الرئيسية / أخبار / سلفاكير بعد توقيع السلام يسلم الوسطاء تحفظات حكومته ويحذرمن صموده

سلفاكير بعد توقيع السلام يسلم الوسطاء تحفظات حكومته ويحذرمن صموده

Sudan voices

ملامح اتفاق هش
جوبا – وقع رئيس جنوب السودان سلفا كير الاربعاء اتفاق السلام الذي ينهي 20 شهرا من الحرب الاهلية لكنه عبر ايضا عن “تحفظات” وحذر من ان الاتفاق قد لا يصمد.

وقال كير خلال حفل التوقيع بحضورعدة قادة افارقة ودبلوماسيين وصحافيين “السلام الحالي الذي نوقعه اليوم يتضمن الكثير من الامور التي علينا رفضها”.

واضاف “مثل هذه التحفظات اذا تم تجاهلها لن تكون في مصلحة سلام عادل ودائم”.

وسلم كير الوسطاء وقادة دول من المنطقة وثيقة تقع في 12 صفحة تتضمن تحفظات حكومته. ولم يوضح اي نقاط يتحفظ عليها لكنه اكد انها ستنشر لاحقا.

ورحب البيت الابيض الاربعاء بقرار رئيس جنوب السودان سلفا كير التوقيع على اتفاق السلام، الا انه قال ان موافقته على الاتفاق يجب ان تكون بلا تحفظات.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان “الرئيس كير اتخذ القرار الصائب بالتوقيع على اتفاق السلام” مضيفا ان “الولايات المتحدة لا تعترف باية تحفظات او اضافات الى تلك الوثيقة”.

وامهل مجلس الامن الدولي الاربعاء رئيس جنوب السودان سلفا كير حتى الاول من ايلول/سبتمبر لتقديم تأييده الكامل لاتفاق السلام بعد ان ابدى تحفظات اثناء توقيعه عليه.

وصرح السفير النيجيري جوي اوغو الذي يرأس المجلس لهذا الشهر امام الصحافيين ان “المهلة النهائية امامه هي حتى الاول من ايلول/سبتمبر لديه ما يكفي من الوقت”.

وبحسب مسؤولين من جنوب السودان فان نزع السلاح في منطقة جوبا او التمثيل الكبير الذي يمنحه الاتفاق للمتمردين في اطار تقاسم السلطة المحلية في ولاية اعالي النيل النفطية يطرحان مشكلة.

وطالب كير بتغيير الاتفاق قائلا “انه ليس الانجيل ولا القرآن، ولماذا لا يمكن اعادة النظر فيه؟”. وقال “اعطونا بعض الوقت لكي نرى كيف يمكننا تصحيح هذه الامور” رغم ان الوسطاء اكدوا ان الاتفاق نهائي وغير قابل للتعديل.

وكان نائب الرئيس السابق رياك مشار زعيم المتمردين وقع هذا “الاتفاق لحل النزاع في جنوب السودان” في 17 اب/اغسطس في اديس ابابا. لكن كير رفض توقيعه في اليوم نفسه وطلب مهلة 15 يوما لاجراء “مشاورات”.

وكان كبير المفاوضين وزير الاعلام مايكل ماكوي وصف الاتفاق بانه بمثابة “استسلام”.

وندد كير ايضا “برسائل الترهيب” الواردة ضده في اشارة الى التهديدات بالعقوبات التي لوحت بها الاسرة الدولية.

وعبر كير عن مخاوفه بشأن مطلب بأن تصبح جوبا منطقة منزوعة السلاح وشروطا بأن يتشاور مع النائب الأول للرئيس بشأن السياسة. كما عبر مشار عن شكوك بشأن جوانب اقتسام السلطة.

وقال كير خلال المراسم إنه واجه ترهيبا أثناء عملية السلام وأضاف أن المفاضات تم التعامل معها “بإهمال” من جانب زعماء بالمنطقة والعالم وأن أي اتفاق سيء يمكن أن يعود بنتائج عكسية على المنطقة.

وقال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا إنه “يوم سعيد لنا في المنطقة” أن تم التوقيع على الاتفاق وإنه ينبغي لزعماء جنوب السودان الآن التركيز على المستقبل.

وكرر تعليقاته الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني ورئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين.

كانت الولايات المتحدة قد اقترحت أن تفرض الأمم المتحدة حظر أسلحة وعقوبات أخرى اعتبارا من السادس من سبتمبر/أيلول ما لم يتم التوقيع على الاتفاق في غضون مهلة الخمسة عشر يوما التي أعطيت لكير الأسبوع الماضي.

  • ميدل ايست أونلاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*