الرئيسية / أخبار / الجبهة الثورية .. تمتلك مفتاح حل القضية السودانية !

الجبهة الثورية .. تمتلك مفتاح حل القضية السودانية !

 الجبهة الثورية السودانية , تنظيم سياسي قوي .. يضم في جعبتها حركات سياسية مسلحة تعمل علي مصلحة البلاد العليا , مثل الحركة الشعبية لتحرير السودان / شمال , صاحبة أقوي جيش شعبي في إفريقيا , وحركة العدل والمساواة صاحبة عملية الزراع الطويل التي هزت مضاجعهم في الخرطوم , وحركتي جيش تحرير السودان , جناح مناوي , وجناح عبد الواحد نور ..واضف علي ذلك أحزاب سياسية ذات وزن جماهيري ثقيل للغاية مثل حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي .. وهناك بعض التنظيمات السياسية الشبابية الفعالة بشكل جيد في الصراع السياسي السوداني .. بشكل عام الجبهة الثورية معسكر يضم كل القوي التي تحمل مفاتيح حل القضية السودانية .. وتمتلك عقليات نابغة قادرة علي فك شفرة الصراع في السودان بصورة سلسلة للغاية ! .

الجبهة الثورية بكل تكوينها وبكل قوتها في الأرض هي التي تقود عملية الحراك السياسي في السودان .. أي شخص يقول كلام غير ذلك واهم , ثم واهم .. وعليه مراجعة مواقفه وقراءة مجريات الامور في السودان , الحركة الشعبية كفصيل في الجبهة الثورية تسيطر تماما علي اجزاء كبيرة من ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق , وحركتي جيش تحرير السودان , وحركة العدل والمساواة ممسكين بزمام الامور في إقليم دارفور .. سياسيا وعسكريا ودبلوماسيا , والاحزاب الجماهيرية المنخرطة في الجبهة لديها عمل ملموس في المشهد السياسي.. وذلك بشهادة المجتمع الدولي , والمجتمع الإفريقي , والنظام نفسه يدرك هذه الحقيقة جيدا .

شاهدت مؤتمر الحوار الوطني الذي دع له حزب المؤتمر الوطني يوم ١٠/ ١٠/ ٢٠١٥ بالخرطوم .. أستمعت الي كل المتحدثين في ذلك الحوار من ( طق.. الي السلام عليكم ) .. لفت نظري قول أحدهم عندما قال : سيدي الرئيس إن هذا الحوار ينقصه القوي الفاعلة , ينقصه كثير كي يكون حوارا حقيقيا .. وذلك في إشارة واضحة الي الجبهة الثورية بكل تكوينها , واللجنة السابعة التي أقترحها ذلك الولد بعد وصلة من الهرج والمرج السياسي .. للإتصال بالرافضين للحوار خير دليل علي إن مفتاح الحل وإدارة الحوار في يد الرافضين للحوار بشكل الذي بان عليه , وثمة دليل اخر قاطع علي إن الجبهة الثورية هي القوي الوحيدة صاحبة وضع حد( للشكلة )في السوان .. وهو قرار مجلس السلم والامن الإفريقي رقم ٥٣٩ الذي دع الي ضرورة إقامة مؤتمر تحضيري بمقر الإتحاد بإديس أبابا , والقرار رقم ٢٠٤٦ الذي اجبر المؤتمر الوطني علي الحوار مع الحركة الشعبية بشكل واضح . فإذا نظام البشير يريد فعلا حوارا حقيقيا يفضي الي سلام حقيقي في البلاد .. والناس تعيش ( سمن علي عسل ) ويعم البلاد الرفاهية والحياة السليمة .. ولا يقفز المدعو/ ضحية سرير توتو , بتلك المقارنات الفطيرة علي حسب فهمهم .. عليه بالإنصياع الي هذه القرارات والجلوس مع الجبهة الثورية بكل إركانها , خلاف ذلك سيتمر معاناة الشعب السوداني , لأنهم لن يستطيعوا حسم إرادة جماهير الجبهة الثورية التواقة الي العدالة والمساواة والحرية , والعيش الكريم بالسلاح كما قالوا .

أ/ ضحية سرير توتو / القاهرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*