الرئيسية / أخبار / جهاز الامن يداهم اكثر من 100 مقهي في بلد يعاني من حرية الانترنت

جهاز الامن يداهم اكثر من 100 مقهي في بلد يعاني من حرية الانترنت

Sudan voices

تضييق تام على الانترنت
الخرطوم – دهمت قوة مكونة من جهاز الامن والمخابرات السبت 103 مقهى للانترنت “تهدد اخلاق الامة”، وقامت بفحص اجهزتها وحررت مخالفات بحق بعضها، وفق ما نقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا).

وقالت الوكالة “حرر جهاز الامن والمخابرات والشرطة والهيئة القومية للاتصالات والمصنفات الفنية عددا من المخالفات بحق مقاهي الانترنت بالولاية التي تهدد الامن الثقافي وقيم واخلاق وموروثات الامة”.

واضافت الوكالة نقلا عن المسؤول المحلي للمصنفات الفنية والادبية عباس سالم ان “خمسة فرق من الاجهزة المذكورة قامت بحملة تفتيش ناجحة لـ103 من مقاهي الانترنت (…) وضبطت مخالفات في حواسيب تسعة مقاه اضافة الى عدد من الفلاشات (مفاتيح الذاكرة) التي تحتوي على مواد ثقافية صادمة للاخلاق والقيم الفاضلة”.

واوضح سالم ان هذه الحملة “تأتي استكمالا للحملات السابقة في اطار الحفاظ على القيم والعادات والموروثات الفاضلة للمجتمع السوداني”.

وتقوم الهيئة القومية للاتصالات الرسمية بحجب بعض مواقع الانترنت.

وقال ممثل الهيئة المشارك في الحملة للوكالة أن “الهيئة صممت اسطوانة لاصحاب المقاهي لتنزيلها في اجهزة الحاسوب تمنع المتصفحين من انزال أي برامج مسيئة للأخلاق”.

وصنف تقرير صادر في العام 2014 السودان ضمن احدى عشرة دولة افريقية “الانترنت فيها ليست حرة”.

من جهة ثانية، نقلت الصحافة في براغ السبت ان تشيكيا في الثانية والخمسين مسجون في السودان منذ بداية كانون الاول/ديسمبر سيحاكم في هذا البلد في اذار/مارس لسعيه الى جمع شهادات حول التمييز بحق المسيحيين.

وقالت صحيفة دنيس نقلا عن مصدر دبلوماسي تشيكي لم تكشف هويته ان بيتر غاسيك يواجه عقوبة الاعدام في السودان حيث 97 في المئة من السكان مسلمون.

واضافت ان القرار الاتهامي بحق غاسيك يستند خصوصا الى شريط فيديو صوره التشيكي مع تصريح لرجل يعاني حروقا.

والتشيكي متهم ايضا بعبور الحدود بين جنوب السودان والسودان في شكل غير قانوني، بحسب المصدر نفسه.

وقال دبلوماسي تشيكي لم يكشف هويته للصحيفة “نعلم روايته ورواية السلطات السودانية. من الصعب تحديد الحقيقة”.

ووصفت الصحيفة غاسيك بانه “مغامر”، مشيرة الى انه انتقل الى السودان بمساعدة منظمة اميركية غير حكومية اسمها “ذي فويس اوف مارتيرز” (صوت الشهداء).

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية التشيكية ميكايلا لاغرونوفا “يمكنني فقط القول اننا نسعى الى البحث عن حل في قضية قنصلية في السودان”.

  • نشر في ميدل ايست أونلاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*