الرئيسية / أخبار / المهدي يقطع على النظام السوداني طريق استمالة المعارضة

المهدي يقطع على النظام السوداني طريق استمالة المعارضة

Sudan voices

رئيس حزب الأمة القومي ينفي ما يروج حول وجود وساطة بينه وبين الحكومة السودانية ويغادر إلى ألمانيا لبحث الأوضاع السياسة في البلاد.

لا حوار دون إصلاح سياسي

الخرطوم ـ كذب حزب الامة القومي المعارض في السودان كل الأقاويل الرائجة حول وجود حوار بين رئيس الحزب الصادق المهدي والحكومة السودانية، متمسكا بمبدأ المقاطعة وعدم العودة الى طاولة الحوار إلا بشروط وقع بلورتها في وثيقة “نداء السودان”.

وأكد حزب الأمة أن زعيمه الصادق المهدي ليس لديه أي حوار أو وساطة بينه والحكومة السودانية، وقال إن رئيس الحزب غادر الثلاثاء، للمشاركة في ورشة دعا لها معهد “ماكس بلانك” الألماني قوى المعارضة لبحث الأوضاع السياسية بالبلاد.

وقال المكتب الخاص لرئيس الحزب بالقاهرة في بيان، الاثنين، إن نجل المهدي “عبدالرحمن” الذي يشغل منصب مساعد الرئيس السوداني زار القاهرة حيث يقيم المهدي في مهمة رسمية لم تشمل التوسط بين والده والحكومة.

وتابع”زيارة عبدالرحمن الصادق المهدي للقاهرة لا علاقة لها بحزب الأمة البتة.. لقد حضر ضمن مهام تخصه وتخص الحكومة واتصالاتها الدبلوماسية، ولقاؤه لوالده تم في إطار أسري”.

ومضى البيان ليؤكد أن زيارة قيادات من الحزب برئاسة نائب رئيس الحزب الفريق صديق محمد إسماعيل للقاهرة ليست لها علاقة بأي نوع من الحوار مع النظام، إذ إنها تمت بعد استدعاء المهدي لهم ضمن مهام وطنية وحزبية معينة.

وقال حزب الأمة إنه اشترط على الحكومة الاتفاق مع قوى “إعلان باريس”، وقوى “نداء السودان” وفق استحقاقات معينة للحوار.

وعلق متابعون أن تواصل القطيعة بين قوى المعارضة والنظام السوداني يزيد من حجم الضغوط على الرئيس عمر حسن البشير ويفقد من قيمة الانتخابات الرئاسية المزمع اجراءها في ابريل/نيسان في ظل غياب منافسة حقيقية.

وترفض المعارضة السودانية إجراء الانتخابات، ورهنت مشاركتها بتشكيل حكومة انتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين ومن ثم إجراء انتخابات معترف بها.

واوضحت رباح المهدي ابنة زعيم حزب الامة المعارض الصادق المهدي “لسنا نقول اننا لا نريد ان يشارك احد في الانتخابات بل ان نفسح المجال امام الذين يريدون ان يقولوا لا”.

واستغلت قوى المعارضة السودانية محاكمة بعض من قياداتها الاثنين في الخرطوم لتضييق الخناق على النظام وتحويل المحاكمة إلى تظاهرة سياسية تطالب بالتغيير السياسي في البلاد.

وحشدت قوى المعارضة أنصارها في الجلسة التي حضرها دبلوماسيون من سفارات غربية خاصة ممثلي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وأجل القاضي المحاكمة إلى الاثنين المقبل لسماع الشهود.

وأعتقل رئيس تحالف قوى الاجماع الوطني ورئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني، في ديسمبر/كانون الاول عقب عودتهما من أديس أبابا حيث وقعا هناك وثيقة “نداء السودان” مع الجبهة الثورية بجانب اعتقال القيادي السابق بالمؤتمر الوطني فرح عقار ومدير مكتبه.

* * نشرت بميدل ايست أونلاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*