الرئيسية / أخبار / بعد مجزرة الـ(14) صحيفة: استمرار الهجوم الأمني على صحيفة (التيَّار)

بعد مجزرة الـ(14) صحيفة: استمرار الهجوم الأمني على صحيفة (التيَّار)

Sudan voices

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)

صادر جهاز الأمن عدد (الثلاثاء 17 فبراير 2015) من صحيفة (التيَّار) بعد الطباعة، كما صادر من قبل أعدادها المطبوعة يومي (الأحد 15 فبراير 2015)، و(الأربعاء 11 فبراير 2015)، دون الكشف عن أسباب المصادرة.

كذلك صادر عدد (الاثنين 16 فبراير 2015) من (التيَّار) ضمن مجزرة الـ(14) صحيفة المصادرة – وليس الـ(13) صحيفة كما ورد في بيان (جهر) يوم (الاثنين 16 فبراير 2015)-وهي:(التيار، الرأي العام،الإنتباهة، آخر لحظة، الأهرام اليوم، أول النهار، الوطن، السوداني، الوان، أخبار اليوم، الصيحة، المجهر، الدار، وحكايات) دون إعلان أسباب المصادرة، فيما تُرجِّح مصادر صحفية بتعلُّق الأسباب بـ(نشر مواد صحفية تناولت الانتهاكات المُصاحِبة للانتخابات الجارية خاصة الفساد الإداري، وكبت الحريات، وتنامي نشاط مجموعات إرهابية بالبلاد، والصراعات داخل الحزب الحاكم، وفشله في إصلاح علاقاته الخارجية).

وحقَّق جهاز الأمن يوم (الأربعاء 11 فبراير 2015) مع رئيس تحرير صحيفة (التيَّار) عثمان ميرغني، والصحفية بها، إنعام آدم، بمقر (التيَّار) بالخرطوم، وأمرهما جهاز الأمن من بالكشف عن ما يعتقِد بأنها (مصادر) سرَّبت معلومات متعلِّقة بـ(الحاويات المُشعَّة)، و(استقالة أربعة مدراء إدارات بجهاز الرقابة النووية والإشعاعية احتجاجا على سماح السلطات لإحدى شركات البترول بإدخال (63) حاوية – عبر ميناء بور تسودان – تحمل مواد مُشعَّة وخطيرة للغاية).

واستدعى، وحقَّق جهاز الأمن – دائرة الإعلام- بمقره بحي الخرطوم (2) يوم (الثلاثاء10 فبراير 2015) مع الصحفية إنعام حول مادة صحفية متعلقَّة بـ(الحاويات المُشعَّة) نشرتها (التيَّار) يوم (الثلاثاء 10 فبراير 2015).

وتستمر محاكمة الصحفي بـ(التيَّار) تاج السر ود الخير، أمام محكمة الصحافة بالخرطوم، مع تعرَّضه لانتهاكات من قبل نيابتي، ومحكمتي الصحافة والمطبوعات بـ(مدني والخرطوم)، ونيابة جرائم المعلوماتية بالخرطوم وغيرها.

تشيد (جهر) بردود الفعل الإيجابية للمجتمع الصحفي حيال حملة المصادرة، والانتهاكات الصحفية، واتساع دائرة التضامن الصحفي، وتستنكر المواقف الضعيفة لـ(مجلس الصحافة والمطبوعات الصحفية، وإتحاد الصحفيين) حيال الانتهاكات، ويؤكِّد ذلك طبيعتهما السلطوية، وضرورة المُضِي في طريق إحلال بديل ديمقراطي لحكم البلاد، وقوانين عادلة تحترم حقوق الإنسان.

تناشد (جهر) كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات) بقضايا رصد وتوثيق الانتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : mailto:(sudanjhr@gmail.com(sudanjhr@gmail.com)

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
(الثلاثاء 17 فبراير 2015)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*