الرئيسية / أخبار / اسرة د. فرح عقار : بيان لجماهير الشعب السوداني رقم ( 4 )

اسرة د. فرح عقار : بيان لجماهير الشعب السوداني رقم ( 4 )

Sudan voices

بيان لجماهير الشعب السوداني رقم ( 4 )
من اسرة الدكتور فرح ابراهيم العقار
تمكنت اسرة الدكتور فرح ابراهيم العقار من اللقاء به بعد عناء دامي رادحا من الزمان ، وذلك للتماطل ولا لتفاف الذي مارسته اﻻجهزة اﻻمنية القمعية في اللقاء به
ان الدكتور فرح ظل يعاني من العشي البصري في عينيه اﻻثنين بعد ان كانت المعاني منحصرة في العين اليمني منذ اعتقاله قبل مائة وخمسة يوما من تاريخ هذه الزيارة
ولقد رفضت اﻻجهزة اﻻمنية اجراء اية عملية جراحية له ، مما حدي بنا الي تقديم طلب ﻻجراء العملية علي نفقتنا الخاصة بتاريخ 8 فبرائر 2015 ومنذ ذلك التاريخ لم نتلقي اجابة وﻻ ردا بل جعلو اصابعهم في اذانهم واسغشو ثيابهم ، واصرو واستكبرو استكبارا
فترددنا عليهم مثني وثلاثة ورباعة لعلنا نجد استجابة لطلبنا استحياء ﻻنسانيتهم وتكريما لسودانتهم ان كان بهم ذلك ، ولكن هيهات لقد امتلات اذاتهم وقرا ، وتشبعت قلوبهم اكنة ، وعلي خجل واستحياء اجتمع بنا مدير استقبال جهاز الظلمة والمتجبرين ، وابلغنا بانه لقد تحدد تاريخ 25 فبرائر 2015 يوما ﻻجراء العملية بمستشفي مكة وانه سف يتم اﻻتصال بالاسرة قيبل ذلك التاريخ لتحديد الزمان وحضور العملية ، غير انه كان ذلك هباء منثورا ، ولم يتم اﻻتصال بنا ولم يتم اجراء العملية
وعند زيارتنا للمناضل الدكتور فرح في يوم الجمعة 13…مارس………….. فوجينا بانه بدات له اجرات العملية دون علمنا او اﻻتصال معنا ، وتم اﻻصرار عنوة علي اجرائها بمستشفي اﻻمل التابع لجهاز اﻻمن ، وتلقي الدكتور فرح العقاقير المخدرة ﻻجراء العملية دون فحوصات اولية وتم اعداده للعملية ، غير ان عناية الله تدخلت وكانت اقوي منهم قوة واثارا ، واخذهم الله بطغيانهم فرفض اﻻخصائي الذي تم استدعاه من خارج المستشفي لصعوبة العملية اجرائها لعدم القيام بالفحوصات اﻻولية
ونحن اذ ننقل التحاية الصامدة ، والرسائل الوطنية ﻻعادة الحرية وتحقيق السلام من المناضل دكتور فرح للشعب السوداني ، نؤمن من قبلنا بان دكتور فرح مهما بلغت به النصائب ، ومهما مسه من اذي او الغوب ، فلن يزيده اﻻ ثباتا بمواقفه ، والتزاما بمباديه ، والعض بالنواجز علي قضياه الوطنيه
فالحرية للشعب السوداني
والعزة والكرامة للسودان
وسوف يعلم الذين ظلمو اي منغلب ينغلبون
اسرة الدكتور / فرح ابراهيم العقار
الخرطوم17مارس 2015

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*