الرئيسية / أخبار / مناوي : النظام يسعى إلى فصل دارفور عن السودان

مناوي : النظام يسعى إلى فصل دارفور عن السودان

Sudan voices

 

مني أركو مناوي يشدد على أن حكومة البشير تدفع حركة تحرير السودان إلى المطالبة بتقرير المصير وتضمينه ضمن المطالب السياسية.
العرب : أميرة الحبر

ميليشيا الجنجويد يد النظام الضاربة في دارفور
الخرطوم – قال مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان، ونائب رئيس الجبهة الثورية إن النظام السوداني يسعى لفصل إقليم دارفور على غرار ما تم في جنوب السودان.
واستند مناوي في تصريحات خاصة لـ”العرب” إلى الممارسات الاستفزازية التي ما فتئ النظام يرتكبها في حق الدارفوريين، من قتل وتشريد واستهداف واضح لأبناء الإقليم بالعاصمة خاصة الطلاب منهم.

وشدد على أن “الحكومة تدفعنا دفعا إلى المطالبة بتقرير المصير وتضمينه ضمن مطالبنا السياسية”.

وإقليم دارفور يقع غرب الخرطوم، ويشكل خمس مساحة السودان، وتحده من الشمال ليبيا ومن الغرب تشاد ومن الجنوب الغربي أفريقيا الوسطى، أما حدوده الداخلية فتنفتح على كردفان وبحر الغزال.

ويشهد الإقليم منذ 2003، صراعا داميا بين الحركات المسلحة والقوات الحكومية المدعومة من ميليشيا الجنجويد، ويأتي هذا الصراع على خلفية التهميش الذي يعانيه الإقليم فضلا عن الممارسات الأمنية التي يواجهها الأهالي.

وأدى الصراع إلى مقتل الآلاف من أبناء دارفور فضلا عن تشريد الكثير منهم، وعلى خلفية ذلك صدرت في 2009 مذكرة اعتقال دولية بحق الرئيس عمر حسن البشير تتهمه بارتكاب جرائم حرب في الإقليم.

وفي تصريحاته لـ”العرب” أوضح مني أركو مناوي أن “هناك أسبابا موضوعية لدى أبناء دارفور للمطالبة بحق تقرير المصير، بعد أن تعذر عليهم العيش الاَمن حتي في الخرطوم العاصمة”. وأشار مناوي إلى أن الجبهة الثورية للمعارضة المسلحة ستكثف في الفترة القادمة من اجتماعاتها ليتصدرها مناقشة حق تقرير المصير أو الوحدة.

والجبهة الثورية السودانية تتكون من حركة تحرير السودان (قطاع الشمال) وعدد من الفصائل المتمردة في دارفور، وتطالب الجبهة بحكم فيدرالي لا مركزي في السودان مع الإصرار على حق أهالي دارفور في تقرير مصيرهم، في حال عدم استجابة الحكومة (وهو ما يبدو عليه واقع الحال).

وحذر رئيس حركة تحرير السودان من مطالبات لتقرير المصير مماثلة في مناطق جبال النوبة والنيل الأزرق وجنوب كردفان.

واعتبر أن الفترة القادمة إن لم يكن هنالك حكومة انتقالية للطوارئ ستصبح فترة تفتيت لا رجعة فيها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*