الرئيسية / أخبار / الحكومة:جادون في انهاء الحرب من خلال التفاوض

الحكومة:جادون في انهاء الحرب من خلال التفاوض

Sudan voices

الحكومة:جادون في انهاء الحرب من خلال التفاوض
البشير يجتمع بآلية( 7+7) غداٌ قوي نداء السودان موقفنا من الحوار ثابت
الخرطوم:حسين سعد
أخطرت الحكومة السودانية رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، ثامبو امبيكي، بأنها ومن خلال مفاوضات المنطقتين(جنوب كردفان والنيل الازرق) تسعى إلى إنهاء الحرب بصورة نهائية، وذلك عبر اتفاق لوقف شامل لإطلاق النار ومناقشة القضايا الأخرى عبر الحوار،في وقت يبحث فيه رئيس الجمهورية عمر البشير غدا في إجتماعا له مع رؤساء الاحزاب وألية (7+7) لدعم مسيرة الحوار،وفي الاثناء أكدت قوي نداء السودان عدم تلقيها اي دعوة لمقابلة امبيكي بالخرطوم، وقالت ان موقفها من الحوار ثابت ولم يتغيير،وكان الرئيس البشير، قد بحث أمس بالقصر الرئاسي، مع امبيكي، مسار عملية الحوار الوطني ومفاوضات المنطقتين، والعلاقات بين الخرطوم وجوبا ،وقال مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الوطني للشئون الحزبية إبراهيم محمود، إن البشير أطلع امبيكي على مجريات مسيرة الحوار، باعتماد الأجندة كافة والشخصيات القومية المشاركة.وتابع(الحكومة أبلغت الوسيط أنها ومن خلال مفاوضات المنطقتين، تسعى إلى إنهاء الحرب بصورة نهائية، من خلال اتفاق لوقف شامل لإطلاق النار ومناقشة القضايا الأخرى عبر الحوار) وقال أن تحديد الموعد النهائي لانطلاقة الحوار، عقب لقاء الرئيس بالآلية غد الأربعاء.وذكر محمود عقب لقائه برئيس الالية الافريقية رفيعة المستوي، بفندق كورنثيا امس أن أمبيكى جدد دعمه للحوار الوطني وأن يكون وطنيا يدار بواسطة السودانيون أنفسهم لحل قضايا البلاد لافتا الى أن اللقاء تطرق الى الجهود المبذولة من قبل الاتحاد الإفريقى لدعم مسيرة الحوار الوطني حتى يكون أنموذجا لافريقيا حول كيفية ان يتعامل شعبها من خلال الحوار للتوصل الى ثوابت تؤدي الى الاستقرار. وجدد محمود الحرص على أن الحوار الوطني لا يستثني أحدا وأردف( اكدنا لامبيكى رغبة السودانيين في السلام وأن الحوار مطلب شعبي) ولفت مساعد الرئيس الي ان اللقاء تطرق ايضا الى العلاقة بين السودان ودولة جنوب السودان مشيراُ الي أن أمبيكي أكد ضرورة مواصلة الاجتماعات بين الطرفين لتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الدولتين في أديس أبابا تحت رعاية الاتحاد الإفريقي،واوضح ان اللقاء تطرق الى قضايا منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق قائلا إنه : يمكن أن تكون هناك مجموعة خاصة في الحوار الوطنى للمنطقتين. وحول تحديد موعد لاستئناف المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية شمال قال إن اللقاء لم يتطرق لجولة مفاوضات ولكنه تطرق لأن يكون الحوار داخل البلاد حتى تكون هنالك مساحة واسعة لكل قضية من قضايا السودان. ومن جهته جدد القيادي بقوي نداء السودان المهندس صديق يوسف في حديثه مع الايام امس تمسك قوي نداء السودان بموقفها القاطع بتهئية المناخ واتاحة الحريات ووقف الحرب وفتح الباب لاغاثة المتضررين واطلاق سراح المعتقليين والمحكومين،وبشأن اجتماعهم مع امبيكي قال صديق (لم تصلنا دعوة للاجتماع مع امبيكي) تابع(موقفنا من الحوار ثابت ولم يتغيير وقد ابلغنا امبيكي بذلك في أديس أبابا) مؤكداٌ دعمهم ومساندتهم للقرار(456) الصادر من مجلس السلم والامن الافريقي والخاص بتهيئة المناخ واتاحة الحريات وقال انهم يضيفوا الي تلك الشروط الواردة في القرار الافريقي إلغاء كافة القوانيين المقيدة للحريات والمخالفة لحقوق الانسان الواردة في وثيقة الحقوق بالدستور وعلي راسها قانون الامن الوطني.وفي المقابل قال النائب الأول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح، أن الوسيط الافريقي موجود في الخرطوم لبحث إمكانية بذل السودان مساعي لمعالجة الازمة في جنوب السودان فضلا عن مناقشة ملف الحوار الوطني والسلام في المنطقتين،وأوضح صالح في مؤتمر صحفي له أمس أن أمبيكي يعمل بين الفرقاء السياسيين في الداخل كمسهل، لمشروع الحوار لكنه غير مخول بنقل المنبر الى خارج البلاد.وفي الاثناء قال رئيس آلية الوساطة الأفريقية ثابو أمبيكي، في تصريحات صحفية عقب إجتماعه بالبشير أنهما تباحثا حول عملية السلام في السودان،وأضاف البشير أكد جاهزية الحكومة لوقف القتال نهائيا بولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان لكن الإجتماع لم يتطرق الى موعد بشأن إستئناف مفاوضات المنطقتين.وقال امبيكي ان البشير أكد التزامه القاطع بتنفيذ اتفاق التعاون الموقع مع جنوب السودان لتسوية القضايا العالقة بين البلدين، واوضح أمبيكي أن الوساطة ستستانف المفاوضات بين اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين الخرطوم وجوبا حول ترسيم الحدود وتحديد المنطقة العازلة منزوعة السلاح بين البلدين لكنه لم يحدد لها موعدا بعينه الجدير بالذكر ان دولتي السودان (شمالا وجنوباٌ) كانتا قد وقعا نهاية سبتمبر من العام 2012 اتفاق للتعاون المشترك يمهد لتسوية الملفات العالقة بين البلدين فيما يخص الجوانب الأمنية، بجانب اتفاق (الحريات الأربع) الذي يمنح مواطني أي بلد حق الدخول للبلد الآخر دون تأشيرة والإقامة والعمل والتملك.لكن الطرفين اختلفا حول كيفية إنفاذ الاتفاق الأمني الذي تشترط الخرطوم الالتزام ببنوده قبل تنفيذ بقية الاتفاقيات الأخرى،وونص الاتفاق الأمني، في إحدى فقراته علي انسحاب قوات البلدين لمسافة عشرة كيلومترات إلي داخل حدود كل بلد، لكن لم يتم تحديد “الخط الصفري” الذي ستنسحب منه القوات علي الحدود، إذ أن لجنة ترسيم الحدود لم تصل الي اتفاق نهائي حول خمس مناطق متنازع عليها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*