الرئيسية / أخبار / فاطمة غزالى لسودانفويسس:الهدف من الاضراب ليس عودة التيار ورسالتنا حرية الصحافة خط احمر

فاطمة غزالى لسودانفويسس:الهدف من الاضراب ليس عودة التيار ورسالتنا حرية الصحافة خط احمر

Sudan voices

من مقر التيار: إحسان عبد العزيز

في الخامس عشر من ديسمبر المنصرم أصدرت السلطات الامنية قراراً بتوقيف صدور صحيفة “التيار” إلى أجل غير مسمى، والجدير بالذكر أن ذات السلطات كانت قد أوقفت الصحيفة فى العام 2012م لمدة عامين الى أن صدر قرار المحكمة الدستورية لصالحها وإستأنفت الصدور مرةً أخرى، و كانت قد إنطلقت فى الاسبوع الماضى حملة لمليون توقيع تضامناً مع الصحيفة.. ومنذ الامس الثلاثاء الموافق 1/مارس/2016م دخل صحفيو التيار إضراباً عن الطعام لحين إعادة الصحيفة.. وفى تصريح صحفى لسودانفويسس من قيادة الاضراب أدلت الاستاذة المحررة فاطمة غزالى بهذه الافادة:
الموقف الان بالنسبة لنا كمضربين عن الطعام شبه مستقر باستثناء حالتين من الزميلات تدهورت أوضاعهن الصحية نتيجة للإضراب عن الطعام وتم نقلهن للمستشفى لازعافهن.. الاضراب عن الطعام بالنسبة لنا قيمة إضافية فى طريق النضال السلمى كأول بادرة سودانية فى هذا الاتجاه حيث لم يسبقها عمل مشابه باستثناء ما يقوم به بعض السجناء السياسيين فى المعتقلات، الاضراب ليس الهدف منه عودة التيار لان التيار حتماً ستعود بالقانون، ستعود عبر المحكمة الدستورية كما سبق وعادت عبرها قبل عام.. ولكن الهدف الرئيسى من الاضراب عن الطعام هو إرسال رسالة قوية منا الى الجهات المسئولة والى الاجهزة الامنية بأن حرية الصحافة خط أحمر و يجب آلا تكون عرضة للإنتهاك خاصة وإن هذا الانتهاك قد وصل الى درجة من الابتذال بدليل أن فى يوم من الأيام إستطاعت الاجهزة الامنية مصادرة جميع الصحف السياسية فى يوم واحد وهو ما عرف بــ “الاثنين الاسود”.. فقد آن الاوان لان نرفع مستوى النضال السلمى ونأتى بأدبيات جديدة له ضد هذا التسلط وهذه الانتهاكات التى تتعرض لها الصحافة وحرية الكلمة.. أدبيات سلمية وأخلاقية.. تعكس مدى وعى الانسان السودانى ومدى الوعى لدى الصحفى فى أن النضال السلمى هو الطريق الذى نسترد به عافية الصحافة وحريتها فى أن تكون حقاً صاحبة الجلالة..
وحول الخطوات التى تمت قبل الاضراب عن الطعام قالت الاستاذة فاطمة: كانت لنا خطوات سلمية سابقة للاضراب عن الطعام.. نظمت صحيفة التيار وقفة إحتجاجية ناجحة تضامن معها عدد كبير من الصحفيين والصحفيات من الصحف الاخرى تعبيراً عن المطالبة بحرية الكلمة والتعبير، عقبتها حملة المليون توقيع من أجل حرية الصحافة وبعدها إنتقلنا الى خطوة الاضراب عن الطعام، وهو أعلى سقف فى النضال السلمى، وهنالك خطوة أخرى ستلى هذا الاضراب سنكشف عنها فى حينها..
وعن الانتهاكات التى تعرضت لها الصحيفة حتى وصلت مرحلة الاضراب عن الطعام أفادت غزالى قائلة:
تعرضت الصحيفة لانتهاك حقها فى الاصدار بتوقيفها الى أجل غير مسمى دون توضيح الاسباب ودون تقديم أى مكتوب يوضح ذلك، حتى المحكمة الدستورية عندما سألت السلطات المعنية والاجهزة الامنية كان ردهم لها بــ (سنفيدكم).. كان هذا ردهم حتى الان، ولكن هناك تحليلات وهناك تفسيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعى تشير الى أن التوقيف قد يكون تمّ بسبب تناول الصحيفة لقضية الفساد وقضية النفايات المشعة وتعليق رئيس تحرير الصحيفة الاستاذ عثمان ميرغنى فى عموده على تصريحات السيد وزير المالية حول ما يتعلق بالازمة الاقتصادية، أى أن هناك تحليلات سياسية لما وراء الايقاف، وفى المقابل توجد أحاديث ملفقة فيها زوراً وبهتاناً.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*