الرئيسية / أخبار / قوى ‘نداء السودان’ تطالب البرلمان الأوروبي بضرورة تأسيس عملية إصلاح ديمقراطي مختلفة عن المبادرة السابقة المستخدمة من قبل النظام لغايات انتخابية.

قوى ‘نداء السودان’ تطالب البرلمان الأوروبي بضرورة تأسيس عملية إصلاح ديمقراطي مختلفة عن المبادرة السابقة المستخدمة من قبل النظام لغايات انتخابية.

Sudan voices

عقار : الحاجة لحماية المدنيين بوقف الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في مناطق الحرب.

المهدي: السودان الآن دولة فاشلة
الخرطوم – طالبت قوى معارضة سودانية البرلمان الأوروبي بضرورة التأسيس لعملية جديدة من الاصلاح الديمقراطي في البلاد بعد أن استخدم الرئيس السوداني عمر البشير المبادرة السابقة لغايات انتخابية لا غير.

وأبلغ زعماء المعارضة المشرعين الأوربيين في جلسة إستماع في مدينة ستارزبورغ بعنوان ” منظور حول الانتخابات الأخيرة والسلام في السودان” بتطورات الأوضاع الإنسانية، وأوضاع حقوق الإنسان مع التركيز على الدعم الذي يمكن أن يقدمه أعضاء البرلمان الأوروبي للجهود التي يقودها الإتحاد الإفريقي للوصول للسلام والانتقال الديموقراطي في السودان.

وقال الصادق المهدي زعيم حزب الأمة. ورئيس الجبهة الثورية السودانية مالك عقار اللذان تحدثا نيابة عن قوى “نداء السودان” أنَّ عملية الحوار التي انطلقت في يناير/كانون الاول 2014 لم يتم الإعداد لها بشكل جاد وتم استخدامها من قبل الحكومة لكسب الوقت من أجل قيام انتخابات يسيطر عليها حزب واحد من أجل الحفاظ على الأوضاع القائمة.

وأكد المهدي انَّ “السودان الآن دولة فاشلة” مشيراً إلى النزاعات المسلحة، نزوح المدنيين، والرفض الشعبي للنظام الذي تبدى في مقاطعة انتخابات أبريل/أبريل.

وقامت قوى الأمن السودانية بمنع سبعة معارضين من حضور اجتماع ستارزبورغ وصادرت جوازات سفرهم دمن مبرر لذلك.

وقال مراقبون إن تصريحات البشير بشأن فتح الباب أمام الجميع للمشاركة السياسية لن يثني قوى نداء السودان على التمسك بضرورة الإصلاح السياسي لأنها لا تملك ثقة في ما يقوله الرئيس السوداني.

وقال المهدي “نريد من البرلمان الأوروبي أن يدعم أهل السودان الذين عانوا طوال 26 عاماً وأن يساند مبادرتنا الداعية للسلام الشامل والعادل وإرساء الديموقراطية. نأمل أن يستجيب البرلمان الأوروبي لطلبنا هذا ويصدر قراراً قوياً لدعم أهل السودان في بحثهم عن السلام والديموقراطية”.

وذهب زعيم الجبهة الثورية مالك عقارلتناول تفاصيل القرار الذي يأملون أن يتبناه المشرعون الأوربيون من أجل مساندة “عملية سلام ذات مغزى” مشيراً للحاجة لحماية المدنيين بوقف الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين في مناطق الحرب.

وكانت قوى “نداء السودان” طالبت الإتحاد الإفريقي بخلق آلية حوار جديدة بمشاركة الأمم المتحدة و الشركاء الدوليين في أعقاب رفض الحكومة السودانية المشاركة في الاجتماع التحضيري للحوار الوطني الذي دعت له الوساطة الإفريقية في مارس الماضي بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

كان البشير البالغ من العمر 71 عاما عبر عن استعداده للحوار مع الدول الغربية في رسالة اتسمت بنبرة تصالحية غير معتادة من الزعيم الذي يواجه اتهامات أمام المحكمة الجنائية الدولية بالإبادة الجماعية وفظائع أخرى في منطقة دارفور. وينفي البشير هذه الاتهامات.

وتقول شخصيات المعارضة إن استمرار حكم البشير يزيد من عزلة السودان عن المؤسسات المالية والسياسية العالمية.

ميدل ايست اولاين / وكالات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*