الرئيسية / أخبار / أمينة النقاش: أزمة السودان في الخلط بين الدين بالسياسة مهد لصعود الإسلام السياسي إلى السلطة

أمينة النقاش: أزمة السودان في الخلط بين الدين بالسياسة مهد لصعود الإسلام السياسي إلى السلطة

Sudan voices

إنتقدت رئيس تحرير صحيفة الأهالي ونائب رئيس حزب التجمع التقدمي الوحدوي أمينة النقاش ما وصفته بالإنتهاكات التي تمارسها السلطات السودانية بالإعتداء على الحريات العامة، وحرية الرأي والتعبير، وعبرت عن أسفها لموجة الإعتقالات المتواصلة على الشباب والطلاب والتي إمتدت للنشطاء الحقوقيين السياسيين، وإعتبرت أن الرهان على القمع والمصادرة بأنها مراهنة فاشلة، ورأت أن النظام السوداني الحاكم الآن لم يعد له وجود بعد فشله في وقف الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وطالبت بالإفراج عن جميع سجناء الرأي، وعبرت عن ثقتها في أن الشعب السوداني وقواه الحية لن تقبل بإستمرار هذا القمع.

وقالت رئيس تحرير صحيفة الأهالي المصرية ونائب رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي أمينة النقاش في إطار حملة التحالف العربي من أجل السودان والشبكة العربية لإعلام الأزمات لإطلاق سراح جميع المعتقلين والسجناء على أساس سياسي وعرقي، قالت: إن هذا النوع من الأنظمة الشمولية القمعية التي تحظر أنشطة الأحزاب وتقمع حرية الصحافة هنالك عدد من الصحف تم إغلاقها في السودان، إعتقال النشطاء السياسيين، العجز عن وقف الحرب في كآفة الأقاليم في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، وحتى على الحدود مع دولة جنوب السودان، كل هذه الأمور لن تجدي بأن القمع يسمح بإستمرار هذا النوع من الأنظمة الشمولية، مضيفة: بأن في التاريخ الذي نعيشه برهن على أن غياب الحريات الديمقراطية والحريات الإجتماعية كانت سبباً في سقوط إمبراطوريات كبيرة، مثل الإتحاد السوفيتي ومنظومة الدول الإشتراكية وغيرها، مؤكدةً على أن هذا النوع من الأنظمة لاأمل في بقائه، والشعب السوداني على أي احوال كان في طليعة الشعوب التي قدمت ثورتين سلميتين أسقطت ديكتاتوريتين عسكريين فاشيتين في العام أكتوبر 1964 وأبريل 1985م، وبالتالي فكرة الربيع العربي بدأت لدى الشعب السوداني وإستمرار مثل هذا النوع من الحكم، لم يعد مقبولاً لاعربياً ولاإقليمياً ولادولياً.

وأرجعت “النقاش” أزمة السودان ومنذ إستقلاله نتيجة للخلط بين الدين والسياسة والذي أدى لتخريب هذا البلد الكبير المتنوع المليء، بالخبرات والثروات وهو الذي مهد لصعود الإسلام السياسي إلى السلطة بإنقلاب عسكري في ينويو 1989م ، مشيرة إلى أن هذا النوع من الأنظمة لم يكن له أي فرصة للبقاء وبالتحديد الإخوان وتيار الإسلام السياسي الذي فشل فشلاً ذريعاً في أن يبقى عام واحداً في مصر. لابد أن يبقى له أثر في القارة الأفريقية لأنهم يعملون في كل هذه القارة برغبة في أقامة ما يسمونه بالمشروع الإسلامي.

وأشارت النقاش إلى أن الأزمة التي يمر بها السودان منذ الإستقلال هو عجزه في بناء الدولة حديثة بالقيم الديمقراطية الدولية المتعارف، دولة تحفظ حقوق المواطنة وتقيم العدل الاجتماعي تساوي بين كل مواطنيها تحفظ التراث الخاص بكل القوميات والثقافات، مجتمع متعدد مفتوح على كل الثقافات.

ورأت أن المراهنة على القمع هي مراهنة على مجهول وفاشلة لأن الشعب السوداني وقواه الحية الراغبة في النهوض بهذه الدولة ذات التاريخ والحضارة الممتدة لن يقبل بإستمرار مثل هذا القمع.

وطالبت “النقاش” بالحرية لكل المعتقلين معتقلي الرأي والضمير في السودان وشددت في على منظمات المجتمع المدني العربية والدولية والإقليمية أن تتحرك من أجل حماية حياتهم وثانياً سعياً للإفراج عنهم.

للتوقيع علي الحملة نرجو زيارة هذا الرابط:

https://secure.avaaz.org/ar/petition/lslTt_lswdny_Tlq_kf_lmtqlyn_wlmsjwnyn_lsbb_sysy/?cCkMRib

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*