الرئيسية / أخبار / مركز عزه لتنمية المراة و الطفل يرفض ارتفاع المواد البترولية و الاتجار بقوت المواطن السودانى

مركز عزه لتنمية المراة و الطفل يرفض ارتفاع المواد البترولية و الاتجار بقوت المواطن السودانى

Sudan voices

بــــيان

 

يرفض مركز عزه لتنمية المراة و الطفل ارتفاع اسعار المواد البترولية و الاتجار بقوت المواطن السودانى، مما ادى لغضب الشارع العام ، ازاء ارتفاع اسعار المواد البترولية، و الاختفاء المفاجىء للخبز خاصة الفترة التى صاحبت عيد الفطر المبارك.
ان مركز عزه يعول كثيرا بالدور اللاانىسانى الذى يقوم به نظام الخرطوم بحرمان المواطن السودانى من حقوقه الاساسية ، الحوجة الماسة بتردى الاوضاع المعيشية التى وصلت بالمواطن الى حد انعدام لقمة العيش و المواطن فى امس الحاجة اليها لضمان استمرارية الحياة .
اذ يعلن المركز عن تضامنه مع المواطنين السودانيين، جراء ارتفاع اسعار المواد الغذاءىية التى تتمثل فى عدم توفر الدقيق الابيض لصناعة الخبز ( القمح الابيض و الاحمر) و الذى يعتمد عليه المواطنين فى وجباتهم اليومية بالاضافة للذره خاصة( الذره الرفيعه) و الدخن.
اما المواد البترولية التى يدعى نظام الخرطوم انها مدعومة كالبنزين ليست حقيقة و يؤكد عدم مصداقية الحكومة.
اذ نشعر بقلق كبير جراء تدهور الاوضاع الانسانية والعامة فى السودان .
اذ يقترح المركز على نظام الخرطوم فى اقرب فرصه ممكنه الاعتراف و الاعلان الرسمى بانتشار المجاعة بالسودان ، و تقديم طلبات الاغاثة و العون الانسانى لمنظمات الاغذية العالمية لمواجهة المرحلة الحرجة، بدلا من اختزال نظام الخرطوم لهذه القضية .
من المؤسف ظهر ذلك جليا و جاء الرد على لسان د/ قطبى المهدى : ان هذه القرارات لا تمس المواطن ، الالاف و الملايين يسكنون القرى، و الغالبية العظمى لا يمتلكون السيارات اى (لا يحتاجون البنزين) انهم يركبون الدواب و يسيرون على الاقدام، وانهم لايستخدمون الدقيق الابيض، اذ يعتمدون على الذره الرفيعه اى(الفتريته) و الدخن لايستهلكون الكهرباء و المواد البترولية.
بينما نفى ذلك الاستاذ/ كمال عمر الذى فند ادعاء الحكومة بان المواد البترولية تدعم من قبل الحكومة ، هذا غير صحيح ، بل كشفت وزارة المالية ان الدعم للمواد البترولية التى يدعون دعمها ،هى ارباح المواد البترولية ، التى تاتى على حساب المواطن البسيط نتيجة لارتفاع الاسعار ابان انفصال الجنوب و لا يوجد اى دعم ، و الحكومة فقدت مصدر الدخل.
نامل ان يتبنى نظام الخرطوم المقترحات العاجلة التى تنقذ المواطن السودانى من هذه الازمة التى تهدد مستقبل الملايين من السودانيين بالانقراض، و انتشار الفقر و المرض.
ازاء الاوضاع الحرجة و المتدهورة لضحايا الحرب بمعسكرات النزوح بدارفور، و معسكرات اللجؤ بشرق تشاد.
صوره الى :-
الامين العام للامم المتحدة.
منظمة الاغذية العالمية(فاو)
المنظمات الاقليمية و الدولية.
امانة الاعلام.
مركز عزه لتنمية المراة و الطفل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*