الرئيسية / أخبار / حوار الوثبة إحدي أهواء النظام !

حوار الوثبة إحدي أهواء النظام !

 الحوار مطلب انسانى واساسى لاستمرارية الحياة لمعاجة الخلافات وتقريب وجات النظر بين طرفين او اكثر لفض النزاعات وايقاف الصرعات واحتواء الازمات من اجل وصول الاطراف المتنازعة لحلول تحقق السلام والامن والاستقرار اما بالنسبة للحوار المطروح الان فى الساحة السودانية من قبل نظام المؤتمر الوطنى الحاكم وتعج به وسائل اعلامهم وتمدحه بشتى الطرق ما هو الا عبارة عن مهزلة ومسرحية اخرى تمثل احد اهواء النظام الدكتاتورى الظالم الذى ينفذ ما يحلم به وما يحلو له للحفاظ على مقعده المهزوز الذى يخاف ويخشى حتى حركة الريح لان المؤتمر الوطنى لا يمثل شئ غير المنصب وعندما يفقد المنصب يختفى وينتهى بلا عودة ذلك لان هذا النظام سبب الالام والاحزان و الحروب و الفقر والامراض والسجون وهو يدرك ذلك لذا من بين كل حين يبتدع بدعة وينتجها ويدع اليها من هم على شاكلته وجرفهم باهوائه ويرغبهم بالسلطة التى هى مطلبهم الاساسى فى الدنيا وليس لديهم مبادئ او اهداف غير المشاركة فى احد بدع وخرافات النظام الذى ادمن الفشل وهم اولئك على استعداد تام لقبول دعوته التى ما هى الا احد المهازل التى يقودها النظام حين يمل الركود فيصنع له من نفسه مخرج لحين.

الحوار الذى طرحه نظام المؤتمر الوطنى حوار لا يرتقى لمجرد التفكير فقط فى حل مشكلة خلفت الكثير حوار مجرد مفرغ المحتوى ليس له هدف غير ارضاء الرغبة فى الكلام واسترسال العبارات الضخمة ما نراه فقط اراد الرئيس ان يفضفض مع حاشيته قليلا ليلهى الشعب عن متطلباته الاساسية التى هى تمثل الحياة من امان واستقرار وسلام حقيقى لوطن الجميع والحلم والامل بحل شامل لمعالجة القضايا الملحة والضرورية كايقاف الحرب ومعالجة المشكلة الاقتصادية وتنسم قليل من الحرية.

هذا الحوار ما هو الا استخفاف بعقول الشعب السودانى وابتكار لالية جديدة من قبل النظام الحاكم ليصرف الشعب السودانى ولو لبرهة لكن هيهات تلك الوسائل لم تكن ناجعة لان كل اساليب هذا النظام اصبحت معروفة ومعلومة رغم ذلك لم يبتكر الجديد الا مذيدا من اهدار موارد البلاد ووضعها فى احلك الظروف والاهوال الجائرة والمعاناة مستمرة والنفاق مستمر والظلم متجدد بانواع ووسائل حديثة.

هل حقيقى يريد هذا النظام حوار وتفاوض حقيقى يعالج مشاكل السودان؟؟ام استهلاك للوقت واهدار للموارد وافراغ الحوار من محتواه ما نراه الان فى قاعة الصداقة عبارة عن استهلاك لكلمة حوار وفقدان لبوصلة الحقيقة الغائبة ماذا يضير المؤتمر الوطنى ان تنازل مرة ولو قليلا من اجل الحفاظ على الوطن هل بتلك الافعال والاعمال التى يقوم بها من حين لاخر يعتقد ان تمنحه مذيدا من البقاء والقوة فبالتاكيد لا لان المؤتمر الوطنى فقد الاحساس بالانتماء للوطن وتنازل عنه عنوة ولا يريد الحفاظ على ما تبقى منه, عمق مشكلة دارفور ولم يشارك باخلاص فى حل المشكلة بل تناسى عن قصد كل الحلول الممكنة واستمر فى سيره فى وعر الدروب من غير الالتفات او معالجة المعوقات وايضا حاول جاهدا حسم مشكلة جنوب كردفان/جبال النوبة والنيل الازرق عن طريق الحل العسكرى ولم ينجح بل ظل يكابر ويشرد النساء والاطفال عن قصد ولم ينتصر بل كبرت وتأزمت المشكلة وتخطى الحلول المطروحة وهرب للبحث عن حلفاء جدد يكرر لهم نفس الكلام السابق من احاجى وقصص عن الهوية والاقتصاد والسلام والحريات بل يدعو الجميع بلا تحفظ لانه يعلم تماما ما يقوم به لا يمت للواقع بصفة لماذا يتهرب النظام من الحل الشامل ولماذا لا يعترف بالهزائم التى تلاحقه ولماذا يلهث ويجرى خلف مجموعات عبثية غير صادقة فقط تشاركه السلطة والمناصب ويتصدق عليها بما يراه مناسب ؟؟بذلك عمق المشاكل القومية التى كان من الممكن ان تحتوى بشكل واضح يعود على البلاد بالامن والاستقرار.طرحت الحركة الشعبية/قطاع الشمال الحل الشامل المتكامل والجلوس على مائدة مستديرة بمشاركة كل الوان الطيف السودانية ومشاركة الجميع عبر مؤتمر دستورى جامع شامل لطرح ومناقشة الازمة الحقيقية تهرب النظام ولم يجلس لحوار يحقق السلام الحقيقى والذى يصنع العيش الكريم للمواطن السودانى,اراد بذلك هذا النظام ان يذل الشعب ويجعله فى دوامة من الحروب والاقتتال وان ما يقوم به الان لا يمثل الا فشل ذريع لانه النفاق بعينه مالذى نراه فى وسائل اعلام النظام غير النفاق والكذب على انفسهم اولا اما بالنسبة للمواطن السودانى فقد الرغبة فى اى شئ يخترعه المؤتمر الوطنى لان هنالك ازمة ثقة وهوة كبيرة لايمكن علاجها فالنظام رأى بعينه كيف حسم موقفه ابان الانتخابات المزعومة وكيف واجهها بالصمت المضنى فهاهو لن ولم يحرك فيه ساكن رغم محاولته المتكررة للفت نظر الشعب ليخبره انه موجود ,انه يحكم الدولة ويعمل كما يشاء وفق ارادته وحده لا ارادة الجميع. شارك فى هذا الحوار الذى يعتبر حوار موجه لفئة او مجموعة معينة اثنان وتسعون حزب وتسعة حركات مسلحة كما قال رئيس الحوار حقيقى لم ارى منهم من له قضية فقط ما رأيناه عبارة عن ورشه تدريب لتعليم اولئك المشاركون سرعة حصر الموضوع فى ثلاثة دقائق لاكثر من خمسون متحدث هذا شئ غير طبيعى يقوم به النظام هل طرحت قضايا المشاركون فى الثلاثة دقائق ؟؟هذه قمة الفشل والانتكاسة والتبعية المظلمة.

ومن الاشياء التى تلفت النظر توجيه الرئيس البشير لولاة الولايات بفك قليلا من الحريات لتمارس القوى السياسية نشاطاتها مع العلم ان كل القوى السياسية والمجتمعية التى لديها نشاطات او دور لممارسة نشاطها السياسى لم تشارك فى حوار المهزلة هذا ولن تشارك لانها تدرك ان هذا الحوار لا يرتقى لمستوى المشاركة ولا طرح القضايا وحلولها وان كان يعنى احزاب الفكة التى اشتراها فانها لم تقوم بمؤتمرات وليس لديها قاعدة فقط هم الذين شاركوا معه الحوار كل منهم يمثل نفسه فقط فهذه احد بدع مؤتمر حوار الوثية او حوار من اجل تحقيق رغبات ذاتية عبر اولئك الحضور الذين يحصرهم الرئيس فى ثلاث دقائق؛. هذا النظام ادمن الفشل والعجز والضعف والهوان فلا جدوى للحوار معه او الجلوس لانه غير صادق ولا يهمه امر البلاد لذا لاجدوى غير السعى بكل امكانياتنا والخروج للشوارع لاسقاطه لانه يبيع ويشترى ويترك القضية الاساسية ويمسك باخرى يعمل وفق مزاجه لا ضمير ولا اعتبارية للاخرين لذا لا يستحق الا الذهاب وفورا بلا رجعة ولنخروج للشوارع من اجل انتفاضة شعبية تضاف رصيد لثوراتنا الماضية انه زمن للثورة والانتفاضة على الذل والهوان.

نعمات ادم جماع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*