الرئيسية / أخبار / المعارضة:الإنتفاضة خيارنا لتغيير النظام

المعارضة:الإنتفاضة خيارنا لتغيير النظام

Sudan voices
الخرطوم:حسين سعد
قالت قوي الاجماع الوطني ان مؤتمر الحوار الوطني في العاشر من الشهر الجاري كشف ظهر الحكومة وعزلتها الاقليمية والدولية وادخلها في مواجهة مع الاتحاد الافريقي الذي كان يعتبر سندا لها في قضية المحكمة الجنائية.ووصف القيادي بقوي الاجماع الوطني وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني المهندس صديق يوسف في مؤتمر صحفي امس حوار السبت بالعبثي،وقال يوسف ان عدم مشاركة القوي السياسية الرئيسية والفاعلة (المدنية والمسلحة) أكد عزلة النظام تمام،ومقاطعة المجتمع الدولي له،ودمغ القوي السياسية المشاركة في الحواربإنهم حلفاء المؤتمر الوطني،واتهم صديق النظام بعدم الرغبة الحقيقية في الحوار الجاد المفضي إلي حل الأزمة السودانية،وقال ان النظام يسعي من خلال الحوار إلي كسب الوقت وإطالة عمره،واستصحاب الموالين معه لا أكثر، ونبه يوسف الي ان القوي المعارضة كانت دوماً مع السلام وليس الحرب،ومع الحوار الذي يفضي لتفكيك النظام الديكتاتوري،مدللاً علي ذلك بالموقف من الحركة الشعبية لتحرير السودان إبان الانتفاضة،ومبادرة السلام وقتها،والمؤتمر الدستوري الذي قطع إنقلاب الجبهة الإسلامية الطريق عليه،مضيفاً إن هذا النظام شن حرباً دينية ضد جنوب السودان،ورفض بشكل قاطع الإشتراك في مؤتمر السودان الذي دعت له المعارضة قبل الإستفتاء علي مصير الجنوب،ونتيجة لهذا التعنت كان انفصال جنوب السودان عن شماله،واستفحال الأزمة السودانية في كل جانب مردفاً أن لا بديل غير إسقاط النظام وقيام حكم إنتقالي،ببرنامج متفق عليه يفضي لمؤتمر دستوري وإنتخابات حرة .ووصف صديق سياسات النظام بإنها تسببت في الصراع القبلي والانهيار الاقتصادي.وقال يوسف ان وقف الحرب يحتاج الي قرارات عاجلة التنفيذ تنص علي منطقة منزوعة السلاح واغاثة المتضررين وتابع حديث الرئيس البشير في جلسات الحوار بشأن وقف اطلاق النار بدون ذلك يصبح (كلام ساكت وتصريحات في الهواء) من جهته قلل القيادي بقوي الاجماع الوطني محمد ضياء من تعهدات الرئيس عمر البشير التي أطلقها في العاشر من أكتوبر الجاري بشأن إتاحة حرية العمل السياسي والإفراج عن المعتقلين،وأعتبرها تصريحات مكررة لوعود سابقة لم تلق حظها من التنفيذ، وقال ضياء أن البشير وجه في حقيقة الأمر بمنع النشاط السياسي لمعارضي الحوار. واوضح ان الاحزاب التي شاركت في حوار السبت الماضي بإنها صنعها النظام وان بعضها تم إلحاقها وتابع(الحكومة واجهت بالمقاطعة الواسعة مرتين الاولي في الانتخابات الماضية والثانية في حوار العاشر من اكتوبر) مشيرا الي استمرار اعتقال السياسيين ومنعهم من السفر وتكميم الحريات الصحفية وحرية التعبير) مؤكدا عدم إطلاق أي معتقل سياسي، برغم توجيه الرئيس، وأوضح أن أحد كوادر حزب البعث بابكر موسى لازال محتجزا منذ أسابيع لكتابته شعارات مناوئة على الحائط. وقال ان الحديث عن إطلاق سراح المعتقلين ليس له أي سند في الواقع، وهذا تأكيد على أن النظام لايحترم دستوره. وقال أن جهاز الأمن استبدل في الأسابيع الأخيرة إستراتيجيته تجاه كوادر المعارضة وعاد إلى أسلوب الاستدعاء، حيث يمكث منسوبو المعارضة ساعات طويلة في مباني الجهاز قبل أن يسمح لهم بالمغادرة والعودة مرة أخرى في اليوم التالي.ولفت الي أن حديث البشير تم تصويره وكأنه اختراق جديد، برغم أن ذات التعهدات أعلنها في خطاب الوثبة العام الماضي، دون أن تنفذ على أرض الواقع.وأشار إلى أن الرئيس وجه بالسماح للقوى السياسية والمدنية بممارسة نشاطها السياسي السلمي بما يرفد الحوار الوطني، مايعني منع الأحزاب المعارضة التي رفضت الانضمام لمبادرته.وأوضح في حقيقة الأمر هي موجهات للأجهزة الأمنية ، بحظر الرافضين للحوار رغم ذلك سنواصل عملنا السياسي، ولن نتوقف.وقال أنهم في المعارضة لن يطلبون إذناً من النظام لممارسة العمل السياسي،معلناً عن ندوة جماهيرية للمعارضة في 21 أكتوبر القادم بميدان المدرسة الأهلية بأمدرمان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*