الرئيسية / أخبار / الصوت الثالث مبادرة من المجتمع المدني والادارة الاهلية بالنيل الازرق تطالب بالوصول الي سلام ووقف الحرب وإغاثة النازحين

الصوت الثالث مبادرة من المجتمع المدني والادارة الاهلية بالنيل الازرق تطالب بالوصول الي سلام ووقف الحرب وإغاثة النازحين

Sudan voices

وقع عليها أكثر من (350) من الأعيان والقيادات

الصوت الثالث مبادرة من المجتمع المدني والادارة الاهلية بالنيل الازرق تطالب بالوصول الي سلام ووقف الحرب وإغاثة النازحين

الخرطوم:حسين سعد

دفعت قيادات شعبية ومحلية فضلا عن قيادات أهلية ومنظمات المجتمع المدني بمبادرة لدعم السلام بولاية النيل الازرق (الصوت الثالث)وناشدة مبادرة اطياف المجتمع المدني بالمنطقة أطراف التفاوض بالوصول الي السلام،وحشدت المبادرة أكثر من 350 توقيع يمثلون أعيان وقيادات إدارة أهلية ومنظمات مجتمع مدني تمثل آليات ضغط من أجل السلام ،وتهدف المبادرة التي وجدت مساندة واسعة الي ايقاف الحرب والتوصل الي اتفاق سلام نهائي والتوصل الي اتفاق عاجل لملف الوضع الانساني عبر اتفاقية دولية  تخفف معاناة المواطنين وذلك بايصال المساعدات الانسانية لهم وفتح ممرات آمنة لنقل المؤن والغذاء والدواء.ووضع هذا الملف كأولوية وعدم ربطه بملفات التفاوض الأخري،بجانب حث المجتمع الدولي للضغط علي طرفي التفاوض لتقديم تنازات جدية من كليهما فيما يخص الملف الانساني وتسريع عملية التفاوض،وحث الامم المتحدة ووكالاتها للقيام بدورها الانساني والاخلاقي تجاه النازحين في معسكرات اللجوء والنزوح ومناطق النزاع

اشراك قوي المجتمع المدني(صاحبة المصلحة ) في جولات التفاوض جنب الي جنب مع طرفي الصراع كمراقب، والتأكيد علي وحدة السودان أرضا وشعبا فضلا عن وضع خطة اعلامية لتنوير جماهير الراي العام بكافة الولايات بالأوضاع المأساوية للحرب في النيل الازرق،وشددت المبادرة علي ضرورة ممارسة كافة الضغط علي الطرفين بالالتزام بالقرارات الاممية ذات الصلة بالنزاع القائم حقنا لدماء الشعب،وقال الموقعون علي المبادرة من ابناء وبنات النيل الازرق ان المسئولية التاريخية بسبب الحالة الانسانية المأساوية والتردي المريع للاوضاع الانسانية والاجتماعية والمعيشية للسكان في مناطق النزاع نتيجة للحرب التي درات رحاها في ولاية النيل الازرق منذ العام 1987 وتجددت في العام 1997 ثم استؤنفت في 2011م فرضت عليهم النظر بعين الاعتبارلمآلاتها بجدية والعمل مع كافة الاطراف والقوي المحبة للسلام من منظمات المجتمع المدني والقوي الحية في السودان والاقليم  والعالم لوضع حد لها.وأوضحت المبادرة ان الاستقطاب الحاد الذي افزته الحرب ترك أثارسالبة علي حياة السكان في كامل تراب الولاية والذي كان اثره الاكبر باديا علي المناطق التي تقع تحت سيطرة الحركة الشعبية مما انعكس سلبا علي مستوي الخدمات الاساسية كالتعليم والصحة وارتفاع معدل الفقر والذي يمكن ان نطلق عليه (عوز) او فقر مدقع  كما افرز واقعاً صحياً مزرياً كشفته المؤشرات المتدنية للصحة بالولاية.وقال المبادرون ان هذا الواقع يفرض علي طرفي الصراع والمجتمع الدولي ومنظمات الامم المتحدة ان تقوم بدورها في وضع حد لحالة التدهور الانساني والوصول الي خارطة طريق للخروج من حالة التكلس التي اصابت جولات التفاوض المتعددة والتي كانت  تنفض دوما بسبب تعنت الطرفين.وأكد المبادرون انهم وضعوا خلافاتهم السياسية والايدلوجية جانبا ونبذوا العصبية القبلية والجهوية يحدوهم أمل تحقيق السلام .واضعين نصب اعينهم معاناة شعبهم جراء ويلات الحرب معلنين عن ميلاد الصوت الثالث الذي خرج من رحم المعاناة

المتطلع دوما الي سلام دائم.

Click here to Reply or Forward

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*