الرئيسية / مقالات / السودان الآن … لقد حانت ساعة النصر …!!

السودان الآن … لقد حانت ساعة النصر …!!

sudanvoices

بقلم اسماعيل احمد محمد (فركش)

الشارع السودانى الآن يعج بكثير من الأحداث أهمها الانتخابات الرئاسية المقرر لها  فى ابريل  القادم من هذا العام المنصرم ،  هذه الانتخابات النظام صرف فيها  880 مليار من اموال هذا الشعب الطيب ،  هذه المبالغ الضخمة خصصت للصرف على الحملة الانتخابية للنظام ولمراكز الانتخابات فى المدن والولايات ومنها  نثريات لموظفى الانتخابات واظرف  خاصة لللجنة  الانتخابات العليا برئاسة الأصم

فى تقديرى هذه المبالغ الضخمة اذا كان تم توزيعها على مراكز غسيل  الكلى وتأهيل المستشفيات والمدارس بدلآ من ان تصرف  فى انتخابات سلفآ الشعب يعرف حقيقيها  بان النظام سوف يقوم بتزويرها ،لكان  افضل يكثير من صرفها  فى شئ اصلآ محسوم لصالح النظام  اقلاها  كان المواطن السودانى استفاد من هذه الخدمات  من علاج وتعليم واعاشة .

فى تقديرى النظام الآن  مشغول بالانتخابات فقط وكل همه هو ان ياتى لولاية رئاسية جديدة ، لذا قام برصد 5000 الف شرطى من الشرطة الشعبية التى ظهرت فى السطح مرة اخرى بعد تم الاستغناء عنها  هى والدفاع الشعبى بعد اتفاقية نيفاشا  ،  هذا فضلآ عن قوات الشرطة بمختلف وحداتها  فى الخرطوم والولايات  كما  استعان النظام بقوات الدعم السريع  التى أصبحت هى الحارس الوحيد للنظام فى الخرطوم ، فى تقديرى النظام ماضى فى دورة جديدة للحكم فى السودان لذا قام بتسخير كل امكانياته المادية واللوجستية لانجاح عملية الانتخابات التى اصلآ هى عملية تزوير ،

وفى صياغ متصل اعلن المؤتمر الوطنى فى بيان له انهم باقون فى الحكم بانتخابات او بدونها ، فى تقديرى ان النظام اراد ان يرسل  رسالة الى المعارضة مفادها بان الانتخابات ستقام فى مواعيدها وانه سوف يتعامل  بالحسم مع  اى جهة تريد ان تعبث بالانتخابات او تخلق فوضى ،

فى تقديرى اى نظام يمارس الفساد ويخفق فى الحكم الا اذا كان شعبه ضعيف ولا يقوى على مقاومته ، وهذا ما يحدث  الآن  ان النظام عرف نفسية هذا الشعب وعرف كيف يتعامل معها ،  الآن هنالك تحركات كثيفة تقوم بها  المعارضة السياسية بمختلف مكوناتها فى الخرطوم وهى حملة (أرحل ) وهى التى تدعو  الى مقاطعة الانتخابات وعدم التمديد لهذا النظام الفاسد ، فى راى خطوة قوية وشجاعة فقط  هذه الخطوة محتاجه الى دعم ومساندة قوية من الجماهير ومن منظمات المجتمع  المدنى وكل الفعاليات الشبابية ، الآن الشعب  بات يعلم  ان هذا النظام ليس منه رجاء ولا أمل لذا الكل يريد ان يعبر بطريقته الخاصة ، لذا علينا  ان نتفق مع بعضنا  البعض على ان يعيد هذا الشعب  كرامته وحريته المسلوبة منذ 1989

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*