الرئيسية / أخبار / الأحداث في مصر، والوضع في دارفور وإستهداف صحيفة الميدان ، تنصيب رئيس الجمهورية:

الأحداث في مصر، والوضع في دارفور وإستهداف صحيفة الميدان ، تنصيب رئيس الجمهورية:

Sudan voices
تعميم صحفي من الحزب الشيوعي السوداني 

تصريح صحفي من الناطق الرسمي للحزب عن إجتماع
سكرتارية اللجنة المركزية للحزب
عقدت سكرتارية اللجنة المركزية للحزب إجتماعها الدوري الأسبوعي بتأريخ السبت 30/5 وتوصلت، بعد تناولها للمستجدات في الحالة السياسية، للتالي:-
1/ أحكام الإعدامات في مصر
التطورات العاصفة التي جرت في مصر منذ إندلاع ثورة 25 يناير 2011م، وحتى ثورة 30 يونيو 2013م وما بعدها، تخللتها مشاكل وأخطاء سياسية كبيرة. كان على رأس هذه المشاكل والأخطاء:- الإعلان الدستوري وأحداث ميدان رابعة وميدان النهضة وقصر الاتحادية والمقطم. غير أنها جميعاً، رغم ما اكتنفها من تجاوزات خطيرة لمبادئ الديمقراطية واستقلال القضاء، تندرج ضمن أشكال وممارسات الصراع السياسي الإجتماعي الدائر في المجتمع المصري بين القوى السياسية المتصارعة.
وبهذا فإنها تختلف نوعياً عن الجرائم وأعمال العنف والإرهاب في سيناء وغيرها، والتي تقع مباشرة تحت طائلة حكم القانون.
وبالتالي فإن القمع بمختلف أشكاله في الصراع السياسي لن يغير شيئاً في موازين القوى السياسية والاجتماعية القائمة في المجتمع المصري. ولن يلغي من الوجود قوى سياسية لها جذورها في المجتمع. بل سيقود لمزيد من الاستقطاب والتوتر.
إن تأييدنا لثورة 30 يونيو يجب أن لا يحول دون مطالبتنا بحل سياسي للصراعات السياسية والاجتماعية الدائرة في مصر عبر الحوار وتقديم التنازلات المتبادلة، وليس عن طريق القمع.
2/ شعار تقرير المصير في دارفور
نسبت الأنباء، في الآونة الأخيرة، للسيد مني أركو مناوي، قوله بأنهم يفكرون جدياً في موضوع تقرير المصير وانفصال دارفور عن السودان. مضمون هذا التصريح ليس جديداً، بل هو، كاحتمال وكإمكانية، ظل قائماً منذ بعض الوقت. أن سياسات الحكومة هي التي تدفع الأمور دفعاً لهذا المستوى. فبعد الحلول الجزئية التي لجأت لها الحكومة في أبوجا ثم في الدوحة، قامت بدمغ حركات دارفور التي لم تنخرط في الحلول الجزئية بالإرهابية وتعاملت معها على هذا الأساس. وحالياً، بعد تفجر النزاعات الدامية بين القبائل العربية التي كان آخرها نزاع المعاليا والرزيقات أعلنت الحكومة سياستها الرامية لنشر القوات وجمع السلاح. وهذا يعني في جوهره مواصلة الحرب ضد حركات دارفور.
والواقع أن مجمل ممارسات الحكومة التي رمت للتمكين للمؤتمر الوطني كان جوهرها سياسات “فرق تسد”، والمحاباة العرقية والسياسية، وتقسيم الإقليم إلى 5 ولايات، وتخريب وتسييس نظام الإدارات الأهلية. وما قادت هذه السياسات إلاّ لتخريب النسيج الاجتماعي في دارفور، وانفلات حبل الأمن، وتفجر النزاعات الدامية بين القبائل.
إذن ما يقفل الطريق أمام دعوات تقرير المصير والإنفصال هو الإلتزام بالحل السياسي القومي الشامل لأزمة دارفور، بحضور كل مكونات شعب دارفور وحركاته المسلحة والحركة السياسية السودانية المعارضة.
هذا إلى جانب رفع اليد تماماً عن سياسات التمكين، وكفالة الديمقراطية وإنجاز التنمية، والمحاسبة والعقاب على ما حدث من جرائم وانتهاكات، وعودة اللاجئين والنازحين لقراهم الأصلية.
كما أن فتح الباب على مصراعية لعلاج أزمة دارفور يتطلب تقديم العلاج للأزمة السودانية بآسرها والتي تشكل أزمة دارفور حلقة من حلقاتها، وهذا يتطلب وقف القصف والحروب الدائرة في أنحاء شاسعة من البلاد، والشروع في علاج كوارثها الإنسانية، وإلغاء تعديلات فبراير الدستورية وكفالة الحريات.
3/ إستهداف غير مسبوق لصحيفة الميدان
لإيهام الرأي العام السوداني ان جريدة الميدان لسان حال الحزب الشيوعي، لم تشارك في إضراب الصحفيين الذي دعت له شبكة الصحفيين بتأريخ الخميس 28/5، وبالتالي لم تتضامن مع الحملة الواسعة من أجل الحريات الصحفية ولم تشارك فيها، قامت جهة معادية للحزب الشيوعي بإختراق وسيط الصلة بين صحيفة الميدان والمطبعة وأمرت بإعادة طبع عدد الميدان الصادر بتأريخ 14/5 ليصدر مجدداً في نفس يوم الإضراب وهو الخميس 28/5.
غير أن الصحيح هو أن الميدان شاركت في الإضراب ونفذته في اليوم المحدد له.
ومع هذا التوضيح والتصحيح ستقوم إدارة الميدان برفع شكوى ضد هذه الجهة التي استهدفتها.
4/ تنصيب رئيس الجمهورية
مع إعلان موعد تنصيب عمر البشير مجدداً لدورة جديدة لرئاسة الجمهورية، نؤكد مجدداً موقفنا الثابت والمعلن عن ما تم من تزوير بصورة ممنهجة لإرادة الشعب، بدءاً من إجراء الانتخابات في جو لافظ لأية انتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة وشفافة، مروراً بالتزوير الذي تم في كشوفات التسجيل وفي عمليات الإقتراع. والجدير بالذكر هنا إن نسبة المشاركين في الإقتراع ارتفعت من 16% خلال يومين إلى 45% في اليوم الثالث الإضافي للإقتراع، أي زادت بنسبة 29% في يوم واحد وهذه مفارقة حسابية واضحة لا تنطلي على أحد.
واستناداً إلى ما تم من تزوير، فإننا نتعامل مع النظام الذي أتت به هذه الانتخابات كنظام أمر واقع ليس إلاّ. ولا تزال الكرة في ملعب النظام ليقدم مبادرة ملموسة لإنعقاد اللقاء التحضيري في أديس أبابا. فالكلام العام عن الحوار لن يخدع أحداً دون ذلك.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الضجة الإعلامية الكبيرة الجارية حول احتفال تنصيب رئيس الجمهورية، من دعوة عدد كبير من الرؤساء والعطلة والزيادة المئوية في المرتبات وغيرها تأتي جميعها لرفع المصداقية حول نزاهة العملية الانتخابية ولصرف الأنظار عن ما جرى من تزوير.
يوسف حسين
الناطق الرسمي
31/5/2015م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*