الرئيسية / أخبار / اللجنة العليا للمحس يحتجون ضد السرطنه وينذرون السلطة حتي 10 فبراير 2015

اللجنة العليا للمحس يحتجون ضد السرطنه وينذرون السلطة حتي 10 فبراير 2015

Sudan voices

قدم المحس مذكرة احتجاجية اول أمس لسلطات محلية دلقو بالولاية الشمالية فى حشد من المواطنين .
واوردت المذكرة (… إن عمليات التعدين السائدة قد أضرت بالمنطقة بل وفى طريقها الى تدميرها بالكامل جراء استخدام المواد السامة كالزئبق والسيانيد دون مراعاة المعايير العلمية المحققة لشروط السلامة فى عمليات التعدين).
وطالبت المذكرة بإمداد كل قري المحس بالكهرباء في أجل زمنى لا يتجاوز الأول من مارس٢٠١٥م . والوقف الفورى لاستخدام مادتى الزئبق والسيانيد في عمليات التعدين سواءً أكان ذلك عبر الشركات أم التعدين الأهلى ، علي أن يتابع المواطنون عبر اللجنة العليا مدى التزام المعدنين فى شقيها بمعايير السلامة . و( سوف تنتظر اللجنة العليا استجابة السلطات المعنية عبر سيادتكم لهذه المطالب العادلة والمشروعة حتي العاشر من فبراير٢٠١٥م ، ودونها فإن للمواطنين خياراتهم تصعيداً شعبياً حتي تتحقق مطالبهم) .
(نص المذكرة ادناه):
بسم الله الرحمن الرحيم
المحس في ١٩ يناير ٢٠١٥
السيد / أحمد ابوزيد – معتمد محلية دلقو
سلاما وتحية
الموضوع / مذكرة بالموقف النهائى لأهل المحس حول ملفى الكهرباء والتعدين
استنادًا الى المسؤولية التاريخية الملقاة علينا فى هذه اللحظة المفصلية من عمر منطقتنا ، وبوصفنا المرجعية الشعبية الشرعية لأهل المحس فيما يلى الموضوع أعلاه تمثيلاً لهم وتنسيقاً للجهود وتاطيراً لها ، سعياً نحو تحقيق تطلعات المنطقة – ارتكازاً على التفويض الشعبى الواسع وثقة ممثلى جميع قرى المحس لنا فى مؤتمر شدة الذي انعقد فى ٢٩نوفمبر٢٠١٤م – والذي حدد أولويات المنطقة فى ملفى الكهرباء والتعدين – واستصحاباً لمقررات الاجتماع التداولى الذى عقده اتحاد أبناء المحس بالخرطوم فى ٢٣سبتمر٢٠١٤م بحضور سيادتكم بممثلى الجمعيات الخيرية ، والذي جاء مخرجاته فى ذات السياق – وبوصفكم معتمداً ومسؤولاً عن هذه المنطقة الهامة والمحورية في هذه المرحلة التاريخية – إزاء ذلك – نحن اللجنة العليا لاتحاد شباب المحس ، وتنسيقاً مع اتحاد أبناء المحس نتقدم إليكم بهذه المذكرة مؤطرين مطالب أهل المحس فيما يلى :
أولا : انطلاقاً من أن إمداد منطقة المحس من أقصاها الى أقصاها شرقاً وغرباً بالتيار الكهربائى في ضغطيه المتوسط والمنخفض كان ينبغى أن تتم توازياً وتتالياً مع سائر مدن وقرى الولاية والسودان عموماً منذ أكثر من سبع سنوات .! وإيماناً منا بأن إقصاء منطقة المحس دون سائر مناطق السودان دونما منطق أو مبرر موضوعى يعمق فى الأذهان عدم إيلاء السلطات هذه المنطقة اهتماماً بل ولا تريدها أن تري نوراً، ولا مشروعاً تنموياً يحقق لأهلها وللآخرين استقراراً وبقاءً ، الامر الذى يشكل استفزازاً مستمراً لأهلها – وبما ان العمل القائم فى ملف كهرباء المحس دونما خطة واضحة ومدروسة – وبما أن حلول التجزئة والقطاعى التى تمارسها السلطات إزاء هذا الملف الواحد بمحاولة تحميل المواطنين المغلوب علي أمرهم تكلفة الضغط المنخفض قبل قيام السلطات بمسؤولياتها فيما يلى الضغط المتوسط تدلل علي أن كهرباء المحس ليست فى أجندة السلطات المعنية ، بل وتؤكد انه ليست هنالك خطة واضحة وبرنامج عمل مؤطر لامداد المنطقة بالضغط المتوسط والمنخفض كما ينبغى ، اننا – واستجراراً لكل ذلك وغيرها من الممارسات التى تدلل علي أن كهرباء المحس ستظل هكذا شعاراً ووعوداً عالقة في الهواء دونما تنفيذ – رأينا أن هذه المذكرة ينبغى أن تكون مدخلنا نحو حل قضية كهرباء المحس حلاً جذرياً عاجلاً وناجعاً وذلك اما باستجابة السلطات لما جاء فيها من مطالب ، واما بسلوك أهل المحس عموماً طريقاً لامناص منه تصعيداً شعبياً سلمياً تحقيقاً لهذه المطالب العادلة والمشروعة .
ثانياً : ان عمليات التعدين السائدة فى منطقة المحس يشكل هاجساً مستمراً للمواطنين ، ذلك أنه ورغم مضى أكثر من سبع سنوات منذ بدء عمليات التعدين إلا أن مواردها لم تنعكس إيجاباً على المنطقة كما ينبغى فى مشروعات تنموية أو خدمات ، وبالتالى فإن عمليات التعدين السائدة فى بعديها المقنن والأهلى لم ولن تحقق خيراً للمنطقة طالما كان المواطن ووصفه صاحب حق في هذه الثروات ظل مغيباً من عملية التعدين في مراحلها المختلفة ، وتوازياً مع هذا البعد المتعلق بالتنمية فإن عمليات التعدين السائدة قد أضرت بالمنطقة بل وفى طريقها الى تدميرها بالكامل جراء استخدام المواد السامة كالزئبق والسيانيد دون مراعاة المعايير العلمية المحققة لشروط السلامة فى عمليات التعدين – هذا الي جانب تدمير الآثار والمعالم التاريخية في المنطقة -.
ثالثاً : السيد/ المعتمد
استصحاباً لما ذُكر أعلاه فإننا نقول لكم وعبر هذه المذكرة ان صبر جميع مواطنى المحس قد نفد تماماً ، فقد صبروا وانتظروا كثيراً دونما جدوي فلم يجنوا إلا وعوداً وسراباً ، وإزاء ذلك فقد انعقدت الإرادة المحسية على المطالب التالية :
1/ إعلان التزام السلطات المعنية محلياً وولائياً واتحادياً بمد منطقة المحس بالكهرباء عبر خارطة طريق واضحة ومعلومة للجميع ، وأن تتضمن الآتى :
أ/ إمداد كل قري المحس بالضغط المتوسط أولاً في أجل زمنى لا يتجاوز الأول من مارس٢٠١٥م .
ب/ أن يلى ماجاء في أعلاه قيام السلطات المعنية بمد كل المنطقة بالضغط المنخفض ، وذلك دون تحميل المواطنين قيمتها مقدماً .
2/ الوقف الفورى لاستخدام مادتى الزئبق والسيانيد في عمليات التعدين سواءً أكان ذلك عبر الشركات أم التعدين الأهلى ، علي أن يتابع المواطنون عبر اللجنة العليا مدى التزام المعدنين فى شقيها بمعايير السلامة .
3/ سوف تنتظر اللجنة العليا استجابة السلطات المعنية عبر سيادتكم لهذه المطالب العادلة والمشروعة حتي العاشر من فبراير٢٠١٥م ، ودونها فإن للمواطنين خياراتهم تصعيداً شعبياً حتي تتحقق مطالبهم .
سدد الله خطانا وإياكم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*