الرئيسية / أخبار / قرارات وتوصيات الاجتماع القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان

قرارات وتوصيات الاجتماع القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان

Sudan voices

30 / يوليو – 5 اغسطس 2015م
عقد الرئيس ونائب الرئيس والامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان ، القادة – مالك عقار – عبد العزيز الحلو – ياسر عرمان اجتماعاً هاماً امتد من مساء 30 – يوليو الى 5 من اغسطس الجاري ، تناول الاجتماع القضايا التالية : –
(1) التحضير لاجتماع المجلس القيادي والتوصيات التي ستقدم .
(2) الازمة السياسية والاقتصادية .
(3) تقييم الوضع الانساني .
(4) تقييم الوضع العسكري وقضايا الصيف القادم .
(5) الوضع الاقليمي : بالتركيز على بلدان جنوب السودان ، دول الايقاد ، مصر ، تشاد ، القارة الافريقية ، والعالم العربي ، عاصفة الحزم وايران ، وتأثير كل ذلك على السودان .
(6) الوضع العالمي وتأثيره على السودان ، وبلدان الترويكا ( الولايات المتحدة ، بريطانيا والنرويج ) ، فرنسا ، المانيا ، الاتحاد الاوربي ، الصين وروسيا ، وبلدان الجنوب – الجنوب
(7) التحالفات : الجبهة الثورية ، نداء السودان ، قضايا مشتركة مع تنظيمات بعينها .
(8) علاقتنا مع القبائل العربية في المنطقتين ( جنوب كردفان / جبال النوبة والنيل الازرق ) ، وحزام القبائل العربية من النيل الازرق الى ام دافوق ( دارفور ) .
(9) الحركة الاسلامية وتنظيماتها .
(10) تطوير هياكل الحركة الشعبية وتوسيعها : المجلس القيادي ، الاجهزة التنفيذية ، مجلس التحرير ، الادارة المدنية والمفوضيات ، الادارة القانونية وحقوق الانسان ، المفوضية السودانية للاغاثة واعادة التعمير .
(11) المكاتب الخارجية .
(12) تدريب الكادر وبناء القدرات .
(13) الجيش الشعبي .
(14) عمل الحركة الشعبية بالداخل .
(15) المالية .
(16) التفاوض والحوار .
(17) الاعلام .
(18) اللاجئون .
(19) الاسرى .
دقيقة حداد على روح الشهيد والمفكر ومؤسس الحركة الدكتور جون قرنق دي مابيور :
عند المبتدأ وقف الاجتماع دقيقة حداد على روح قائدنا وزعيمنا ومؤسس حركتنا وايقونة القوى الديموقراطية والمهمشين والمحرومين ورائد التأهيل النظري والعملي لرؤية السودان الجديد الدكتور جون قرنق دي مابيور اتيم ، ذلك الانسان الكبير الذي رفع اعلى راياتنا ، وقادنا من مدينة بور الى الساحة الخضراء لم تلن له عزيمة ، وسعى لتوحيد القبائل والدول .
لا يزال الدكتور قرنق مبيور يمثل نقطة تلاحم والتقاء عظيمة بين شمال وجنوب السودان ، ولا تزال رؤيته القابلة للتطوير طريقنا للمستقبل في كلتا ضفتي السودان .
دعا الاجتماع السودانيون في دولتي السودان لاحياء ذكرى رحيل الدكتور جون قرنق في الداخل والخارج ، في منابر مشتركة ، لان دكتور قرنق يظل هو القاسم المشترك لكل الراغبين في اتحاد سوداني بين دولتين مستقلتين ، ونحن الذين ناضلنا تحت قياداته نظل اوفياء له ، شاكرين فضله وحسن قيادته ، ونؤكد له مجدداً ان الراية التي رفعها لا تزال عالية ، نقدم تحتها الشهيد تلو الشهيد ، وان الحركة الشعبية في دولة السودان وجدت لتبقى وتزدهر وتساهم بفاعلية مع الجميع في بناء دولة المواطنة بلا تمييز .
(1) التحضير لاجتماع المجلس القيادي والاعلان عن نهاية الهجوم الصيفي وهزيمته
اتى الاجتماع وهو الاول بين القادة التنفيذيين الثلاث للحركة الشعبية بعد ثمانية اشهر تم التصدي فيها لعدوان النظام العسكري ، وقد اعلن الاجتماع رسمياً عن هزيمة الصيف الحكومي للعام الرابع على التوالي بكل زخمه وموارده ودعمه السريع ، وناقش الاجتماع بشكل مستفيض التحضير لاجتماع المجلس القيادي في سبتمبر القادم داخل المناطق المحررة ، واتخذ الاجتماع توصيات عديدة لاحداث تغيير في بنية الحركة وتجديدها وتأهيلها للتصدي لمهامها ، وان تمضي الحركة كحركة لكل السودانيات والسودانيين ، ووصى بتوسيع قيادة الحركة بضم الكادر الذي صمد ووقف شامخاً في وجه المترددين والمتخاذلين ، وهزم مؤامرات النظام المتعددة في الداخل والخارج والتي هدفت لتصفية الحركة الشعبية ، ولكن هيهات !.
(2) الازمة السياسية والاقتصادية
اكد الاجتماع ان الازمة الاقتصادية هي ازمة سياسية بامتياز ، وهي مرتبطة بسياسات المؤتمر الوطني المعادية للفقراء ، وهو كحزب اقلية طفيلي يعتمد على قاعدة ضيقة ويجد معارضة واسعة ويصرف موارد السودان على تثبيت اركان حكمه بالحروب والفساد والقهر الامني والسياسي ، مضافاً اليه خطل سياساته الخارجية المرتبطة باجندة الاسلام السياسي وحركة الاخوان المسلمين والتي ادت الى عزلة السودان ، كما ان رأس النظام مطلوب الى العدالة الدولية ، وقد خرب النظام كل ركائز الاقتصادي الوطني ودمر الريف السوداني والقطاع الزراعي والخدمات والخدمة المدنية وسيس القطاع الامني ، ولا سبيل لحل الازمة الاقتصادية واحداث التنمية وتوفير الخدمات من صحة وتعليم ومياه وكهرباء واعادة وجه الريف المنتج الا بتغيير النظام ، ووقف الحرب وايجاد دولة ديموقراطية ذات سند شعبي تصرف مواردها على التنمية والخدمات لا على الحروب والقهر .
ان انهاء الازمة الاقتصادية غير ممكن دون وقف الحرب واستعادة الديموقراطية ، وتطبيع العلاقات الخارجية وكل ذلك لن يتحقق الا بتغيير النظام .
ندعو جماهير شعبنا الراغبة في حل قضايا التعليم والصحة والكهرباء والمياه النظيفة واحياء المشاريع الزارعية والقومية، التوجه نحو انتفاضة جماهيرية تزيل حكم نظام المؤتمر الوطني الفاشي والمتجبر، ان لحظة الانتفاضة قد حانت ، وهي تدق ابواب شعبنا 
(3 ) الوضع الانساني
خلص الاجتماع الى ان الوضع الانساني لا يمكن حله الا بفتح المسارات الانسانية ووقف القصف الجوي ، وان اي تفاوض قادم يجب ان يكون مدخله حل الازمة الانسانية وفتح المسارات ووقف القصف الحكومي الجوي ، ووقف الحرب عبر وقف عدائيات شامل في المنطقتين ودارفور .
(4 ) تقييم الوضع العسكري والصيف القادم
ثمن الاجتماع صمود المدنيين في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور في وجه القصف الجوي وجرائم الحرب وانفلات مليشيات الدعم السريع ، وحيا الاجتماع الجماهير لوقفتها الشجاعة والنبيلة ضد سياسات المؤتمر الوطني ، كما اشاد الاجتماع بموقف جماهير المسيرية ، الحوازمة ، كنانة والقبائل الاخرى ورفضهم المشاركة في جرائم النظام ، واكد مواصلة العمل المشترك لبناء نيل ازرق وجنوب كردفان جديدة وسودان جديد .
وحيا الاجتماع الجيش الشعبي لتحرير السودان وقيادته ، وقييم الاجتماع الوضع العسكري في المنطقتين ودارفور على نحو تفصيلي ، واعتمد الخطة الجديدة .
(5 ) الوضع الاقليمي – الافريقي – العربي والدولي
ناقش الاجتماع بشكل مستفيض الوضع الاقليمي ، الافريقي ، العربي والدولي وتأثيره على الحركة الشعبية والسودان ، مركزاً على تقييم الوضع في جنوب السودان واثيوبيا وبلدان الجوار وعاصفة الحزم وتوجهات السياسة العالمية وزيارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الى الاقليم .
واكد الاجتماع على التعامل مع كآفة هذه الاوضاع برؤية تخدم مصالح شعبنا في التغيير والحفاظ على الحركة الشعبية كحركة تحرر وطني ذات اهداف مرتبطة بالسودان وانسانه وقواه الوطنية والديموقراطية .
(6 ) السلام والمصالحة والديموقراطية في جنوب السودان
تدعم الحركة الشعبية في السودان السلام والمصالحة والديموقراطية ووحدة الحركة الشعبية في دولة السودان الجنوبي ، واعضاء الحركة الشعبية شهداء واحياء يحتل جنوب السودان وشعبه موقعاً خاصاً في قلوبهم وافئدتهم، ونحن دوماً نتمنى الخير لشعب جنوب السودان ، مثلما نتمنى الخير لشعبنا في السودان ، ونعلم ان نظام الخرطوم يعمل ليل نهار لتمزيق جنوب السودان ، ونتمنى ان يفوت جميع القادة في جنوب السودان الفرصة على كل من يريدون الشر بجنوب السودان ، ويوحدوا صفوفهم ويعملون على انهاء الحرب باسرع وقت ، ويحققون المصالحة والاجماع والديموقراطية بمشاركة كل القوى الحية في جنوب السودان ، ان اتفاق اروشا ومفاوضات اديس ابابا يجب ان تنتهي الى انهاء ازمة جنوب السودان .
(7 ) التحالفات : الجبهة الثورية ونداء السودان
الجبهة الثورية ونداء السودان انجاز متفرد لشعبنا يجب أن الا نتخلي عنهما ، على قادة الجبهة الثورية التصدي بشجاعة للمشاكل التي تواجهها الجبهة الثورية وتجويد العمل في وسط رمال متحركة داخلياً وخارجياً ، وهذا ما ينفع الهامش والسودان .
ونداء السودان هو اعلى مراحل وحدة قوى المعارضة ويجب الا نسمح بالتراجع عنه ومكافحة التيارات السلبية في النظرة اليه من داخله او من خارجه ، وعلينا تطويره وطرح انفسنا كبديل حقيقي لشعبنا وتفويت الفرصة على مؤامرات النظام ، ويجب فتح الباب لتوسيع قوى نداء السودان والاتفاق على وثيقة برامجية شاملة وهيكلة نداء السودان بتقوية جميع مكوناته وان نمضي على درب اسقاط النظام ، ووثيقة ( برلين ) التي حددت ان البديل هو طريق الانتفاضة .
(8 ) حزام القبائل العربية :
اكد الاجتماع على رؤية الحركة الشعبية بان القبائل العربية الممتدة من ( النيل الازرق الى ام دافوق ) هي جزء اصيل من النسيج الوطني السوداني ، وان سياسات انظمة الخرطوم ، ونظام المؤتمر الوطني الفاشي تحديداً استخدمت سياسة فرق تسد لضرب القبائل بعضها ببعض ، لا سيما في دارفور ويجب الوقوف ضد هذه السياسات .
ان القبائل العربية يجري في داخلها حراك سياسي متصل ، وعبرت عن توجهات سياسية جديدة ضد النظام ، كما ان دارفور تشهد تغييرات عميقة متصلة بالموارد والتنقيب عن الذهب والبترول ، كما هو الحال الان في جبل عامر ، كذلك اعتماد النظام على المليشيات القبلية والعطالى من الشباب ، كل ذلك يحتاج الى مجهود مشترك من القوى الوطنية ، ورؤية جديدة لا سيما من الجبهة الثورية لدراسة الوضع الحالي وتطوير خطة سياسية وميدانية والدخول في حوار مباشر مع كل الراغبين في التغيير ودولة المواطنة من ابناء القبائل العربية .
ونتيجة للاتصالات التي اجراها معنا عدد من قادة القبائل العربية في دارفور والمنطقتين ، فقد قررت الحركة الشعبية الدعوة الى مؤتمر لابناء القبائل العربية في المناطق المحررة ، بعنوان : ( القبائل العربية وبناء دولة المواطنة بلا تمييز) ، وسوف نجري مشاورات مع حلفاءنا في الجبهة الثورية ونداء السودان في هذا الصدد .
(9 ) : الحركة الاسلامية وتنظيماتها
الحركة الاسلامية بمختلف تشكيلاتها الحاكمة وتلك الراغبة في التغيير المحدود ، والتكفيريين والداعشيين تظل قوى مهمة وهي سبب ازمة السودان الحالية ولابد من التعامل معها ، ويجب الا نصاب بعمى الالوان نتيجة للصلات غير المرئية بين كافة تياراتها ، وموقف الحركة الشعبية من تيارات الحركة الاسلامية هو :
1. نتحاور وعلى استعداد للعمل المشترك مع الاسلاميين الراغبين في التغيير باي قدر ، وتطوير المواقف المشتركة نحو القبول بدولة المواطنة بلا تمييز والديموقراطية .
2. الاسلاميون الحاكمون يجب اسقاطهم او قبولهم بحل سلمي شامل يحقق الاجماع الوطني والتغيير والديموقراطية والمصالحة ودولة المواطنة .
3. التكفيريون الداعشيون يجب عدم المساومة معهم ومواجهتهم مع كافة قوى شعبنا ، اذ يشكلون خطراً بيناً على النسيج الوطني السوداني، وقد نبهنا من قبل عدد من القادة الافارقة بصلات النظام السوداني بهذه المجموعات وخطرها على الوحدة الداخلية للمجتمعات الافريقية .
(10 ) الجيش السوداني
لدينا موقف قديم ومعلن من الجيش السوداني قبل نظام الانقاذ وبعده ، والتسيس الشامل الذي جرى له ، ومع ذلك لا يزال هناك تيار وطني داخل الجيش يرغب في التغيير حتى من بين الاسلاميين ، لا سيما ان الجيش قد تم اهماله وتهميشه لمصلحة جهاز الامن ومليشيات الدعم السريع ، ولدينا اتصالات مع الجيش السوداني ورسائل متبادلة ، ونعلن عن استعدادنا للتعامل معه لانهاء الحرب ووضع نهاية لمعاناة السودان والسودانيين ومنع انهيار السودان .
(11 ) تطوير وتوسيع هياكل الحركة الشعبية
سنقدم جملة مقترحات للمجلس القيادي لتوسيع عضوية المجلس القيادي وانشاء مجلس تنفيذي وبناء مجلس التحرير وصعود قادة جدد للقيادة من الذين تحملوا اعباء الفترة الماضية نساء ورجال .
12 الجيش الشعبي
قرر الاجتماع تعيين القائد جقود مكوار مرادة رئيساً لهيئة اركان الجيش الشعبي وقائداً للجبهة الاولى ، بدلاً من الرفيق عبد العزيز آدم الحلو الذي قدم خدمات لا تقدر بثمن للجيش الشعبي والحركة الشعبية وتمكن وهيئة اركانه من هزيمة قوات ومليشيات النظام على مدى اربع سنوات متتالية ، ويأتي القرار في اطار خطة عامة لتأهيل جيل جديد لقيادة الحركة والجيش الشعبي .
كما تم تعيين القائد عبد العزيز آدم الحلو نائباً للقائد العام للجيش الشعبي ، وتم تكوين هيئة اركان جديدة وحل الهيئة السابقة في اطار التحضير لعمليات الصيف القادم .
(13 ) الادارة المدنية والمفوضيات – الادارة القانونية وحقوق الانسان – المنظمة السودانية للاغاثة واعادة التعمير والمكاتب الخارجية
سوف يتم تجديد وتطوير واسع في كل هذه المؤسسات في الداخل والخارج ، وسيتولى رفاق قدامى وجدد العديد من المؤسسات ، كما سيتم تداول للمواقع داخل هذه المؤسسات ، وستقدم تقارير للمجلس القيادي لتطوير وتأهيل هذه المؤسسات .
(14 ) تدريب الكادر وبناء القدرات
اخذ الاجتماع علم بالتدريب والتعليم الحزبي ورفع القدرات الذي جرى لمئات الكوادر في المدرسة السياسية في المناطق المحررة ، والتدريب الخارجي ، وتم تكليف نائب الرئيس والامين العام مواصلة انشاء جهاز للتدريب السياسي والمهني على كافة المستويات .
(15 ) عمل الحركة الشعبية في الداخل
تم استعراض ما انجز في مجالات الطلاب ، الشباب ، النساء والولايات وراى الاجتماع مواصلة المجهودات وربط اجهزة الحركة ومساهمة الداخل في اتخاذ القرار وبناء الحركة الشعبية في الداخل لا يتم الا بموقع المشاركة في معركة شعبنا في التغيير والعمل من اجل الانتفاضة .
(16 ) : الاعلام
تم تكليف الرفاق دكتور عمر شركيان ، علي عبد اللطيف وعبد المنعم رحمة وناصف بشير باعادة اصدار مجلة ( مسارات جديدة ) . كما تم التوجيه بتطوير مجهودات الحركة الشعبية في الاعلام الاجتماعي وبتكوين مجموعة عمل ومواصلة الجهود في مجالي الاذاعة والتلفزيون ، وتذليل الصعوبات الكبيرة التي واجهتنا في هذا المجال .

(17 ) المالية
تم استعراض ما انجز في جبهة بناء الموارد اللازمة لاستقلالية الحركة وفاعليتها في المسرح السياسي ، وتم اتخاذ قرارات جديدة في هذا الصدد .
(18 ) التفاوض والحوار
في اليومين الماضيين حاولت اجهزة امن المؤتمر الوطني التشويش على موقف الحركة الشعبية المعلن عبر بعض صحفييها بان الحركة الشعبية سوف تشارك في لجنة عبود جابر وبشارة أرور وحددت بعض ممثليها وعلق بعض الحيارى والمتسكعين منتقدين الحركة ، ولان موقفنا ممهور بدماءنا فمن مواقع التقدير والتواضع والمحبة ، نقول لشعبنا الآتي:
(1 ) الحركة الشعبية تؤيد الحل الشامل والحوار القومي الدستوري المفضي للتغيير .
(2 ) مواقفنا متطابقة مع مواقف قوى نداء السودان .
(3 ) لابد من عملية جديدة للحل السلمي ، قائمة على شمولية الحل ومنع المؤتمر الوطني من شراء الوقت ، وتتكون من الخطوات التالية :
(أ ) وقف الحرب ومعالجة الازمة الانسانية بوقف قصف الطيران ضد المدنيين في المنطقتين ودارفور بالتوصل الى وقف شامل للعدائيات .
(ب) توفير الحريات كمدخل لاي حوار قومي دستوري .
(ج ) اشراف الآلية الرفيعة على الحوار وعقد اجتماع تحضيري بمقر الاتحاد الافريقي في اديس ابابا بمنطوق القرار (456 ) .
(د) اعتماد شركاء للآلية الرفيعة من دول الايقاد بما فيها دولة جنوب السودان ، تشاد ، مصر ، الجزائر ، جنوب افريقيا ونيجريا ، والترويكا ، الاتحاد الاوربي ، الامم المتحدة ، المانيا ، وفرنسا كشركاء للآلية الرفيعة لمراقبة عملية الحوار وحشد الدعم الدولي لنتائجه .
(4 ) الحركة الشعبية على استعداد لاجراء مشاورات مع الآلية الرفيعة والايقاد والمجتمع الدولي في اطار الحل الشامل لا الحلول الجزئية ، وسوف نشارك في الاجتماع القادم بين الآلية الرفيعة وقوى نداء السودان .
(19 ) اسقاط النظام والحل الشامل
اسقاط النظام هو الهدف الرئيسي عبر طريق الانتفاضة ومساندة الكفاح المسلح ، ولا يوجد حل شامل الا بالمضي على طريق اسقاط النظام ، والنظام لن يقبل بحل سلمي شامل الا اذا تأكد ان رفضه للحل الشامل سيؤدي الى اسقاطه ، ولذا فان المضي في طريق الاسقاط بجدية هو وحده الذي يمكن ان يؤدي الى الحل الشامل ، وعلينا توظيف جميع الآليات بما فيها الحل الشامل لتحقيق التغيير دون افتعال تناقضات او عجز عن ادراك الروابط بين مختلف الآليات ، ومواصلة التفاعل مع المجتمع الاقليمي والدولي وتأكيد ان النظام هو الذي يرفض الحلول مما يسهم في محاصرته واسقاطه .
(20 ) اللاجئون
تمت مناقشة تفصيلية لاوضاع اللاجئين ومؤامرات النظام ضدهم وتأثير الحرب في دولة جنوب السودان عليهم، وقرر الاجتماع الاستمرار في حشد التضامن الاقليمي والدولي معهم .
(21 ) الاسرى
الحركة الشعبية ملتزمة باطلاق سراح الاسرى بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر والمبادرات الداخلية والخارجية ومن ضمنها ( السائحون ) ، واتخذ الاجتماع قرارات باطلاق سراح مزيد من الاسرى .
(22 ) الوضع النهائي للمنطقتين
قرر الاجتماع طرح رؤية الحركة الشعبية للوضع النهائي للمنطقتين والتشاور بشأنها مع القوى السياسية والمجتمع المدني ، واكد الاجتماع على الاتفاق الذي تم مع الامام الصادق المهدي وحزب الامة على عقد ورشة مشتركة، ونرحب بمشاركة الاخرين للتشاور حول الوضع النهائي للمنطقتين .
في الختام
نود ان نؤكد مرة اخرى التزامنا العميق في احداث التغيير ووحدة العمل المعارض وفي ذكرى انتفاضة سبتمبر المجيدة ، ندعو شعبنا للخروج مرة اخرى للشوراع في المدن والريف ، وطريق الانتفاضة هو طريق التغيير .
ولجماهير واعضاء الحركة الشعبية لتحرير السودان نقول : اننا قد تمكنا من انزال الهزيمة بمليشيات وقوات النظام على مدى اربع سنوات متصلة ، واستطعنا ايصال قضيتنا للمنابر الاقليمية والدولية حتى صدر القرار (2046 ) من مجلس الامن الدولي رغم الانقسام في الساحة الدولية وهذا انجاز ، وساهمنا بفاعلية في بناء التحالفات من الجبهة الثورية واعلان ( باريس ) ونداء السودان وغيرها ، وخطوات بناء الحركة الشعبية تمضي بثبات ، وعلاقاتنا الخارجية تعكس الاحترام الذي تحظى به حركتنا ، ولقد ادرنا ملف التفاوض بما يخدم ويرضي شعبنا .
ان الحركة الشعبية حقيقة ماثلة في الارض وفي ساحات العمل السياسي والنصر حليف شعبنا .
قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان
6 أغسطس 2015م

 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*