الرئيسية / أخبار / مسودة للنقاش-مبادرة بناء التيار المدني من أجل الديمقراطية

مسودة للنقاش-مبادرة بناء التيار المدني من أجل الديمقراطية

القوى المدنية من أجل إعادة بناء وإستعادة الدولة السودانية مبادرة بناء التيار المدني من أجل الديمقراطية مسودة للنقاش مايو 2015 مبادرة المجتمع المدني:

السياق و النشأة

بدأ ظهور المجتمع المدني في تاريخ السودان الحديث منذ ظهور الحياة المدنية في بدايات القرن الماضي، و تشكل  ليرسم المحاولات الحديثة الأولى لتغيير الوضع السائد آنذاك، و مقاومة المستعمر بأشكال جديدة و مختلفة عن أشكال المقاومة المباشرة و التقليدية (الإرث الطائفي و القبلي). و بدأت حركة جديدة تنمو بهدوء داخل المدن السودانية و وسط الطبقات و الفئات الجديدة من تجار، و موظفين، و خريجين، و طلاب، لتخرج من بين هذه المجموعات أول ثورة خارج الأطر التقليدية – ثورة اللواء الأبيض – ثورة 1924. و منها بدأت المسيرة الطويلة للقوى المدنية في التاريخ الحديث للدولة السودانية، لتنشأ منظمات أهلية و مدنية لعبت أداوراً مختلفة في عملية التغيير و التنوير، و الحراك الثقافي و الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي في تلك الفترة، و من هذه المجموعات على سبيل المثال، لا الحصر: أندية الخريجين، و أندية العمال، و الجمعيات الثقافية، و الجمعيات الأدبية، و الأندية الرياضية، و الروابط الثقافية، و الروابط الجهوية الاقليمية في المدن. و خرج من رحم هذه التجمعات رواد الحركة السياسية الوطنية بشكلها الحديث و المتعارف عليه حالياً من أحزاب، وتطورت أشكال المجتمع المدني لتمتد و تشمل قوى العمل و تنظيماتها من نقابات و منظمات جهوية للدفاع عن المطالب الإقليمية، و الجمعيات التعاونية، و الحركة النسوية و الشبابية و الطلابية   غيرها و غيرها .

ظل أثر و مساهمات المجتمع المدني واضحةَ في دعم التوجه نحو التحول الديمقراطي و السلام و التنمية، بدءاً من المشاركة في إنجاز عملية الاستقلال، ثم المساهمة الفاعلة في ثورة أكتوبر 1964 عبر الاضراب السياسي و العصيان المدني، و الذي لم يكن ممكناً دون نهوض القوى المدنية  عبر ” صيغة جبهة الهيئات”  و خاصةَ نقابات العمال، و اتحادات المزارعين، و نقابات المهنيين، و الحركة النسوية، و قوى الشباب و الطلاب، من أجل الثورة جنباً إلى جنب مع القوى السياسية الحزبية التواقة للتغيير السياسي و التحول الديمقراطي. ثم  جاءت انتفاضة ابريل 1985 لتؤكد هذا الدور التاريخي عبر “التجمع النقابي ” كأكبر الكتل المدنية في تلك الفترة و التي كان لها دور قيادي في دعم الانتفاضة القاعدية، و رسم ملامح  الفترة الانتقالية بمشاركة الأحزاب السياسية عبر التجمع الوطني الديمقراطي ، إن هذه المسيرة التراكمية و التي تتصل حتى تاريخ اليوم بالنضال اليومي للمجتمع المدني في دفاعه عن الحقوق و الحريات و دعوته لإحداث السلام و الاستقرار و تحقيق مطلوبات التحول الديمقراطي، لتؤكد أن التجارب الديمقراطية الناجحة تستند علي مشاركة فاعلة للقوى المدنية، كما  لا يمكننا تصور مجتمعا مدنيا متقدما في ظل حكم ديكتاتوري استبدادي، فالعمل من أجل الديمقراطية هو عمل مع أجل مستقبل أفضل للقوى المدنية الديمقراطية السودانية المتعددة.

على هذه الخلفية قامت مجموعة من المجتمع المدني في العمل على تكوين “مبادرة المجتمع المدني السوداني” بواسطة عدد من المبادرين و المبادرات و الشخصيات المستقلة من داخل السودان – بمافي ذلك المناطق الخاضعة لسيطرة القوى السياسية المسلحة – و مجموعات السودانيين(ات) بالمهجر.  وتعتبر المبادرة نواة لتأسيس تيار مدني عريض، إمتداداً لدور النقابات والشخصيات القومية الديمقراطية في “التجمع الوطني الديمقراطي” في  ميثاق أسمرا، و إستمرارا لمساهمة الكيانات المدنية المختلفة في وثائق وإتفاقيات السلام الشامل وأبوجا والقاهرة، وفي وثيقة مؤتمر قوى وحدة جوبا، وفي وثيقتيّ البديل الديمقراطي وإعادة هيكلة الدولة السودانية، والفجر الجديد، فضلاً عن المساهمات المستقلة للقوى المدنية في الدفع بالعمليات المستهدفة لإعادة بناء وإستعادة الدولة السودانية.

إن السياق التاريخي والسياسي الذي حتم ميلاد ونشأة “مبادرة المجتمع المدني”، ومشاركتها ودعمها الفاعل مع القوى السياسية الرئيسية الموقعة على “نداء السودان”، ينطلق من وصف الخصائص والحقائق و التحليل السياسي، والإقتصادي، والإجتماعي، والثقافي، والمجتمعي، للوضع الراهن في السودان، حيث تضم ضرورات تكوين المبادرة المنطلقات والخلفية التأريخية والسياسية، وتتفق بصورة تامة مع التشخيص والتحليل الشامل للأزمات العميقة والمتشابكة لوطننا.

ويمثل السياق خلفية نشأة “مبادرة المجتمع المدني” ودورها الريادي في عملية “نداء السودان” مع القوى السياسية و الحركات المسلحة في ديسمبر 2014 في أديس أبابا، كاستجابة متفاعلة جاءت في جوهرها للتأكيد والحفاظ على أهمية مشاركة القوى المدنية العريضة والمتنوعة (منظمات العمل النقابية، و الاتحادات المهنية، و اتحادات المزارعين، و العمال، و الحركة الشبابية، و الحركة النسوية، و الحركة المطلبية، و كياناتها الجهوية و الاقليمية، والمجموعات الأهلية في مناطق النزاعات و معسكرات النازحين و اللاجئين، و القيادات الدينية و الاهلية ،  و المنظمات غير الحكومية الوطنية العاملة في قضايا الحقوق و الحريات -السياسية و الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية – ..الخ )، كشريك تاريخي ومستقبلي أصيل من أجل إنجاز عمليتيّ التغيير و صناعة المستقبل للوطن.

لم يكن كافياً للقوى المدنية أن تقف فقط عند التحليل والتشخيص الدقيق والشامل الداعي بجاذبية وقوة لاتحاد قوى التغيير  السياسية و المدنية في مشروع من أجل مستقبل السودان،  بل كان لزاماً عليها أن تبدأ بالانخراط في هذه العملية ذات التحديات السياسية والفكرية والأمنية. حيث جاء القرار الكبير للمجموعة التي أُسست مبادرة المجتمع المدني على يديها، في اللحظات التاريخية المفصلية والعاجلة أنذاك  بالتوقيع على وثيقة ” نداء السودان: الإعلان السياسي لتأسيس دولة المواطنة والديمقراطية.

ومع أن تاريخ النقاش حول تأسيس مبادرة المجتمع المدني يعود إلى شهرين قبل التوقيع على وثيقة نداء السودان في ديسمبر المنصرم، فإن التوقيع كان لثبيت دور المجتمع المدني العريض في عملية  التغيير السياسي و الاجتماعي و تأكيداً على أهميته في الدفع بعمليتي السلام و التحول الديمقراطي. و تعتبر عملية التوقيع تأكيداً على دور المجتمع المدني و سعياً لتوسيع قاعدة المشاركة في دعمه و مساهمته الفاعلةـ و لم تحمل تلك الخطوة أو تعكس أي قيمة تفضيلية للنواة الأولى المساهمة في تطوير مبادرة المجتمع المدني. فالمشاركة الفاعلة والمشهودة لمبادرة المجتمع المدني في بلوغ قمة جبل نداء السودان، و لا تزعم بأي شكل تمثيلها لقطاعات القوى المدنية الواسعة والمتعددة، بقدرما جاءت وستعمل من أجل تثبيت أدوار مختلف ممثلي القوى المدنية من كيانات و أفراد في تجسير وتطوير العلاقات مع القوى السياسية الملتزمة بقيم الديمقراطية و السلام و التنمية أولاً، ومن ثم تضمين مبادئ وقيم المجتمع المدني الديمقراطي في وثائق وعمليات التغيير السياسي، وفي المساهمة بتسهيل وتيسيير الحوارات، والمشاركة المباشرة في مرحلتيّ إنجاز التغيير  وحقبة الانتقال  للوضع الديمقراطي.

ومنشغلةً ومشتعلةً بالحوارات السياسية والفكرية وسط القوى المدنية حول حزمة من القضايا والتساؤلات، من ضمنها: هل هنالك دور لقوى  المجتمع المدني فيما يجري سياسياً من عملية الدفع باحداث التغيير السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي و دفع عجلة التحول الديمقراطي؟ ما هو دور القوى المدنية في العملية السياسية؟ ماذا نعني بالقوى المدنية و المجتمع المدني؟ ما هي ضمانات ترسيخ مشاريع السلام والديمقراطية و العدالة الاجتماعية في تلك العملية السياسية بما يعزز مبادئ وقيم القوى المدنية؟ كيف يمكننا لعب أدوار إيجابية مع القوى السياسية دون التسوية والتلاعب بالمعايير والمبادئ الراسخة في عمل المجتمع المدني؟ الإجابة على تلك التساؤلات، وغيرها إستناداً على خبرات القوى المدنية السودانية، بعناصر تشكل الديمقراطية قديمها وحديثها، هي ما رسّم ووضع الأساس السياسي والفكري للمبادرة عبر مجموعة من التصورات والرؤى والأسس الفكرية والسياسية.

التصورات والمبادئ والمداخل السياسية والفكرية لمبادرة المجتمع المدني:

  • تعمل المبادرة انطلاقاً من أهمية دور المجتمع المدني و مسئوليته التاريخية في دعم عملية تحول القوى المدنية لحالة الفعل الايجابي، والوقوف أمام المحاولات لعزلها أو تحجيمها من لعب أدوار هامة في قضايا السلام العادل والتحول الديموقراطي، بما فيها التصدي لعمليات إجهاض أدوارها التاريخية المشهود لها في أكتوبر 1964 وأبريل 1985، و بتثيبت مهامها كفاعل غير منافس في الصراع السياسي للأحزاب أو السعي لتولي السلطة.
  • لا يمكن بلوغ مرحلة التحول الديمقراطي دون دعم أطر و مناهج القوى المدنية السودانية، كما لا يمكن تصور مجتمع مدني  مستقر ومتقدم يعمل في خدمة قضايا السلام والعدالة والتنمية  في ظل غياب الديمقراطية. فالمجتمع المدني هو الضامن لإعادة بناء الديمقراطية وإستعادة الدولة السودانية، من خلال إستقلاليته ودوره ، غير المنعزل أو المستنكف من العمل السياسي، ووجوده الراسخ والمطلوب في الرقابة والتقويم حينها بين الدولة و السلطة والقوى السياسية.
  • تؤمن المبادرة بضرورة تكامل الأدوار و التعاون بين القوى المدنية و القوي السياسية الملتزمة بدعم عمليات السلام و التحول الديمقراطي، و ذلك مع التمييز الواضح بين دورها في العملية السياسية المباشرة و بين عدم انخراط المجتمع المدني في العمل الحزبي. فمبادئ وأطر عمل وتنوع/ تباين العناصر والقوى المشاركة ضمن مبادرة المجتمع المدني،يرسم  دورها خلال مرحلتيّ التغيير والإنتقال و إستدامة الديمقراطية، و يثبت طبيعتها وادوارها ومستقبلها غير الحزبي (nonpartisan). و تري المبادرة ان تعريف  “المجتمع المدني بأنه كـيانات غـير سياسـية (apolitical)”  هو تشويه لدوره الطليعي في عمليات التغيير السياسي و الاجتماعي، وهي قاعدة لا تستند على تحليل دقيق للواقع السياسي و الاجتماعي السوداني أو على خبرة و تأريخ القوى المدنية و السياسية في السودان.
  • تؤمن المبادرة بالتعريف العريض، المتنوع، والمتعدد للمجتمع المدني، بما فيه التطور التأريخي من القديم إلى الحديث أو المعاصر. وعلى خلاف التعريفات الضيقة والتي تقصر المجتمع المدني على المنظمات غير الحكومية أو غيرها من كيانات، فإن مبادرة المجتمع المدني تعتقد بأنها امتداد لمنظمات العمل الأهلي والجماهيري السوداني، سواء الموغله في المحلية أو ذات التوجه الإقليمي أو الجهوي أو القومي أو الفئوي.
  • صاحب القيم والمبادئ والتجارب السياسية الواضحة والمستهدفة للسلام العادل والتغيير الديمقراطي والمحاسبة والمواطنة المتساوية. وفي إطار العمل من أجل تاسيس تيار مدني عريض.

الاسم المقترح :

التيار المدني من أجل السلام و الديمقراطية و العدالة المشروعية نستمد مشروعية من انها لابد ان تكون معبره عن اكبر عدد من المجموعات و المنظمات و الكيانات و يتحقق فيها التنوع الجغرافي و النوعي .

الهيكل

هو عبارة عن تحالف تنسيقي  تمثيلي بين مكوناته المجتمع المدني المختلفة ما هي رؤية Vision،مبادرة المجتمع المدني؟ رؤيتنا تتمثل في ” سودان مزدهر بالديمقراطية والسلام العادل والشامل و سيادة حكم القانون و العدالة الاجتماعية “.

ما هي مهمة عمل Mission،مبادرة المجتمع المدني؟ تتمثل مهمتنا العامة السعي لبناء  تيار  مدني سوداني مستقل و متماسك و قوي، يساهم  و يعمل  على المستوي الاستراتيجي من أجل  التعبير عضويا عن المجتمع  المدني، و المحافظة على دوره التاريخي المستقل، في توحيد وتطوير وتنفيذ الرؤى والبرامج المشتركة للقوى المدنية السودانية . المبادرة تعمل على تعزيز وتقوية مشاركة مختلف قطاعات قوي المجتمع المدني في مراحل إحداث التغيير، و الانتقال  الديمقراطي، و استمرارية العملية الديمقراطية، بما يؤدي من خلاله مشاركتها المباشرة  في الإنتقال نحو سودان تسوده الديمقراطية و السلام العادل والمواطنة المتساوية و العدالة الاجتماعية .

في هذا السياق نعمل عبر المشاركة و تسهيل/ وتسيير  و ادارة الحوارات مع القوى السياسية الملتزمة بقيم الديمقراطية و حقوق الانسان و كل ما يتعلق بقيم المجتمع المدني.

الأهداف التفصيلية لــــــــــمبادرة المجتمع المدني:

  • نستند علي مبادئ المجتمع المدني القائمة علي 1- الديمقراطية 2- المشاركة 3- الشفافية 4- التمثيلية 5- الاستقلالية 6- روح التطوع 7- الالتزام بالقضايا الوطنية 8- الفعالية
  • العمل مع مجموعات وشبكات قوى المجتمع المدني، داخل وخارج السودان، في الريف والحضر، عبر المشاركة و التشبيك و التنسيق و التضامن مع بعضها البعض و تعزيز دورها في المجتمع بما يمكن  من دعم الدور الجماعي للمشاركة الفعلية في القضايا النوعية  و المطالب السياسية الداعمة لعمليات التغيير الديمقراطي ا لسلمي،
  • وضع مجموعة من الآليات ووسائل التواصل التي تمكن قوى المجتمع المدني والرأي العام السوداني عموماً من التأثير على برامج و مشاريع وأنشطة القوى السياسية الداعمة للتحول الديمقراطي، بما فيها آليات للمخاطبة ومساءلة القوى السياسية،
  • للمجتمع المدني ادوار اوسع و اشمل في عملية التغيير الاجتماعي للحوار المجتمعي و ادارة الازمات و درء الكوارث و الازمات الانسانية و رفع القدرات و تطوير الخدمات و الضغط في اتجاه تطوير السياسات العامة بما يتوافق مع مبادئ حقوق الانسان و مبادئ العدالة و الحكم الراشد.
  • بناء الكتلة التاريخية الواسعة من السودانيين التي وضع أساستها ” مبادرة المجتمع المدني ” للعمل سوياً وبصورة لصيقة وفعالة لتعزيز عملية الإنتقال نحو الديمقراطية و دعم استدامتها، و في ذلك نتوسل ببناء تحالف تنسيقي واسع و عريض بين مكونات المجتمع المدني .
  • دعم قوى نداء السودان و القوي السياسية والعمل معها من أجل تطوير برامج وآليات العمل المشترك، بما يضمن مشاركة المجتمع المدني بقيمه وأفكاره ومناهج عمله الحديثة في تنفيذ تلك البرامج والآليات، و المساهمة في تطوير برامج عمل واقعية ومقنعة من قبل قوى نداء السودان لتطوير وتقوية عملها المشترك بداية، ثم وضع والإتفاق على الوثائق والبرامج الخاصة بالوضع الإنتقالي، ،و العمل من أجل الحصول على السند الإقليمي والدولي، بصورة منسقة ومتماسكة، وبما يساعد قوى التغيير المساندة لـ”نداء السودان” للتسريع بعملية الإنتقال السياسي الديمقراطي السلمي،

ما هي المناهج وآليات العمل الأساسية لمبادرة المجتمع المدني ؟

1-            اللقاءات الثنائية والجماعية، والإجتماعات التشاورية المستمرة وتبادل الأراء والمعلومات.

2-            تصميم وإطلاق الحملات المنظمة والمستهدفة لقضايا وموضوعات بعينها.

3-            وسائل الإتصال الجماهيري من صحف وفضائيات ومواقع الكترونية وتواصل إجتماعي.

4-            المؤتمرات الصحفية.

5-            ورش العمل.

6-            المؤتمرات والسمنارات.

7-            الندوات واللقاءات السياسية والمنتديات.

8-            المسيرات والعمل الجماهيري.

9-            الوسائل الفنية والادبية مثل ؛ الدراما، الشعر، الغناء، الموسيقى، الكركاتير، الرسم، الصورة، القصة، المسرح.

10-          المذكرات، البيانات، الخطابات العامة، والإعلانات والوثائق السياسية، المقالات الصحفية، الكتب، و النشرات الدورية،

11-          التشبيك والتعاون وحملات المناصرة والدفاع بالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية ذات العلاقة.

خاتمة

نعمل معا لتوسيع التيار قاعدة وقيادة  بالمشاركة والتمثيل ” التيار المدني من أجل السلام و الديمقراطية و العدالة” لتشمل مختلف القطاعات وفئات و قوي المجتمع المدني العريض والمتنوع.  و نستهدف المجموعات والفئات التالية: الروابط و اتحادات العمل مثل والمزارعين و الرعاة والعمال و المهنين من أساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والصيادلة والمعلمين..الخ، والمجموعات المطلبية، والروابط الإقليمية، والحركات الاجتماعية والشبابية والطلابية، ومجموعات الحركة النسوية، وروابط وجمعيات النازحين واللاجئين وضحايا الحروب، وسودانيّ المهجر إضافة الي المثقفين والفنانين والصحفيين، وممثلي القطاع الخاص، والقيادات الأهلية والدينية، والمجموعات الجهوية الثقافية والإثنية، إضافة للمنظمات الطوعية غير حكومية NGOs.

 

للتواصل مع المبادرة – أو ارسال مقترحات أو  التعليق و النقاش حول المسودة:

CSIsudan@gmail.com

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*