الرئيسية / أخبار / السودان … ثورة الشعب هى الطريق الى التغيير ..!!!

السودان … ثورة الشعب هى الطريق الى التغيير ..!!!

Sudan voices
بقلم :- إسماعيل احمد محمد (فركش)
فى تقديرى الحل الجذرى لكافة القضايا السودانية بمختلق محاورها اسقاط هذا النظام وتكوين دولة العدالة والواجبات .. الكل يريد إسقاط النظام ويعمل بطريقته الخاصة نحن الىن فى أشد الحوجة الى الالتفاف حول بعض من اجل تحقيق هذا الهدف السامى .. إذاً علي قوى المعارضة بشقيها المدنى والعسكرى ان تعلم ان هذا النظام ماضى في انتهاكاته الغير انسانية ضد المدنيين والعزل من ايناء هذا الوطن في مناطق التماس المتأثرة بالحروبات في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق هذه الحروبات التى قضت علي الاخضر واليابس وهتكت النسل بين قبائل هذا الشعب الطيب … في الوقت الذى يسعى فيه النظام الى اقامة حفل تنصيب رئيس الجمهورية البشير لدورة رئاسية جديدة دون موافقة هذا الشعب بعد ان اثبت الشعب انه اكبر من ان يشارك في انتخابات لا تلبي طموحاته لذا قام بمقاطعتها لانه لا يعترف بانتخابات الخج والتزوير …… في الوقت الذى يتأهب فيه النظام لحفل تنصيب البشير في يوم 2 يونيو من هذا العام المنصرم يتعرض مواطنى دا فور في مناطق متفرقه الي القتل والنهب والاغتصاب من قبل قوات الدعم السريع التابعة لحهاز امن هذا النظام وكلنا متابعين هذه الانتهاكات التى تمارسها هذه المليشيات والكل يعلم ولم يتحرك لمنع هذا النظام من فعل فعائله الغير انسانية سوى معارضة او منظمات مجتمع مدنى … الآن النظام يمارس مخطط جديد تجاه ابناء دارفور في الجامعات السودانية وكلنا شهدنا احداث جامعات شرق النيل وبحرى والاهلية في الايام الفائته من اعتقالات وضرب بالاسلحة البيضاء مما اسفر هذا عن اصابات بالغة وسط ابناء دارفور… الآن هناك اكثر من 158 من ابناء دارفور معتقلين في زنازين هذا النظام ..
في تقديرى النظام يسعى عبر هذا المخطط الى تصفية ابناء دارفور داخل المركز الجغرافي ليضغط علي الحركات المسلحة في الهامش الجغرافي فى مناطق التماس في اقليم دارفور ظنآ منه إنه سوف يغير في مواقف الثوار في الحركات المسلحة التى تقاتل هذا النظام من اجل حقوق مواطنى دارفور … في رأى هذه الحركات تعلم إن هذا النظام لا يعترف بلغة الحوار ولا التفاوض حول القضايا موضع الخلاف لانه دائمآ لا يلتزم بالمواثيق والاتفاقيات وعندنا امثلة كثيرة اتفاقية ابوجا التى اتت بالقائد مناوى مساعدآ لرئيس الجمهورية ولقد ابرمت حركة تحرير وجيش السودان جناح مناوى اتفاقية سلام دارفور في ابوجا بحضور المجتمع الدولى والاتحاد الافريقى برعاية الرئيس النيجيرى لكن النظام لم يلتزم بتنفيذ بنود الاتفاقية علي ارض الواقع سوى انها مكتوبةعلي ورق فقط كون السلطة الاقليمية لدارفور وتم تعيين السيد مناوى وفق الاتفاقية مساعدآ للرئيس السودانى ورئيسآ للسلطة الاقليمية لدارفور فقط … لم يتم تسريح قوات الحركة وادماجهم في الحياة المدنية في المجتمع السودانى ولم تنفذ بنود الاتفاقية الشئ الذى جعل القائد مناوى يتذمر من هذا التهميش الذى وجدته الاتفاقية وحاول عدة مرات مع النظام وطالبه بتنفيذ البنود ولكن باءت بالفشل ..الشئ الذى جعل من القائد مناوى يخرج من الحكومة ويرجع الي الميدان وينضم الى الثوار من جديد خرجت قوات حركة مناوى برئسها من الخرطوم وعائدة الي الميدان لتبداء من جديد رحلة النضال ضد هذا التظام من اجل اقامة دولة العدالة والمساواة .
الوضع الآن علي مستوى الشارع السودانى بات لا يستحمل بسبب ارتفاع الاسعار للسلع الضرورية وازمة الجازولين والغاز فى بعض المدن … والانتهاكات التى يتعرض لها المدنيين العزل في مناطق التماس المتأثرة بالحروبات من جراء القذف المستمر بواسطة طائرات النظام والهجمات المتكررة من قبل المليشيات لمعسكرات التازحين في دارفور … هذا فضلآ عن الإعتقالات التى يتعرض لها الناشطين في الخرطوم بسبب المنشورات او نشاطهم السياسى … بالأمس القريب تعرضت الناشطة الاستاذه / نسرين علي لاعتقال علي خلفية اطلاقها اتهامات بتورط سائقي سيارات ترحيل رياض الاطفال والمدارس في قضايا تحرش بالأطفال في منتدى حماية المستهلك بالخرطوم ..في تقديرى هذا المسلك المشين الذى يمارسه النظام من اعتقالات للنشطاء وكتم للحريات داخل الدولة السودانية يؤكد لنا ان هذا النظام الآن يمر باسواء حالآته بسبب الضغوطات الخارجية من جهة والجبهة الثورية في الداخل من جهة اخرى وايضآ الحراك الذى تقوم به القوى السياسية داخل المركز … لذا علينا نستغل هذه الفرصة وان نعمل من اجل تحريك الشارع عبر المخاطبات الجماهيرية فى الاحياء والمدن ورفع الحث الثورى لهذه الجماهير ورفع الوعي يماهية التغيير ..خلاص هذا الشعب يريد ان يعيش في سلام وحرية لذا علي كافة اطياف المعارضة بشقيها المدنى والعسكرى ومنظمات المجتمع المدنى ان يضعوا الخطط الجيدة والتنسيق فيما بينهم لانجاح العمل الثورى ….في تقديرى اى عمل ثورى اذا لم يتم له وضع الخطط والتنسيق الجيد سوف يفشل …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*