الرئيسية / أخبار / شباب السودان :ضرورة وقف الحرب بكل من دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان وفتح الباب لايصال الغذاء للمتضرررين بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق وحل مشاكل النازحين بالمعسكرات.

شباب السودان :ضرورة وقف الحرب بكل من دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان وفتح الباب لايصال الغذاء للمتضرررين بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق وحل مشاكل النازحين بالمعسكرات.

Sudan voices

بيان شباب السودان
البيان الختامى
شباب السودان
بدعوة من مركز الأيام للدراسات الثقافية والتنمية ومساهمات من هيئات بحثية واكاديمية ومنظمات شبابية فى الولايات انعقدت منتديات شبابية فى ولايات الخرطوم وجنوب دارفور وشمال كردفان والجزيرة ونهر النيل وكسلا، أدارت حواراً شبابياً موسعاً حول العديد من القضايا الشبابية على مستوى الولاية ومن ثم انتدبت ممثلين للمشاركة فى مؤتمر جامع ينعقد فى الخرطوم ليبحث التوصيات التى توصلت لها المنتديات الولائية.
وقد انعقد هذا المؤتمر الموسع فى الخرطوم فى الفترة من 20-21 مارس2015 بمشاركة خمسين من الشباب من الجنسين من كل هذه الولايات واداروا حواراً حراً وجاد وقاصدا تحت شعار(حوارنا راى ورآى آخر وتلاقى)، حول عدد من القضايا والاوراق التى قدمها الشباب الممثلين للولايات المختلفة عن دور الشباب فى التغيير المجتمعى، التعايش السلمى وقبول الآخر، ضعف المشاركة الفعالة للشباب و إنهيار مشروع الجزيرة وأثره على الشباب بينما تناولت الورقة الأخيرة قضية الحوار الراهن”.
وخلصوا الى التوصيات الآتية:
1. أن الحوار هو الآلية الأكثر فاعلية لحل الأزمات بحكم التجربة، لكن الحوار المنتج/المثمر يحتاج الى تهيئة المناخ.
2. وشدد البيان على ضرورة وقف الحرب بكل من دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان وفتح الباب لايصال الغذاء للمتضرررين بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق وحل مشاكل النازحين بالمعسكرات.
3. وطالب المؤتمر بإشراك الشباب بنسبة40% فى عملية الحوار الشامل وإشراكهم فى الجهاز التنفيذى والتشريعي بنسبة توازى وجودهم الفعلى فى المجتمع.
4. وشدد البيان على ضرورة إشراك الشباب بإعتبارهم طرف أصيل فى المؤتمر الدستورى وإشراك الشباب في جلسات المؤتمر التحضيري الذي ينتظر إنعقاده قريباً بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا وأن يمكنوا من اختيار لجنتان من لجان الحوار والمؤتمر التحضيري ونواب رئيس فى كل اللجان.
5. ودعا البيان لتوسيع التجربة باشراك كآفة الولايات وتضمين قضايا العنف الطلابى والبطالة والهجرة والتعدين الأهلي والتهريب والإتجار بالبشر وصراعات الاراضي والمخدرات بجانب المشاكل الصحية والنفسية التي صارت تحدث بنسبة كبيرة وسط الشباب،وإستصحاب المشاكل الخاصة بالولايات وربطها بالقضايا القومية.
6. وأكد المؤتمر على ضرورة التوزيع العادل للسلطة والثروة والتمييز الايجابى لصالح المناطق المتضررة بالحروب والنزاعات بإعتبار ان فئة الشباب هى من أكثر الشرائح تضرراً من الحروب ، وطالب المؤتمر بالاعتراف بالعدالة الانتقالية كمرحلة من مراحل التحول الديمقراطى.
7. ودعا البيان الي حل قضايا وأزمات البلاد بشكل شامل بعيداً عن الحلول الجزئية والاتفاقيات الثنائية.

الخرطوم 21 مارس 2015

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*