الرئيسية / أخبار / المجلس القيادي للجبهة الثورية يدعم تصعيد العمل للإنتفاضة ومقاطعة الإنتخابات

المجلس القيادي للجبهة الثورية يدعم تصعيد العمل للإنتفاضة ومقاطعة الإنتخابات

المجلس القيادي للجبهة الثورية

يؤكد على وحدة الجبهة الثورية ويدعم تصعيد العمل للإنتفاضة ومقاطعة الإنتخابات

و وحدة العمل الميداني والتصدى لجرائم الحرب وحماية المدنين

وإنجاح إجتماعات برلين وترسيخ وحدة قوى نداء السودان

عقد المجلس القيادي للجبهة الثوريه إجتماعه الدوري بالعاصمة الفرنسية باريس في الفترة من 21 الى 23 فبراير 2015 و ترأس الإجتماع رئيس الجبهة الثورية مالك عقار وبحضور عبد الواحد النور و زينب كباشي ونصر المهدي و التوم هجو وأحمد ادم بخيت ود. الريح محمود وبقية أعضاء المجلس القيادي وتغيّب عن الإجتماع كل من مني أركو مناوي والدكتور جبريل إبراهيم محمد لأسباب متعلقة بأداء مهام أوكلتها إليهم الجبهة الثورية، وتناول الإجتماع في أجندته تقييم الوضع الإنساني و السياسي والإقتصادي في البلاد وقضايا مقاطعة الإنتخابات و الإنتفاضة وتقييم تجربة التفاوض في منبرين و العمل التنظيمي و العلاقات الخارجية و الأداة الإعلامي ووحدة المعارضة.

وحدة الجبهة الثورية.

قامت الجبهة الثورية على أساس رؤية إستراتيجية لبناء تحالف إستراتيجي عريض في هامش و مدن السودان لإسقاط النظام و إقامة بديل ديمقراطي يؤسس لدولة المواطنة و إعادة هيكلة الدولة السودانية وتوحي السودان وبناء دولة جديدة تسع الجميع، ولذا فإن قضايا الراهن السياسي والمهام المعقدة التي تطرح أمامنا وتجد إجابات أحيانا مختلفة من القوى المكوّنة للجبهة الثورية يجب أن تُحل مثل هذه القضايا لمصلحة الحفاظ على وحدة الجبهة الثورية وترسيخها حتى يتم إسقاط النظام وبناء دولة المواطنة الديمقراطية الجديدة بلا تمييز. إن الجبهة الثورية كتلة سياسية وإنتخابية وُجدت لتبقى ولتنتصر بتلاحم مع كافة القوى الديمقراطية والوطنية.

الوضع السياسيي – الإنتخابات – الإنتفاضة:-

السودان في مفترق الطرق وأمام خياران، خيار يطرحه النظام وهو قديم جديد لمواصلة القمع و جرائم الحرب و الدكتاتورية وترسيخ نظام الحزب الواحد والرجل الواحد وإفقار الجماهير والإستناد على سياسة فرق تسد و إشعال التناقضات و الفتن القبلية و السياسية كأداة لإستمرار النظام ، و تمزيق النسيج الإجتماعي وزرع الإختلاف بين القوى المعارضة و مواصلة الإبادة الجماعية و نهب موارد البلاد لمصلحة الفئة الطفيلية الحاكمة بإسم الله وأجندة الإسلام السياسي .

و خيار اخر تطرحه القوى الوطنية و الديمقراطية يرى بوضوح إن انقاذ بلادنا يكمن في تصفية نظام الحزب الواحد وإقامة البديل الديمقراطي و دولة المواطنة و إستعادة موقع بلادنا إقليميا ودوليا كجزء من منظومة السلام و الإستقرار الإقليمي و الدولي و هذا لن يتأتى إلا بوحدة قوى المعارضة و إسقاط النظام أو إجباره على قبول حل سلمي شامل يفضي للتغيير.

والخطر الماثل على بلادنا أن النظام جزء من تحالفات خارجية لقوى الإسلام السياسي وهو أحد مراكزها الرئيسية ولديه تحالف مع إيران التي تشرف على المجمع الصناعي العسكري، وأصبح جزءاً من الصرعات الدائرة في ليبيا و اليمن ومصر والصومال وأفريقيا الوسطى ويوفر التدريب السياسي لحركات عديدة في أفريقيا وعلى رأسها بوكو حرام وكل ذلك يهدد الأمن القومي السوداني و يجعل من السودان منطقة لتصفية الحسابات كما حدث مرارا في الضربات التي وجهتها إسرئيل داخل السودان فلم يستطع النظام حتى من رفع شكوى في المنظمات الدولية!.

في ظل هذه التعقيدات يتصاعد القمع وجرائم الحرب وتكميم الأفواه وإعتقال زعماء المعارضة و التعدي على الحريات و على الصحافة السودانية ، كما تتصاعد الصراعات داخل أجهزة النظام و أجنحته وعلى الجانب الآخر فإن بلادنا تشهد نهوضا جماهيريا واسعا و تصاعدا في حركة المقاومة السياسية والعسكرية و إستطاعت قوى الجبهة الثورية من إنزال هزيمة ساحقة في الهجوم الصيفي لقوات النظام لا سيما في جنوب كردفان – جبال النوبة وستلقن الجبهة الثورية النظام مزيد من الدروس في كافة الجبهات .

ولقد إستطاعت المعارضة بعد مجهودات بذلتها جميع أطرافها من توحيد نفسها وتغيير موازين القوى السياسية و تمكنت من توقيع إعلان باريس و إعلان تحالف نداء السودان مما غير من موازين القوى وفتح آفاق جديدة للعمل المعارض .

في هذا الوقت يحاول النظام إكتساب شرعية زائفة عبر التمديد لمؤسساتها بإسم الإنتخابات و في ذلك يدعو المجلس القيادي جماهير الجبهة الثورية و تحالف قوى نداء السودان لتمتين وحدتها و مد اليد لكافة قوى المعارضة و المجتمع المدني لتصعيد العمل من أجل الإنتفاضة و مقاطعة و منع الإنتخابات و تحويلها لإنتفاضة لإسقاط النظام .

ناقش المجلس القيادي الوضع الميداني ووجه بتصعيد العمل الميداني نوعا و كما و تقديم التضحيات من أجل حماية المواطنين والتصدي لجرائم الحرب و دعم نضال شعبنا بكافة أشكاله .

إجتماع برلين.

ستعمل الجبهة الثورية مع بقية قوى نداء السودان لإنجاح إجتماع برلين و دعم خطوات الإتحاد الأفريقي و المجتمع الدولي للوصول إلى حوار قومي دستوري حقيقي لا يسيطر عليه النظام و العمل على عزل لنظام إقليميا و دوليا و أن يصب كل ذلك في تهيئة مناخ إيجابي لنضال شعبنا لإزالة النظام .

علينا إقتناص فرصة إجتماع برلين لتصليب و تمتين وحدة قوى نداء السودان وحشد مزيد من المعارضين على درب تصفية نظام الحزب الواحد وتطوير البرنامج المشترك لقوى نداء السودان والتصدي للمهام المطروحة بما في ذلك عقد مؤتمر شامل للمعارضة .

الحل السلمي الشامل و المفاوضات :-

إستمعت قيادة الجبهة الثورية إلى تقرير مفصّل من قادة منبري التفاوض قدمهما ياسر سعيد عرمان و أحمد تقد لسان و ترايو أحمد علي وأكدت الجبهة الثورية على موقفها لإيجاد حل شامل يفضي إلى التغيير ، و عقد ورشة للخروج بأفكار جديدة فيما يختص عملية الحل الشامل .

تناولت الجبهة الثورية موقف حركة تحرير السودان – عبدالواحد ومقاطعتها للتفاوض وأكدت قيادة الجبهة الثورية أن من حق أي تنظيم إتخاذ ما يناسبه من مواقف سياسية حيال أي من القضايا المطروحة الآن و في المستقبل . إن حركة تحرير السودان- عبدالواحد مثل كافة القوى المعارضة لا تثق في النظام و ترى أن التفاوض معه مضيعة للوقت وأن الواجب هو التركيزعلى إسقاطه لأنه يستخدم التفاوض لمصلحة بقائه فقط، وأكدت الأطراف الأخرى في الجبهة الثورية أن التفاوض يأتي بموجب قرارات إقليمية ودولية وهو أداة لكشف النظام و تعرية مواقفه و التفاعل مع المجتمعين الدولي والإقليمي لمصلحة نضال شعبنا دون تقديم تنازلات أو القبول بالحلول الجزئية والمضي بأجندة الحل السلمي الشامل المفضي للتغيير كما أن التفاوض يتناول القضايا الإنسانية التي لا مفر من مخاطبتها و إتفق الطرفان على أن يحتفظ كل طرف بموقفه دون أن يؤدي ذلك إلى التأثير على وحدة الجبهة الثورية أو يغيّب الهدف الإستراتيجي من قيام الجبهة الثورية كتحالف إستراتيجي . وعلى جميع أطراف الجبهة الثورية أن تعمل على تفعيل العمل المشترك في الجبهات الأخرى المتفق عليها .

طالب المجلس القيادي بإطلاق السراح الفوري للأساتذة/ فاروق أبوعيسى وأمين مكي مدني و د. فرح العقار و جميع المعتقلين و المحاكمين سياسيا.

هذا و سوف يواصل المجلس القيادي إجتماعاته بعد إنتهاء مؤتمر برلين للخروج ببرنامج عمل للفترة القادمة في كافة المجالات لا سيما العمل السياسي و الإنتفاضة و العمل الميداني و الخارجي والإعلامي و توحيد كافة قوى المعارضة و تصعيد العمل على كافة الجبهات

المجلس القيادي للجبهة الثورية – باريس

23 فبراير 2015

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*