الرئيسية / أخبار / تقرير : الجلسة الختامية لحزب المؤتمر السوداني

تقرير : الجلسة الختامية لحزب المؤتمر السوداني

Sudan voices

فى الجلسة الختامية لحزب المؤتمر السوداني..
إبراهيم الشيخ.. فلنق دقيقة حداد على شهداء الجنينة
عمر الدقير.. نحن مع الحل الشامل الذى يوقف الحرب ويرفع المعاناة عن كاهل شعبنا ويحقق أشواقه فى الحرية والرفاء والعدالة.
فاروق أبو عيسى.. يهاجم أمبيكى ويتهمه بتبنى أجندة النظام
مالك عقار.. الحركة الشعبية لن تقبل بالحلول الجزئية ولن تتخلى عن الحل الشامل
_________________________________
تغطية: إحسان عبد العزيز
وسط حضور مكثف من عضويتة وجماهيره والقوى السياسية بكل أحزابها وفعالياتها عقد بالامس 16/1/2016 حزب المؤتمر السودانى الجلسة الختامية لمؤتمره الخامس..
بدأ البرنامج بعد الافتتاحية بكورال قدمه شباب الحزب.. ثم البيان الختامى والذى قام بعرضه الاستاذ نور صالح.. إحتوى البيان على مخرجات المؤتمر وعلى رأسها إنتخاب رئيس الحزب المهندس عمر الدقير والامين العام الاستاذ مستور أحمد، وعبد القيوم عوض لرئاسة المجلس القومى..
ووسط هتافات داوية من القاعة قدم إبراهيم الشيخ الرئيس السابق للحزب ليقول كلمته.. والتى بدأها بتحية قوى الاجماع الوطنى وكل القوى السياسية المشاركة.. وأعضاء حزبه ومؤتمر الطلاب المستقلين.. وحيا شهداء الوطن عامة وشهداء الجنينة وطلب من الحضور الوقوف لمدة دقيقة حداداً وترحما عليهم.
كما خص بالتحية شهداء الحركة المستقلة وشهداء مؤتمر الطلاب المستقلين.. كما حيا رؤساء حزب المؤتمر السودانى السابقين وعلى رأسهم الشهيد عبد المجيد إمام..
ثم تحدث عن بدايات حركة الطلاب المستقلين.. ودورهم فى إنتفاضة أبريل بقيادة المهندس عمر الدقير عندما كان رئيساً لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم.. كما تحدث عن علاقتهم بوثيقة الفجر الجديد وقناعاتهم بها كوثيقة هامة.. ثم إنتقل الى نداء السودان وتمسكهم به وتأكيدهم على المشاركة فى المؤتمر التحضيرى..
وجه أبراهيم الشيخ نقداً لازعاً للبرلمان ووصفه بالانصرافية وتناوله لموضوعات لا ترقى الى مستوى المسئولية التى يجب أن تقع على البرلمان وأشار الى أن البرلمان مشغول بملابس النساء وخصوصياتهم تاركاً البلاد ترزح فى قضاياها الكبرى و فى الازمة الاقتصادية الطاحنة.. وفى تداعيات الحروب والانفلات الامنى..
ثم تحدث عن موازنة الميزانية الاخيرة وتحميل المواطن عبء فشلهم الاقتصادى بالارتفاع المستمر فى الاسعار..
وتناول قضايا السدود.. وأكد على وقوفهم كحزب مع أهالى مناطق السدود والتى تستهدف إستقرارهم وتعمل على تشريدهم وطالب بتمثيل الأهالى فى لجنة السدود لانهم أصحاب حق فى ذلك دون غيرهم من تجار القضية من البرلمانيين وغيرهم ممن لم ولن يستطيعوا تمثيل هذه الشعوب بعيداً عن مصالحهم الشخصية..
وختم بقوله.. موقفنا من الحرية والديمقراطية وسيادة حكم القانون سيظل راسخاً ولن نتنازل عن هذه الحقوق..
مهنئاً فى نهاية كلمته سلفه فى رئاسة حزب المؤتمر السودانى المهندس عمر الدقير بكلمات حماسية جهورة مشيراً الى دوره النضالى منذ أن كانوا طلاباً يافعين بجامعة الخرطوم قبل 34 عاماً.. متمنياً له التوفيق فى مسيرته القادمة.
*تحدثت بعده الاستاذة أسماء محمود محمد طة.. وهنئت حزب المؤتمر السودانى وقالت أنه قدم نموذجاً يجب أن يحتذى به الاخرون فى ممارسة الديمقراطية.. وحيت ذكرى إستشهاد الاستاذ محمود محمد طه معلنة عن وقفة إحتجاجية يوم الاثنين 18/يناير/2016 أمام وزارة العدل.
*ثم كلمة ممثل مؤتمر الطلاب المستقلين.. الطالب محمد جدو والذى إستهل كلمته بتحية شهداء مؤتمر الطلاب المستقلين.. مؤكداً عزمهم كطلاب على مواصلة النضال حتى تتحقق الحرية و الديمقراطية والعدالة.
*ثم تحدث الاستاذ أمين مكى مدنى عضو اللجنة التنسيقية لنداء السودان وممثل مبادرة المجتمع المدنى.. وأعلن فى كلمته عن عزمهم على هيكلة مبادرة المجتمع المدنى.
*ثم قدمت كلمة السيد الصادق المهدى والذى حيا الحضور وحيا وجود نائبته الاستاذة سارة نقد الله وأكد على تمسك حزبه بأحداث التغيير.
*تلتها كلمة الاستاذ فاروق أبو عيسى رئيس قوى الاجماع الوطنى.. وأكد على خيارات الانتفاضة الشعبية والحل السياسى.. وقال ما يدور فى قاعة الصداقة ليس هو بحوار ذو هدف غير تبييض وجه النظام وإطالة عمره.. واردف قائلاً (ولكن لن يجدوا ذلك عندنا مرة أخرى) وسنعمل على تصفية نظام حكم الفرد وإستعادة الديمقراطية.. هذا هو طريقنا الوحيد..
ثم قال مستنكراً.. هناك أصوات تنادى بعدم الحوار.. فهذا عمل غير سياسى، ثم هاجم أمبيكى قائلاً.. إتهمنا أمبيكى بأننا نرفض الحوار وقال لا أريد التعامل مع قوى الاجماع الوطنى لانهم ليس مع الحوار الوطنى.. وهذا كلام غير صحيح نحن لم نقل ذلك بل قلنا نريد حواراً بالشروط التى نراها..
وأضاف.. نحن مع قوى نداء السودان تماماً ونريد أن نذهب لها ونحن أقوياء لتقويتها.. وعن توسعة قوى نداء السودان قال نحن مع التوسعة ولكن بمعايير حتى لا نعطى فرصة للإختراق بواسطة الاجهزة الامنية وحتى نمضى قدماً نحو تصفية هذا النظام الفاسد.
*تحدث بعده دكتور جبريل أبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة.. والذى ذهب أيضاً فى الاشادة بتجربة الديمقراطية التى سادت فى فعاليات حزب المؤتمر السودانى.. وقال نحن جميعاً ننشد
إقامة دولة نعتز بها ونتسابق فى الزود عن حماها.. وقال يجب أن نعمل جميعاً لاجل هذا الهدف وسيكون حزب المؤتمر السودانى فى المقدمة لتحمل هذه المسئولية.
*ثم قدم القائد مالك عقار رئيس الجبهة الثورية ورئيس الحركة الشعبية كلمته.. فأزجى بالتحية لحزب المؤتمر السودانى وهم تقيمون مؤتمرهم واصفاً له بأنه تجسيد واضح لمعاني العمل الحزبي الرصين والديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة الحزبية، وقدم تعازيه لأسر شهداء وضحايا الجنينة وضحايا العباسية تقلي وقال نحمل السلطات مسئولية الأحداث، ثم تعرض لموقف الحركة الشعبية مؤكداً أن الحركة الشعبية لن تقبل بالحلول الجزئية ولن تتخلى عن الحل الشامل، قال ولا تناقض بين البحث عن السلام كخيار إستراتيجي والعمل على إسقاط النظام فالحل السلمي هو إحدى ألياتنا، وأكد على أن المباحثات غير الرسمية التى سنجريها فى برلين الاسبوع القادم سيكون فى مقدمة أجندتها القضايا الانسانية والحل الشامل والحوار الوطنى المتكافئ، مؤكداً أن الحركة الشعبية لن تشارك في حوار قاعة الصداقة وستشارك عندما تكون قوى المعارضة الحقيقية هى القوى المشاركة فى الحوار.. وختم متمنياً للقيادة الجديدة برئاسة الرفيق عمر الدقير التوفيق والسداد.
*ثم تحدث الاستاذ ساطع الحاج وذكر أنه يتحدث بصفة الصداقة ومشوار النضال الذى جمع بينه وبين عمر الدقير لاكثر من ثلاثين عاماً.. وتناول الدور النضالى الذى لعبه المهندس عمر الدقير فى الحركة الطلابية وكيف إستطاعوا هزيمة الكيزان فى إتحاد جامعة الخرطوم لسنة 1985/86م ووجهة تحيته للاستاذة ناهد جبر الله وذكر أنها كانت أول طالبة تحتل مركز السكرتير العام باتحاد جامعة الخرطوم.
*وختم الاحتفال الرئيس المنتخب المهندس عمر الدقير بكلمة طويلة حيا فيها الضيوف من الاحزاب والفعاليات السياسية والمجتمع المدنى والاعلاميين.. ثم حيا المتعاقبين فى قيادة حزبه الذى تأسس فى العام 1986م.. مترحماً على روح مولانا عبد المجيد إمام واصفاً له بالسامق فى سماء الوطنية.. ثم تحدث عن رفيقه أبراهيم الشيخ وقال أنه من القلة التى جسرت المسافة بين المبدأ والموقف.. متحدثاً عنه فى كلمات يحفها التقدير والاحترام بل الفخر والاعتزاز.. ثم حيا مؤتمر الطلاب المستقلين واصفاً له بالفصيل التنويرى الثورى المصادم وقال كان لهم الحاضنة التى نشأوا فيها وترعرعوا بحروف السياسة..
ثم تحدث عن الواقع السياسى المرير بتفاصيله السياسية والاقتصادية وغيرها.. وأكد على أنهم فى الحزب السودانى لا يرفضون الحل السياسى الذى يوقف الحرب ويرفع المعاناة عن كاهل الشعب ويحقق أشواقه فى الحرية والرفاء والعدالة.. ثم تحدث عن قبولهم لقرارى الاتحاد الاتحاد الافريقى 456 و 539 وقبولهم بالاجتماع التحضيرى تحت رعاية الاتحاد الافريقى.. وأشاد بموقف الحلفاء فى نداء السودان وقوى الاجماع الوطنى تجاه هذه القرارات.. وقال لكن ومن المؤسف أن النظام غير مستعد لدفع إستحقاقات الحل السياسى الشامل والعادل وهو يرفع الدعوة الى الحوار ككلمة حق يراد بها باطل.
ثم وجه دعوة الى رفاقهم فى قوى الاجماع الوطنى الى مواجهة شجاعة وشفافة وأمينة تحسم المتناقضات فى الرؤى والمواقف التى أقعدت التحالف.. وقال (أو الفراق باحسان).
ثم ختم بأنه يجب ان يتحقق حلم التغيير الذى عملنا من أجله مؤكداً انه كلنا ثقة بأنه فى لحظة سيتحول الحلم الى فجر تحتشد فى شفقه كل معانى الوجود الكريم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*