الرئيسية / أخبار / ‘الإصلاح الآن’ ترفض العودة لحوار شكلي في السودان

‘الإصلاح الآن’ ترفض العودة لحوار شكلي في السودان

Sudan voices
الحركة المعارضة تؤكد ضرورة أن يلتزم الحزب الحاكم بأن يكون الحوار شاملا مع إعلان وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء لضمان الحريات.

لا للحوار من أجل الحوار
الخرطوم ـ تمسكت حركة “الإصلاح الآن” في السودان بشروطها كاملة قبل العودة إلى طاولة الحوار، نافية بذلك ما راج حول نيتها الدخول في مشاورات مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

وقطع مسؤول في حركة “الإصلاح الآن” التي يرأسها غازي صلاح الدين، بعدم صحة ما أثير حول تراجعهم عن مقاطعة الحوار الوطني، والعودة الى طاولته مجددا، واصفا حزب المؤتمر الوطني الحاكم بعدم الجدية في العبور بالعملية الى أهدافها المرجوة، مؤكدا التمسك بحزمة شروط سابقة ينبغي تنفيذها قبل العدول عن المقاطعة.

ويرى مراقبون أن قوى المعارضة ليست مستعدة للدخول في حوار عقيم يكون بغية ذر الرماد على العيون ولا يشرع في بدء عملية الإصلاح السياسي في البلاد.

وأكد هؤلاء أن مناورات السلطات السودانية لاستدراج قوى المعرضة الى حوار شكلي لن تنطلي على المعرضين المتمسكين بضرورة تأسيس مرحلة جديدة تقطع مع ممارسات الماضي.

وانسحبت حركة “الاصلاح الان” من الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس عمرالبشير في يناير/كانون الثاني من العام 2014، وذلك بعد تعثر العملية وتمسك الحكومة وحزبها الحاكم بإجراء الانتخابات في أبريل/نيسان علاوة على تدخل المؤتمر الوطني في اختيار عضوية لجنة السبعة التي تمثل المعارضة في آلية الحوار.

ونقلت صحيفة “سودان ترابيون” عن مسؤول العلاقات الخارجية في حزب المؤتمر الشعبي بشير آدم رحمة قوله، إن الأحزاب والقوى المقاطعة للحوار وبينها الاصلاح الآن إشارات تؤكد رغبتهم في العودة الى الطاولة مجددا.

وقال مسؤول العلاقات السياسية بحركة” الإصلاح الآن”، أسامة علي توفيق إن الأسباب التي دفعتهم لتعليق المشاركة في الحوار لا زالت قائمة وقطع بأن الأزمة تعقدت أكثر.

وإتهم توفيق حزب المؤتمر الوطني بعدم إظهار الجدية حيال الحوار، وانه يستخدمه كمطية لتحقيق أهدافه ليس الا.

وأعلن وزير الخارجية السوداني، ابراهيم غندور، عقب إجتماعه الى مسؤولة قسم أفريقيا بالخارجية الألمانية،ماريانا شوغراف، في 16 يونيو/حزيران أن الحوار سيُستأنف بعد انقضاء شهر رمضان، بجميع الأطراف الملتزمة بالحوار كحل للقضايا الخلافية، وقال إن الحكومة على استعداد لتقديم الضمانات الكافية لحضور المعارضين والذين يرغبون في الانضمام لركب السلام.

وعلق متابعون أن دعوات الحزب الحاكم لا تعدو كونها مناورة لإظهار أنه منفتح على كافة الأحزاب السودانية، في حين أن الممارسة الفعلية تقصي قوى المعارضة.

وانتقد أسامة توفيق تباطؤ المؤتمر الوطني في تحريك عملية الحوار، وعد تأخيره غير مبرر، سيما بعد تأجيله بسبب الإنتخابات ولحين تعيين الحكومة الجديدة، لافتا الى ان تلك الدواعي إنقضت منذ فترة.

وأوضح أن الإصلاح الآن يرى ضرورة أن يلتزم المؤتمر الوطني بعدة اشتراطات بينها أن يكون الحوار شاملا ولا يستثني أحدا، مع اعلان وقف اطلاق النار وتهيئة الأجواء باطلاق الحريات ، فضلا عن ضمان حرية النشر وإلغاء الإجراءات التعسفية والاحتكام للقضاء.

كما دعا توفيق الى تحديد فترة زمنية لبداية ونهاية الحوار، وأن يعقد في شكل مائدة مستديرة.

ميدل ايست أونلاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*