الرئيسية / أخبار / مخاوف البشير من عرقلة الانتخابات تذكره بوثيقة الدوحة

مخاوف البشير من عرقلة الانتخابات تذكره بوثيقة الدوحة

Sudan voices

البشير يرفع عصا الخطيب ام عصا الديكتاتور؟
الخرطوم ـ دعا الرئيس السوداني عمر البشير الأحد متمردي دارفور إلى الانضمام إلى عملية السلام وترك السلاح.

وطالب البشير القبائل المتنازعة بولاية جنوب دارفور بنبذ العنف والقبلية والاقتتال، والتوجه نحو السلام، ورهن استكمال مشروعات التنمية بوقف الحرب وتحقيق الأمن.

جاءت هذه الدعوة بعد بيان الجيش الشعبي لتحرير السودان، قطاع الشمال الذي يعلن عن بداية حملة عسكرية يتركز هدفها على منع إجراء الانتخابات المزمعة الشهر القادم.

وقال البشير خلال كلمته أمام حشد جماهيري الأحد بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور في إطار حملته لخوض الانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان، إن “السلاح سيكون في أيدي القوات الحكومية فقط لاستتباب الأمن بعد نزعه من المجموعات القبلية”.

ودعا المتمردين إلى الانضمام لعملية السلام لحقن الدماء وتعهد بالقضاء على الحركات المتمردة في حال رفضها الاستجابة للحوار.

وطالب البشير، بالتمسك بوثيقة الدوحة لسلام دارفور، والعمل على المحافظة على الأمن والاستقرار بالإقليم، من خلال التعاون والتلاحم بين القبائل وتحريم الدماء فيما بينهم.

وقالت جماعة سودانية متمردة الجمعة “إنها بدأت حملة عسكرية يتركز هدفها على منع إجراء الانتخابات المزمعة الشهر القادم”.

وكان البيان الصادر عن الجيش الشعبي لتحرير السودان، قطاع الشمال، أول مرة تقول فيها جماعة متمردين رئيسية صراحة “إنها تهدف إلى إجبار الحكومة على إلغاء الانتخابات من خلال العمل المسلح”.

وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي أرنو لودي في بيان “ستصل الحملة العسكرية إلى المدن والقرى الخاضعة لسيطرة حزب المؤتمر الوطني (الحاكم) لمنع إعادة انتخاب ‘عمر حسن’ البشير رئيسا مرة أخرى”.

وقال البيان “إنه وقعت اشتباكات في ولاية جنوب كردفان”، وقال ممثل عن حركة تحرير السودان -وهي جماعة مسلحة رئيسية في دارفور- “إنه وقعت معارك في جبل مرة في دارفور”.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد “حديث المتمردين بأنهم بدأوا حملات عسكرية باسم نداء السودان هذا مجرد حديث للاستهلاك الإعلامى لأن المتمردين موجودون فى جيوب صغيرة وناشئة ولا يستطعيون القيام بعمليات عسكرية كبيرة”.

وفي الوقت نفسه دعت المعارضة الرئيسية في السودان إلى مقاطعة شاملة للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المزمع إجراؤها في إبريل/نيسان بسبب ما قالت “إنه تدهور للحريات السياسية والصحفية وأعمال العنف المتفاقمة في دارفور وولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان في جنوب البلاد”.

وقال لودي “الهدف من تنظيم حملة نداء السودان العسكرية هو تحقيق تكامل فى وسائل النضال المتنوعة، المسلح والانتفاضة والعصيان المدنى لتعمل معا من أجل وقف الانتخابات واسقاط نظام حكم الفرد”.

* * ميدل ايست اولاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*