الرئيسية / أخبار / اهالي الجريف شرق : نمتلك الادلة المادية والجنائية للجاني الذي اغتال الشهيد احمد عبيد محمد حمد

اهالي الجريف شرق : نمتلك الادلة المادية والجنائية للجاني الذي اغتال الشهيد احمد عبيد محمد حمد

Sudan voices
بيان مهم
لقد ظلت جماهير مدينة الجريف شرق منذ أكثر من أربعة أشهر صامدة ومستمرة في إعتصام سلمي مطالبة بحقوقها المنزوعة بواسطة لصوص النظام ، ظلت فيه متمسكة بالخيار السلمي والقانوني، والذي أتجهت فيه الي تلبية الدعوة من المقدمة من خليفة ام ضوبان. عندها لم يتردد أهالي المنطقة في تلبية هذه الدعوة حيث خرجوا في مسيرة ضخمة وهادرة أتجهت الي منطقة أم ضوبان آملين أن تجد قضيتهم الحل المطلوب. ولكن تفاجاء أهالي الجريف واصيبوا بخيبة أمل من الرد الذي خاطبهم به الخليفة وقرروا العودة الي ساحة الاعتصام. وبالقرب من مدخل الجريف تفاجأوا بوجود كثيف لعربات الشرطة تعترض سيرهم مما جعل الأهالي يهتفون تنديداً بالظلم الذي وقع عليهم.
بادر رجال الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع مما جعل المواطنين يرمون عربات الشرطة بالحجارة رداً على الاعتداء الذي حدث لهؤلاء الاهالي العزل. تجمهر الاهالي يهتفون ضد النظام والمطالبة برحيله وقاموا بالسير في اتجاه مستشفى شرق النيل لمعرفة الذين أصيبوا عندها تدخلت قوات من جهاز الامن تحمل أسلحة كلاشنكوف ومسدسات وقاموا باطلاق أعيرة نارية وبطريقة عشوائية مما أدى لتغيير المسيرة من زلط أم دوم الى داخل أحياء الجريف في طريق زلط النص وكانت تطاردهم بكاسي جهاز الأمن ودفارات الشرطة ويضربون كل من يجدونه في الطريق من نساء وأطفال وشباب عزل.
وعند منطقة سوق كركوج شمال كان يرابط عدد من أهالي المنطقة وكان هنالك بوكس يتبع للأمن نزل أحد افراده وأرتكز بجانب مخبز وصوب كلاشه على أحد المتظاهرين في براعة تامه وكانت نتيجته سقوط الشهيد أحمد عبيد محمد حمد برصاص الغدر، وكان هنالك أشخاص بالقرب من مكان الحدث ، وتم تصوير الحادثة والشخص الذي أطلق عليه العيار الناري.
ان ما حدث لنا في يوم الجمعة 12 يونيو 2015 أثبت لنا نحن أهالي الجريف شرق ان هذا النظام غير جدير بان يكون على رأس هذا الشعب العظيم.
وعليه ندعو نحن، أهالي الجريف شرق كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع الدولي وجمعيات حقوق الانسان ان تقف معنا من أجل الاقتصاص من الجاني الذي أغتال شهيد الجريف شرق ونحن نمتلك الادلة المادية والجنائية.
ودامت نضالات الشعب السوداني
لجنة اعتصام أهالي الجريف شرق..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*