الرئيسية / أخبار / حملة حركة القوى الجديده الديمقراطية (حق ) للتضامن مع مريم يحي.

حملة حركة القوى الجديده الديمقراطية (حق ) للتضامن مع مريم يحي.

 

حق 1

حق 2

حق 3

حق 4

بمقرها بالخرطوم 2 شارع كترينا ، دشنت حركة القوى الجديدة الديمقراطية حملتها للتضامن مع متهمة الردة المحكوم عليها بالاعدام من قبل السلطات السودانية ، تحدثت فيها الاستاذه امل هبانى والاستاذ خالد بحر و طه ابراهيم( المحامى) و عبدالله عيدروس وتداخل فى النقاش عدد من السادة والسيدات ذوى الاهتمام بهذا الشان .

تحدثت الاستاذه امل هباني عن تنامي تيار الهوس الديني وتقاطعات القانون الحالى مع الدستور وحقوق اﻻنسان وخطورة اﻻستعلاء الديني ودعت لضرورة اﻻعتذار لزوج المتهمه وعن حق اطفال المتهمه الذى اهدر وضرورة تحرك منظمات حماية الطفولة وغيابها في هذه القضيه.

وفى حديث للاستاذ خالد بحر استعرض نماذج  الاضطهاد الحكومى للمسيحين السودانيين  وتطرق لحادثة مصادرة النادي الكاثوليكي واختطاف القساوسه وحرق الكنائس وعدم بناء الدوله لكنائس جديده منذ مجئ نظام اﻻنقاذ وحتى اليوم فى نهجها غير العادل فى مساواة السودانيين بمختلف اديانهم ، وانتقد دور التعليم في تزييف وعي اﻻجيال وطبيعة المناهج التي تخلق مواطن ذو نرجسية دينيه، ووصف اﻻعلام الحكومى بالاحادية وعدم احترام طبيعة الشعب السودانى المتعدد الاديان ، وركز فى حديثه عن تعامل اليسار السوداني مع سؤال الدين بحياد ،ونوه الى غياب دور منظمات المجتمع المدني ودورها المنوط بها في مجال التسامح الديني والتعايش بين اﻻديان.

وفى كلمة الاستاذ عبدالله عيدروس وضح جوانب انتهاكات النظام العدلي في قانون اﻻحوال الشخصيه والقانون الجنائي الحالى وطالب بتتبع الثغرات والعمل على الغاء القوانين وفضحها كما تحدث عن الماده 126 بانها تحاكم الضمير وهو ماﻻ يتناسب وقواعد صياغة مواد القوانين التى من المفترض انها لا تعمل على  تمييز ديني بين المواطنين.

اما المتحدث طه ابراهيم المحامي تحدث عن جهل السلفيين حتى من المنظور الدينى  واكد على ان المرأة المرتده لم تقتل وﻻ حتى في زمن الرسول (ص) بل كانت تسبى(غنيمه من الغنائم) ، وقال ان حزء كبير من احكام الشريعه كان ينفذ على الرقيق الذي لم يلغيه اﻻسلام وﻻ اي دين ، وربط كل التشريعات بالزمان والشروط التاريخيه لنزولها واكد على قولة باﻻيه :(وﻻ يكلف الله نفسا اﻻ وسعها).

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*