الرئيسية / أخبار / التسجيل الكامل لندوة شهداء هبة سبتمبر لتنسيقية المعارضة بالخارج

التسجيل الكامل لندوة شهداء هبة سبتمبر لتنسيقية المعارضة بالخارج

Sudan voices
التسجيل الكامل لندوة شهداء هبة سبتمبر

فاروق أبوعيسي ، ترايو أحمد علي ، ياسر سعيد عرمان ، سارة نقد الله
زينب كباشي ، د. أمجد فريد ، خالد سلك ، قوقادي أموقا

التسجيل الصوتي الكامل ادناه:


ملخص كلمة الاستاذ ترايو أحمد علي مسئول الشئون الانسانية بالجبهة الثورية:

مسؤول العلاقات الخارجية لحركة تحرير/مناوي الاستاذ ترايو ينبه ان هامش اليوم ليس بهامش امس الذي يباع و يشتري و ان التطهير العرقي قد انتقل الي شوارع الخرطوم باستهداف النظام لطلاب دار فور:

نبه الاستاذ ترايو احمد علي مسؤول العلاقات الخارجية لحركة تحرير السودان/ مناوي ان ما يميز تطور المشهد السياسي السوداني اليوم هو الاختلاف النوعي لقوي هامش (سودان اليوم) التي اصبحت مسلحا فكريا و سياسيا و تنظيميا و عسكريا و اضاف الاستاذ ترايو انه منذ الان لا يمكن الحديث عن سودان المستقبل ايا يكون شكله الا بالاشارة الي حدث التطهير العرقي و الابادة الجماعية و انفصال الجنوب علي اعتبارهما علامة فاصلة مع ماضي ردئ يمثل افلاس المركز سياسة و رموزا و اسلوبا. و قد تناول الاستاذ ترايو في حديثه امام ندوة نظمها تحالف تنسيقية المعارضة في امريكا جملة من النقاط زاكرا ان عهد الاستهبال و الاونطة و التهريج و الخم في تعاطي السياسة في السودان قد ولي عهده الي الابد. و في سياق تناوله للمشهد السياسي قد اشار الاستاذ ترايو ان حرب الابادة الجماعية التي تشنها حكومة الانقاذ مشتعلة في دار فور و جبال النوبة و النيل الازرق و تحصد الابرياء و حيا الشباب الذين يقاومون طاغوت الانقاذ في الاحراش و في شوارع الخرطوم وفي كل مدن البلاد المختلفة.و اضاف ان حكومة الانقاذ قد اوصل البلاد الي حافة الانهيار الاقتصادي الشامل وان الانتفاضة الشعبية لا محالة و ان المعارصة في حالة صعود متكامل في توحيد صفوفها و تاطير برامجها.

و اضاف الاستاذ ترايو ان حركة تحرير السودان و حلفاءها في الجبهة الثورية و نداء السودان مع حوار جاد و شامل يفضي الي احداث تحول ديقراطي و سلام شامل في صلبها امن المواطن. و دعا الاستاذ ترايو المجتمع الدولي الي ربط كل مواقفه الرافضة لسياسات الظام باشتراطات السلام و تحقيق الحريات و اضاف: لا لاعفاء الديون الخارجية او رفع العقوبات الاقتصادية او من قائمة الارهاب الاسود الا بعد ايقاف الحرب اللعينة و تحقيق السلام الشامل و توفير الحريات.

و قد حيا الاستاذ ترايو شهداء انتفاضة سبتمبر التي وصفه بانها امتداد لتجربة ثورة اكتوبر 1964 و ابريل 1985. كما اشاد بحملة ارحل و دعا الي تطويرها عبر طرق و وسائل مخاطبة الجماهير في الاسواق و الشوارع العامة و في المنابر الطلابية.

و قد تحدث في الندوة كل من الاستاذ ترايو و الاستاذ فاروق ابو عيسي و الاستاذ ياسر عرمان و الاستاذة سارة نقدالله

ملخص كلمة الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان: ياسر سعيد عرمان

في ندوة تنسيقية تحالفات المعارضة السودانية بالخارج و في إطار إحياء ذكرى شهداء انتفاضة سبتمبر المجيدة:

دعا إلى إنشاء صندوق لدعم أسر الشهداء لرد الصاع صاعين لإساءة البشير للشهداء وأسرهم عندما عرض عليهم التعويضات
قال أن خروج الشباب في انتفاضة سبتمبر وتشييع المبدع الكبير محمود عبد العزيز يؤكدان أنه لا صلة للجيل الحالي بمشروع الإنقاذ

توجه ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان بالشكر إلى تنسيقية تحالفات المعارضة بالخارج لإحياءها ذكرى شهداء انتفاضة سبتمبر المجيدة وذلك أمام الندوة التي نظمتها تنسيقية تحالفات المعارضة بالخارج بهذه المناسبة، مؤكداً أن انتفاضة سبتمبر تحتل مكانة عريضة وبارزة في نضالنا الوطني ومشروعنا الوطني بفضل دماء شهدائها ونوه إلى أنها الانتفاضة التي واجهت القمع الأوسع الذي لا مثيل له في التاريخ الحديث إلا في سويتو بجنوب أفريقيا إبان حكم الآبارتايد وأن ذلك القمع حدث من نظام قمعي وديكتاتوري وفاشي مثل نظام الإنقاذ.

وقال ياسر عرمان: “دعوني أعترف أنه ومنذ انضمامي بوعي إلى العمل السياسي في يونيو ١٩٧٨، وعلى الرغم من قناعتي بقدرات الشعوب، دعوني أعترف أن انتفاضة سبتمبر جددت طاقاتي وأن هذه الانتفاضة العظيمة زادت إيماني بقدرة الشعب السوداني وشحنت عزيمتي بطاقة جديدة. انتفاضة سبتمبر هي شعلة جديدة وشعلة كبيرة تضاف إلى انتفاضات شعبنا في ١٩٦٤ و١٩٨٥، ودعونا نقر أننا شاركنا في انتفاضة ١٩٨٥ حيث كنا في قيادة حركة الطلبة، إلا أن جسارة شهداء سبتمبر فاقت جسارة جيلنا في ١٩٨٥. انتفاضة سبتمبر ردت الاعتبار لنضال المدن ولنضال جماهير المدن وقد ردت الاعتبار لقدرة شعبنا في التغيير وإمكانية التغيير.

وأكد الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان أن انتفاضة سبتمبر أضافت عنواناً جديداً وتجربة جديدة من تجارب النضال السلمي مضافة إلى انتفاضات الريف المسلحة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وغيرها من مناطق السودان. كما لفت ياسر عرمان الانتباه إلى أن الشباب الذين قاموا بانتفاضة سبتمبر هم نفس الشباب الذين تفتح وعيهم في ظل نظام الإنقاذ. وأشار إلى أن انتفاضة سبتمبر وتشييع المبدع الكبير محمود عبد العزيز يؤكدان أن هذا الجيل لا علاقة له بالإنقاذ ولا مشروعها المسمى زوراً بالمشروع الحضاري. وأشار إلى أن شهداء سبتمبر جاءوا من خارج خارطة العمل السياسي المنظم ولفت إلى أن مجيئهم من خارج العمل السياسي المنظم في حد ذاته جسارة وبطولة.

وحيّا الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان الانتفاضات الشعبية في الجريف والحلفايا والحماداب وانتفاضة شباب لقاوة على وجه الخصوص والتي اعتبرها جميعاً ولدت من رحم انتفاضة سبتمبر التي ولدت من رحمها مبادرات كبيرة مثل مبادرة شارع الحوادث.

ولفت عرمان الانتباه إلى انتفاضة شباب لقاوة، التي أشار إلى أنها، على وجه الخصوص، ينبغي أن تجد الاعتبار وأن تصبح نموذجاً يحتذى في الفاشر ونيالا والدمازين وكادوقلي وكافة المدن التي تدور في أطرافها الحرب.

ودعا عرمان جميع السودانيين في كل أنحاء العالم إلى إحياء ذكرى شهداء سبتمبر وإعلاء راياتهم ودعا الفنانين إلى ترسيخ صور الشهداء في أذهان الجميع كما دعا الفنانين والكتاب والأدباء إلى تأليف كتاب عن انتفاضة سبتمبر المجيدة لنستلهم منها الدروس والعبر. ودعا عرمان إلى إنشاء صندوق لدعم أسر الشهداء يساهم فيه جميع السودانيين في جميع أنحاء العالم ليردوا الصاع صاعين لإساءة البشير للشهداء عندما عرض على أسرهم التعويض ودعا إلى أن يشمل هذا الصندوق كافة شهداء الثورة السودانية في المدن والأرياف. كما دعا إلى وحدة عمل المعارضة في الخارج.

وتعهد الأمين العام للحركة الشعبية بأن الحركة الشعبية لتحرير السودان ستعمل على استمرار وتطوير انتفاضة الشعب السوداني في المدن والأرياف وعلى استعداد الحركة لتقديم مبادرات جديدة، وأكد أن الحركة الشعبية لتحرير السودان لن تخون دماء الشهداء وأن الحل السلمي الشامل إن وجد سيكون نتاج للعمل من أجل إسقاط النظام عبر الانتفاضة السلمية والانتفاضة المسلحة في الريف، مؤكداً أن الحركة الشعبية لتحرير السودان ملتزمة بأن تكون حركة تحرر وطني كبيرة وعريضة تسعى للسودان الجديد رغم الصعاب التي تواجه ذلك وأنها ستهزم الأصوات الإثنية والمناطقية والتي وصفها بأنها لا تختلف عن صوت المؤتمر الوطني. وفي الختام حيّا عرمان شهداء سبتمبر كما حيّا زملائه في قيادة المعارضة السودانية.

ملخص كلمة الاستاذة زينب كباشي عيسي رئيسة الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ونائبة رئيس الجبهة الثورية
في ندوة تنسيقية التغيير السودانية بادمنتون كندا بالتضامن مع تنسيقية قوي المعارضة السودانية بالخارج

كثير من الثورات فى العالم تحدث يوميا وبأشكال متعددة ، والذى يفشل منها ينتسى تماما وقد يسمى (محاولة) وقد لا يطلق عليه اسما أبدا – أما الذى ينجح منها فيكتب فى التأريخ ويطلق عليه اسم ثورة ، ولكل منهما عوامل ساعدت اما فى اجهاضها أو فى انجاحها, ولكل ثورة أيضا تأثر بالبيئة المحيطة والمناخ السياسى المفروض فتتأثر بذلك, كما ان طبيعة النظام القائم أيضا قد تسهم بشكل كبير فى سلمية الثورية أو فى دمويتها وعنفها التزاما وتأثرا بطبيعة نظام الحكم القائم.

يمكن الان أن نقول ان الثورة انطلقت فعلا فى السودان، ويمكن التأكيد على ان كل أسباب قيام الثورات أكتملت الان هناك ، وان فساد الانقاذ وتدميرها للوطن لم يعد أمرا يحتاج الى بحث أو تنقيب، ومالم تقم الثورة وتطيح بنظام الجبهة الاسلامية سيتناثر الوطن مثل الزجاج المحطم ، كما ان كل عوامل نجاح الثورة متوافرة من ارادة وعزيمة.

الصعوبات والحلول فسأتحدث عن بعض النقاط المهمة تلمسا لبعض الصعوبات أو نقاط الضعف حتى نتمكن معا من معالجتها: ان المقاومة السلمية هى الأفضل دائما للوصول لثورة جماهيرية حقيقية ، نابعة من ذات الشعب ، والشعب يعتبر أقوى عامل للفعل الثورى ، ولكن ذلك يرتبط دائما بمستوى الوعى الديمقراطى لدى الشعب والحكومة على حد سواء – لذلك فى حالة السودان قد يعتبر ترك شعب لم يصل الى الوعى التداولى والديمقراطى المطلوب فى ظل حكومة تعتبر من أقسى انواع الديكتاتوريات فى العالم حيث تمثل نظام الابادة والكراهية والتمييز العنصرى ورمى شعب أعزل بين يدى جبروت الانقاذ الدموية قد يعتبر خطأ لن تنساه القوى المعارضة.

رغم ان الشباب يملأون الشوارع بشجاعة منقطعة النظير, الا ان عدم أحساس الثوار بالامن والحماية الناجم عن التغييب الاعلامى لدور بعض القوى المؤثرة بحجج واهية, وكذلك ضعف التمويل وقلة الكادر المدرب للتوثيق الاعلامى للحراك الثورى، الخ ..ربما يشكل كل ذلك أيضا قوة سلبية تحول دون خروج البعض منهم.

** توحيد الخطاب الاعلامى والتوجه السياسى فى هذه المرحلة مطلوب من مطلوبات الثورة لا يعزل منه أحد لضمان شمول التمثيل.

** ضرورة نقل الحراك الثورى للولايات والاطراف فالنظام منهار ولا يستطيع مواجهة عدة جبهات, سيما مع استمرار المعارك فى البؤر المشتعلة فى دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق – وشرق السودان الذى يتقلب على صفيح ساخن.

** ايجاد سبل لتمويل وتدريب وتأهيل الشباب حتى يتمكنو من حماية انفسهم واكمال ثورتهم بأقل خسائر ممكنة.

سبتمبر ٢٠١٣ هي امتداد طبيعي لاكتوبر ١٩٦٤ وابريل ١٩٨٥ يأتي الاختلاف في النهايات فقط مع الوضع في الاعتبار التغيرات البنيويه التي حدثت في جسم السياسه السودانيه من احداث لم تعشها الساحه السياسيه من قبل مثل اتفاقية نيفاشا وانفصال الجنوب واتفاقية الشرق واتفاقيات سلام دارفور وهي احداث افرزها واقع جديد لم يمر من قبل علي البلاد بدء بوصول الاسلاميين الي السلطه واستيلائهم عليها بالقوة وكانت تلك نقطة فاصلة في تاريخ السودان السياسي الحديث.

الانتفاضات في تاريخ الشعب السوداني ليست حدث طارئ او جديد بل هي روح تسكن في وجدان هذا الشعب نابعة من عزته بنفسه ورفضه لكل ظلم يقع عليه وكان هو من اوائل الشعوب التي استطاعت تغيير انظمة سياسيه حاكمه عن طريق انتفاضات سلميه ولذلك يعتبر هو المعلم الاول لكل الشعوب وخاصة الافريقية منها والعربيه اذا وضعنا في الاعتبار تجربة المهاتما غاندي صاحب اول دعوة للتغيير عن طريق حركة اللاعنف في التاريخ الحديث..

وجب علينا عند محاولة اعادة قراءة احداث انتفاضة سبتمبر ومخرجاتها والعبر والدروس التي يمكن الاستفادة منها استصحاب تاريخ النضال ضد نظام الانقاذ حتي يمكن علي ضوء تلك القراءات بيان اهم الدروس والعبر من انتفاضة سبتمبر..

في قراءة مختصره وسريعه يمكن القول بأن النظام الحاكم الان اجبر ابناء الشعب السوداني علي اللجوء لحمل السلاح كوسيلة للتغيير وهي وسيلة لم يعرفها الشمال الجغرافي للبلاد خاصة من قبل وخاضت كل فئات الشعب السوداني بأختلاف اثنياته واحزابه حرب ضروس ضد هذا النظام إستمرت لاكثر من عشره سنين إضافة الي عمر حرب الجنوب المستعره منذ ١٩٨٣ وقد تمخض ذلك النضال بالكثير من النقاط الايجابيه التي لم تكن ذات اهمية او قيمة من قبل في فكر الساحه السياسيه السودانيه وبالاخص الشماليه منها اذا استثنينا الحزب الشيوعي السوداني ومن ضمن تلك النقاط الايجابيه ذات الاثر الفعال الاعتراف لاول مره بحقوق الاقليات ومظالم الهامش وكانت اولي اللبنات في طريق ذلك التحول هي مقرارت اسمرا التي بدء منها اولي الخطوات نحو نيفاشا ثم اتفاقية القاهرة وتبعتها اتفاقية الشرق وسلام دارفور..

تغيير الكثير علي السطح بعد بروز اتفاقية نيفاشا ودخول الحركه الشعبيه كشريك في الحكم وتبعتها حركات الهامش كجبهة الشرق وحركات دارفور لاول مره مشاركة ومتواجده في قصر الحكم بالخرطوم محدثتا تحولا كبيرا وتغيير جذري في طريقة نظرة وتعامل المركز مع الهامش ولم يعد بالامكان والي الابد انكار احقية مشاركة السلطه بين ابناء الوطن الواحد واجبار النظام علي التعامل بكل ندية واحترام مع ابناء ومناضلي هامش هذا الوطن…

حدثت ثوره فكريه سرت سريان النار في الهشيم في عقلية الشعب السوداني السياسيه واحدثت وعي غير مسبوق بالحقوق والواجبات واصبح الجميع يطالب بحقه وينادي برفع المظالم التاريخيه الملقي عليه من قبل المركز وقد اربكت الانتفاضه الفكرية حسابات النظام واصبح يشعر بأهتزاز الارض تحت اقدامه مما جعله يسعي حثيثا للعمل من اجل ثورة مضادة تقلل من اثار تلك التغيرات والحد منها..

بدءت ملامح الارتداد من النظام تظهر علي الفكر الثوري الجديد اول الامر عند تعاطيها مع مخرجات اتفاقية نيفاشا ثم اصبحت الرؤية اكثر وضوحا عند حادثة الاثنين المشئومه (( وفاة د.جون)) وما تبعتها من احداث واهوال استغلاها النظام لاشعال فتيل القبليه والعنصريه البغيضه لتفتيت وحدة الشعب ونجح في مسعاه لحد كبير وهو ما اثمر لاحقا بأنفصال جزء عزيز من البلاد ومن ثم تبعتها حروب دارفور وجبال النوبه التي لازالت نيرانها مستعرة حتي الان..

اراد النظام اختزال كل الارث النضالي لهذا الشعب في مفهوم قبلي عنصري ضيق يتيح له التلاعب بمكونات نسيج هذا البلد تضمن له افضلية البقاء والاستمرار في الحكم..

كل تلك الاحداث المتسارعه والمتتاليه ساعدت في خلق تباعد عاطفي قومي وتبلد وتمزق شبه تام للنسيج الوطني بين افراد الشعب السوداني وهو ماكان يسعي اليه النظام ومن نتائجه المباشرة عدم التفاعل الذي حدث من عامة الشعب مع احداث انتفاضة سبتمبر رغم الحقوق المشروعه التي خرجت الجماهير تطالب بها ورغم ردة الفعل العنيفه من النظام اتجاه تلك التحركات السلميه للجماهير اسفرت عنه مقتل العشرات من ابناء هذا الوطن الا انها لم تحدث التأثير المطلوب حدوثه لتغيير النظام وقد سبقت تلك الانتفاضه انتفاضة ٢٩ يناير ببورتسودان وانتفاضة إمري ولكنها لم تحدث الهزة المطلوبه للتغيير رغم احداث العنف الدمويه التي صاحبتها ايضا ويعود الفضل في ذلك لسياسة النظام التي اتبعها في التعامل مع افراد الشعب السوداني من زرع روح القبليه والعصبيه والجهويه بين افراد الوطن الواحد وقد توفقت الي حدا ما سياسة فرق تسد التي اتبعتها ولكن ليس الي الابد فما هو الا نجاح لحظي ومؤقت لباطل لن يصمد طويلا عند عودة روح الحق.

إنتفاضة سبتمبر تعتبر الموجة الاولي لفيضان الانتفاضه وهي امتداد لما قبلها من انتفاضات بدءت عند الشرق مرورا بالوسط حتي بلغت قلب الخرطوم في سبتمبر وحين تكتمل الموجات سيحدث الفيضان الشعبي المطلوب وسيذهب هذا النظام الي مزبلة التاريخ..

فقط علينا الاخذ بعبر ماسبق من اسباب عدم اكتمال نجاح الانتفاضات السابقه في مسعاها والعمل بكل جد ومثابرة علي إعادة إحياء وإزكاء روح الوطنيه في نفوس افراد الشعب السوداني ونزع روح القبليه والعصبيه والجهوية من بينهم حتي يعود الشعب متماسكا متحدا قويا ، فإذا نجحنا في مسعانا هذا سيخرج الشعب عند الموعد يدا بيد الي الشوارع في موجة قويه تحمل في دواخلها كل الام قتلي ومشردي ومظاليم هذا النظام وحينها ستندمج الموجات مشكلة فيضان شعبي يقتلع هذا النظام من جذور ملقي به الي خلف الشمس والي الابد..

التحية لشهداء انتفاضة سبتمبر ونحن تمر علينا هذه الايام ذكراهم العطره والتحية ايضا لكل شهداء بلادي ونحن علي الوعد والعهد معهم علي اكمال مسيرة النضال حتي النصر…

http://www.sndfca.org/27915/

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*