتمالات واردة لكن ما حابى ان اشير اليه ان الشعب خلاص اراد ان يعيش وان يستنشق نسيم الحرية والديمقراطية .. لذا علينا فى هذه اللحظة ان نترك خلافتنا الحزبية والفكرية وعلينا ان نضع مصلحة هذا الوطن فى نصب أعيننا لان الوطن الآن فى حوجة ماسة لنا لننقذه من سياسية الاسلاميين التى مزقته وجعلت منه وطن بلاء ملامح … معآ من أجل سودان جديد يسعنا جميعآ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*