الرئيسية / أخبار / بدرالدين موسي : ردا علي المدعو سيد علي ابو آمنة (1-2)

بدرالدين موسي : ردا علي المدعو سيد علي ابو آمنة (1-2)

Sudan voices

بقلم :بدرالدين موسي علي

كغيرنا من المتابعين للحراك اليومي الذي يدور في الاسافير الإلكترونية وقد لاحظنا الكثير من البيانات التي يقوم بها هذا المدعو سيد ابو أمنة ولغته الغريبة التي يستخدمها في حق تنظيم الحركة الشعبية ونقل خلافات الجبهة الثورية السودانية للاعلام مستخدماً اسم تحالف الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة الناشطة في شرق السودان و اننا نعلم جيدا ان تلك البيانات عبارة فرقعات اعلامية عابرة فاننا نعلم ان الاستاذة زينب كباشي هي ريئسة تحالف الجبهة الشعبية ونائب رئيس الجبهة الثورية السودانية فجبسنا انفاسنا طيلة هذه الفترة وارتينا عدم الالتفات والرد عليه باعتبار ان ذلك شأنا تنظيميا يعني ويخص الجبهة الثورية السودانية و الحركة الشعبية وان الرد عليه وتنفيد تلك الأكاذيب يكون عبر القنوات المتعارف عليها والمعنية بهذا الامر ان كان علي مستوي الجبهة الثورية السودانية او الحركة الشعبية ولكن ما لفت انتبهاهنا المقال المعنون( بعنوان عنجهية عرمان وتوهم القوة) لكاتبه ذات الشخصية موضوع المقال المدعو سيد ابو أمنة المنشور عبر قروبات الواتساب والوسائط الالكترونية الذي خرج فيه الكاتب عن الموضوعية والنقاش الهادف والموضوعي الي الشخصنة ومقاله هذا لا يرتقي لمستوي مقال صحفي لامتلائه بالكثير من الأخطاء اللغوية وعدم الحبكة….الخ الا ان استلزام الرد عليه واجب لاخراص لسانه وتفنيد دعاويه حيث بدأ مقاله منتحلا لنفسه صفة الطبيب النفسي حيث وصف الاخرين بالغرق في الظنون والوهم وغيرها من الالفاظ والأساليب التي لا تليق بمقام من يدعي انه قائداً للتغيير والنضال ، ولقد وقع كاتب المقال في تناقض فاضح فيما يدعيه وفيما يمارسه من سلوك مشين وقد وقع في براثن العنصرية والجهوية النتنة والتي هي بلا شك سلوك مستبطن في دواخله اللاوعي حيث اورد الاتي (اذن لماذا لا تجعلهم يفاوضون نيابة عن أنفسهم ؟ لماذا لا يقود الوفد أبناء المنطقتين ، هو بالطبع حريص علي قضاياهم او هكذا يظن بالطبع ليس أحرص منهم عليها ، فهم من يفقد الاهل وتقصف أسرهم وتشرد عوائلهم وأطفالهم و (احن من الوالد فاجر) لماذا يحتكر عرمان التفاوض ) انتهي الاقتباس . لقد وقع كاتب المقال في ذاك المنحني العنصري واصبح يردد ذات ما يردده أبواق النظام وذمرتهم ناسياً ومتناسيا ان الحركة الشعبية والجيش الشعبي تنظيم عريق وجماهيري وله مؤسساته وقنواته التنظيمية والمؤسسية فهذه القنوات هي من تحدد دور الكادر والمهام التي تؤكل اليه دون أوامر او ايعاز من أحد فحاول الكاتب ما حاوله الكثيريين من قبله وقد فشلوا جلهم في العزف علي وتر العنصرية والجهوية وهي عقلية تقسيمية تجاوزها الزمن ووعي الحركة الشعبية وجماهيرها المنتشرين في بقاع هذا الوطن المترامي الأطراف ، لسنا بصدد الدفاع عن عرمان فهو القادر علي الدفاع عن نفسه فمواقفه وتاريخه وحدهما كفيلان بالدفاع عنه واخراص تلك الالسن النشاز فهو لم يصل لما وصل اليه بالاتكاءة الي الوراثة او العشيرة بل وصل بنضاله وتاريخه الناصع وتضحياته التي قدمها في سبيل هذا الوطن هو ورفاقه الاخريين من قادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي لهم جميعاً التجلة والاحترام لما قدموه في سبيل دولة المواطنة بلا تمييز ، واسهب الكاتب في اوهامه حيث اورد الكثير من القضايا والإدعاءات التي بعضها لا يستحق الرد لعدم موضوعيتها وضعف حجيتها فحاول الايقاع بين الحركة الشعبية وجماهيرنا في شرق السودان وهذه حجة مردودة عليه ولا يصدقها راعي الضأن في الخلاء ويكفي الحركة الشعبية والجيش الشعبي فخراً بانها من اول المبادرين مع أخريين لانطلاقة العمل العسكري في شرق السودان في منتصف التسعينات إبان الجبهة الشرقية فنضالاتها وبطولاتها لا ينكرها أحد الا مكابر ويكفيها فخراً بان احد ابناء شرق السودان ابان المؤتمر العام الثاني في مايو 2008 اصبح عضواً بالمكتب السياسي من جملة 27 عضواً للحركة الام شمالاً وجنوبا وهو الرفيق حينها محمد مدني ، فجولات شرق السودان وندواته والمناشط الحزبية طيلة الفترة الانتقالية شاهدة علي ذلك التاريخ عرمان الذي تتحدث عنه وتكتب عنه هو جزء من هذه المواقف التاريخية واحد صناعها في شرق السودان حرباً وسلما ، أين انت في ذلك الزمان ؟ واعتقد انك حينها لم تكن ناضجا سياسياً دعك ان تكون قيادي مثلما تدعي ، وواصل الكاتب في الكثير من اسفافه فالنقطة التي تستحق التوضيح وتستلزم الاعتذار منك وهي اساءتك لقيادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي وتشبيها بتماثيل الشمع ….الخ فعرمان هو الأمين العام للحركة الشعبية والرجل الثالث في قيادتها شئت ام ابيت وما يصدر منه لا يعبر عن مزاجه الشخصي كما يتوهم لك وللاخريين اللذين هم من خلفك بل يعبر عن رأي التنظيم والمؤسسة التي تدعي الحركة الشعبية فالحركة الشعبية تنظيم مؤسسات وليس أفراد،الا أذا اردت للحركة ان تكون أداة مطيعة في اياديكم تحركونها متي ما تريدون وحينها لم تكن تلك هي الحركة الشعبية التي نعرفها وننتمي إليها بل تكن حركة أخري حينها اختاروا لها الاسم الذي تريدون ! فمحاولة زر الرماد في العيون لا تنطلي علينا في خاتمة هذه المقالة ننصح كاتب المقال ان يعرف مقامه ويمدد رجليه قدر لحافه مثلما بقول المثل السوداني الشائع، وان عدت عدنا وان لم تعد ايضا سنعود في المقال القادم سنتحدث بالدليل القاطع والبرهان الساطع عن من هو سيد ابو آمنة ولصالح من يعمل ! ومن الذي اوفده للقاهرة من الخرطوم ! واين يسكن في القاهرة ومع من يلتقي … الخ وبنقول ليك أيضاً الزمن جاي ونحن منتظرنوا برضو وحينها الحشاش يملأ شبكتو ..

بدرالدين موسي علي
الأراضي المحررة جبال النوبة
فبراير 2016

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*