الرئيسية / أخبار / خبراء:ورشة السياسات البديلة خطوة للامام وتعالج أزمات السودان

خبراء:ورشة السياسات البديلة خطوة للامام وتعالج أزمات السودان

Sudan voices
الخرطوم:حسين سعد
وصف عدد من الخبراء والمختصين المشاركين في ورشة السياسات البديلة التي نظمتها قوي نداء السودان والتي انهت جلساتها السبت الماضي وصفوا الورشة بالناجحة وانها شخصت الداء وحددت العلاج لازمات البلاد المستحلة منذ 26 عاما بسبب سياسات النظام الذي فصل جنوب السودان واشعل الحروب في بقية الاقاليم ودمر المشاريع الزراعية والبنيات الصناعية وشرد الكفاءات والخبرات،واعتبروا الورشة بانها خطوة للامام تعالج مشاكل السودان وقال نائب رئيس مبادرة المجتمع المدني الدكتور بابكر احمد الحسن في حديثه مع الايام امس ان ورشة السياسات البديلة هي تتويج لناشطات مقدرة في الماضي واستكمال لمجهود عظيم بمشاركة واسعة من الخبراء وأوضح ان الهدف من السياسات البديلة لجهة تحقيق حزمة من الاهداف ابرزها انهاء الحرب ونبذ القبلية والعنصرية ونشر ثقافة السلام وترسيخ التداول السلمي للسلطة وترسيخ الديمقراطية وكفالة الحريات وبناء السلام والعدالةالانتقالية فضلا عن رسم خطط واستراتيجيات للتنمية المستدامة وتابع(هذا يقودنا من الشمولية الي تأسيس الدولة المدنية التي ننشدها وقال الحسن ان الورشة ناقشت موضوعات عديدة وحددت التحديات والمعوقات كما وقفت علي الدروس المستفادة للتجارب المشابهة فضلا عن تناول الورشة لقضايا البيئة والشباب والنساء والنازحين ودفعت بمقترحات من للخبراء المؤهلين .واضاف ان الورشة وضعت لبنات أساسية وهي في ذات الوقت تحتاج الي مجهودات كبيرة وخطة واضحة للاتصال بالخبراء ومتابعة الاداء وشدد(ينتظرنا عمل ضخم ونحن مطالبين بالوصول للاجتهاد أكثر لوضع برنامج واضح المعالم لهذه المجهودات التي بذلت والتي أتت (أوكلها) لجهة الوصول الي الدولة المدنية)وقال انهم يخططوا لعقد مؤتمر عام للسياسات البديلة خلال الفترة المقبلة.
من جهته اعتبر القيادي بحزب الامة القومي المهندس صديق الصادق الورشة بالناجحة بكل المقايسس لانها تتضمنت قضايا هامة وعكست (وعي) واهتمام المعارضة السودانية بقضايا البلاد وهموم المواطنيين وتابع(نحن مهتمين بتجنب المشاكل التي تصاحب الفترات الانتقالية ومايصاحبها من أزمات نظرا لتجاربنا في السودان ودول الربيع العربي لذلك انخرطنا في وضع سياسات بديلة واضحة تخاطب جذور الازمة وتقدم حل مجمع عليه من كل اهل السودان) واوضح ان القضايا المعيشية والاقتصادية وجدت اهتمام كبير لانها قضية مهمة ومرتبطة بمعاش الناس ونحن مدركين بحجم الدمار والتحطيم الذي تم الذي حدث في القضايا الاقتصادية وتابع(هذا الخراب احدث اثار ضخمة علي الوطن ومعاناة شديدة جدا علي المواطن سياسات النظام الفاشلة احدثت تشوهات كبيرة في الانتاج الزراعي والحيواني وركزت علي العاصمة الخرطوم واهملت بقية الاقاليم )واوضح ان سياسات النظام التي حطمت الريف ودفعت اهله للنزوح للعاصمة جعلت الخرطوم اشبه ببرميل البارود قابل للانفجار في اي لحظة وردد(هذه السياسات تنسف الجدوي الاقتصادية بالبلاد بعد تدمير المشاريع الزراعية وتحويل المنتجين الي مستهلكين ولن يستمر هذا الوضع حتي اذا لم تكن هناك معارضة قف في وجه النظام الذي سيفشل في توفير الاستيراد والصرف علي المعيشة في ظل وتدهور الاقتصاد واوضح ان هم السياسات البديلة هو تحقيق الجدوي الاقتصادية للسودان بالرجوع لمعادلة الانتاج الحقيقية لجهة مساهمة كل السودانيين في الانتاج وتكون هناك تنمية متوازنة ويعيد الجدوي والانتاج للبلاد ويعيد الوضع الاقتصادي الي توازنه وكذلك الوضع السكاني وزاد(هذه هي اهمية السياسات البديلة وهي السبيل الوحيد الذي يجعل المواطنيين يعيشوا في كرامه ولهم خدمات وتنمية معقولة اما غير ذلك يبقي كلام في كلام في الهواء ولا حايشوفوا الناس في جيبوهم ولا معايشهم)
وفي الاثناء قال القيادي بتحالف مزارعي الجزيرة والمناقل حسبو ابراهيم ان الورشة تؤسس لسودان ديمقراطي يسع الجميع وناقشت الورشة التي شارك فيها خبراء ومختصيين ناقشت اوراق مهمة في الاقتصاد والاجتماع والسياسية والادارة والقانون والدستور والزراعة والحكم المحلي والخدمة المدنية وغيرها.فضلا عن مشاركة لناشطيين وخبراء من المجتمع المدني من الولايات مثل دارفور وشرق السودان بجانب ممثليين لتحالف المزارعين الذين كانت لهم مشاركة واسعة في القطاع الزراعي لاسيما تدمير وتحطيم مشروع الجزيرة وكانت النقاشات واسعة وغنية بالمعلومات وطرحت اسئلة فحواها الي اين يسير الاقتصاد السوداني طوال 26 سنة الورقة الاقتصادية كانت عميقة ووضعت البدائل الاقتصادية تم التاكيد علي نشر الدراسة الاقتصادية ونشرها للراي العام واشراك الجماهير فيها. واوضح ان الورشة ناقشت بشكل واسع القطاع الزراعي بشقيه المطري والمروي الذي يشكل نحو خمسة مليون فدان وهو من المحاور الكبيرة في الاقتصاد السوداني يضم مشروع الجزيرة والمناقل نحو 50% من هذه المساحة وتابع(هذا القطاع تأثر كثيرا بسياسات النظام التي استهدفت الزراعة ودمرت اصول المشاريع الزراعية التي ساد فيها الفساد والفوضي وماحدث في الجزيرة حدث في المشاريع الاخري) واشار الي تمدد اشجار المسكيت التي انتشرت في الجزيرة بنسبة 40% فضلا عن ترك عمليات الري لشركات الخدمات المتكاملة غير المؤهلة فنيا واداريا (هناك تخريب كامل في الري بالمشروع) وفي المقابل قال الناشط السياسي والعمالي عبد الله موسي شرق السودان شاركت في الورشة ضمن مبادرة المجتمع المدني احد اضلاع قوي نداء السودان الورشة ناقشت عدد من القطاعات ونحن في لجنة الحكم والادارة في الفترة الانتقالية قدمنا مقترحات محددة حول الهيئة التشريعية والحكم ومؤسساته المختلفة المؤقتة توصيات اللجنة تم رفعها للجنة المنظمة وتم تضمينها في التوصيات الشاملة لاعمال ومخرجات بقية اللجان فترة الانتقال بكافة تحدياتها ومعوقاتها وضعنا لها رؤية شاملة ومفصلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*