الرئيسية / وثائق / خطاب العقيد جون قرنق فى 16 مايو 2002

خطاب العقيد جون قرنق فى 16 مايو 2002

جون

الى كل وحدات الجيش الشعبى والحركة الشعبية والسلطة المدنية والى سكان السودان الجديد:

اليوم، السادس عشر من مايو 2002، يوافق الذكرى التاسعة عشرة (لتأسيس الحركة الشعبية/الجيش الشعبى لتحرير السودان- المترجم). ونحن نبدأ عامنا العشرون من النضال البطولى، أحى كافة الأبطال والشهداء، الذين سقطوا فى مسيرة النضال من أجل الكرامة السودانية قبل الإستقلال وبعده وعلى مدى تاريخنا والآن فى النضال من أجل سودان جديد… سودان الديمقراطية، والحرية، والعدالة، وحقوق الإنسان والرخاء لكافة السودانيين. أحى أولئك الأبطال والشهداء ذكرى لكونهم لم يستشهدوا هباءً. أسطورة نضالهم وروحه ستكون دوماً مرشداً لنا ولأجيال قابلة.

فى مناسبة الذكرى التاسعة عشرة، أهنئ كل الضباط، و السلطة المدنية، ورجالات الجيش الشعبى والحركة الشعبية لتحرير السودان و السلطة المدنية وكوادرها لمقاومتهم ودحرهم لهجوم فصل الجفاف للعام 2001-2002 التى شنها العدو والتى أوشكت على نهايتها الآن.

كما ورّد فى رسائلى المتعددة الى كافة الوحدات، فإنَّ هجوم فصل الجفاف تركز فى غرب أعالى النيل (منطقة النفط) وبحر الغزال. فى غرب أعالى النيل حشد العدو وحدات من 7000 جندى نظامى، وقوات دفاع شعبى ومليشيات قبلية مختلفة كلهم مدعومون بالمدرعات، والطائرات العمودية، ومقاتلات الميج، والقاذفات الأنطينوف. كان الهدف دفع قواتنا والسكان بعيداً عن حقول النفط والإستمرار من ثمَّ فى إستغلال النفط فى بناء إقتصادهم وقدراتهم العسكرية. خطط العدو للإستيلاء على جوجريال، وواراب، وثييت، والتونج، ورمبيك، ويرول فى بحر الغزال بحيث يفرض قبضته من ثمَّ على المنطقة كلها ويضيف المزيد من الحماية على حقول النفط.

انتهى هجوم فصل الجفاف الذى شنه العدو فى غرب أعالى النيل قبل اسبوعين تقريباً بكارثة حقيقية للعدو الذى تكبد أكثر من الفى قتيل خلال الثلاثة أشهر من الهجوم، بالإضافة الى خسارة الكثير من المعدات. وقد أوقفت اثنتين من شركات النفط، لوندن السويدية وومف OMV النمساوية، عملياتهما وسحبتا طواقمهما الى الخرطوم نتيجة الهزيمة التى منى بها العدو. وأرسل العدو الى وسط أعالى النيل قوة مشتركة مؤلفة من ألف رجل تحت قيادة جون كولانج بيوت، عضو القيادة العليا للحركة الشعبية المنشق، فى محاولة فاشلة للجبهة القومية الإسلامية تأسيس حكومة إقليمية فى أيود يكون كولانج والياً عليها. تمت إبادة الحملة وقتل كولانج فى معركة مدافعاً عن نظام الجبهة القومية الإسلامية. فى الوقت الراهن فإنَّ قواتنا سوياً مع قوات الجبهة الخامسة فى شرق أعالى النيل تحقق تقدماً فى فرض قبضتها على المنطقة وتتحرك بإتجاه الناصر. مليون تهنئة لكل الجنود، والضباط، والسلطة المدنية، والسكان المدنيين فى غرب ووسط وشرق أعالى النيل على تلك الإنتصارات العظيمة.

5. كان هجوم فصل الجفاف الذى شنه العدو فى بحر الغزال هو الأكثر طموحاً. هدف العدو الى السيطرة على كل المنطقة، بدءاً بمدينة قوقريال .قدمت قواتنا الباسلة فى الجبهة الثالثة هدية مجيدة للذكرى التاسعة عشرة ولقنت الجبهة القومية الإسلامية درساً لن تنساه. هجوم العدو على جوجريال تمَّ إجهاضه بصورة حاسمة أمس، الخامس عشر من مايو 2002، حيث فرض على العدو الإنسحاب الى كواسجوك، وذلك فى عشية ذكرانا التاسعة عشرة. كتيبة الشهيد كاكوم التى أرسلها العدو والكتيبة التى وصلت لدعمها ستتم إبادتهما فى نهاية المطاف، وستصبح تلك الهزيمة بمثابة أم النكبات بالنسبة للعدو. مليون تهنئة لكل الجنود، والضباط، والسلطة المدنية، والسلطة المدنية ، والسكان المدنيين فى بحر الغزال على إنتصارهم العظيم بدحر هجوم العدو على جوجريال.

خلاصة القول، فإن وضعنا العسكرى إجمالاً قوى مع آفاق عظيمة فى كل الجبهات. الآن وقد دحرنا والحقنا الهزيمة بهجوم فصل الجفاف الذى شنته الحكومة، فإن العدو يستحق هجوماً مضاداً من الجيش الشعبى لتحرير السودان، وهذا ما سوف يحصلون عليه.

  1. فى الجانب السياسى، أنجزنا إنتصارات سياسية هامة كما أشرت فى رسائلى المختلفة الى كافة الوحدات. أعلنت السنة المنصرمة بحق سنة للسلام، والتسوية، والوحدة. حققنا الإندماج والوحدة مع الجبهة الشعبية السودانية للديمقراطية وقوات التحالف السودانية، وستستمر هذه العملية، وستترجم الى إنتصارات على الأرض. على الصعيد الدولى أنفذنا حملة ديبلوماسية ناجحة فى المملكة المتحدة، وأوربا، والولايات المتحدة الأمريكية. فى كل مكان ذهبنا اليه، قدمت رسالة غير متغيرة واحدة تألفت من خمس نقاط:

إن نظام الجبهة الإسلامية فى الخرطوم لم يتغير، ولا يمكن أن يتغير، ولن يتغير برغم تعاونه مع الولايات المتحدة الأمريكية فى قضايا الإرهاب الدولى. إنهم يتعاونون مع الولايات المتحدة الأمريكية لخوفهم بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر من أن يتلقوا ضربة مثل ما ضربت طلبان, وجادلت بأن نظام الجبهة الإسلامية لا يمكن إصلاحه، إنهم مشوهون لدرجة يستعصى معها الإصلاح ومن ثمَّ لا بد من إزالتهم لا إصلاحهم. سميتهم “طالبان أفريقيا”، وكان ذلك على كافة قنوات الإعلام.

الرسالة الثانية هى أن هناك بديل لنظام الجبهة القومية الإسلامية، ذلك هو التجمع الوطنى الديمقراطى، الذى يتكون من الحركة الشعبية/الجيش الشعبى وأحزاب المعارضة الشمالية التى تحمل رؤى إسلامية معتدلة. وعليه فقد ناشدنا مطالبين بدعم التجمع الوطنى الديمقراطى بحيث يتم تطويره بديلاً متيناً وناجحاً ليحل محل نظام الجبهة الإسلامية.

ثالثاً، برغم الرسالتين أعلاه، فإننا (الحركة الشعبية/الجيش الشعبى) لانمانع وجاهزين للتفاوض مع نظام الجبهة القومية الإسلامية عبر وساطة الإيقاد وعلى أساس إعلان المبادئ الموضح فى مبادرة الإيقاد DOPs. واقترحنا أن الحل الأكثر نجاحاً هو الكونفدرالية خلال فترة إنتقالية كشكل من الوحدة المبدئية Interim Unity لحل مشكلة الدين والدولة (الشريعة)، يتبع ذلك ممارسة حق تقرير المصير فى نهاية المرحلة الإنتقالية للإختيار بين (أ) الحفاظ على الإتحاد الكونفدرالى، أو (ب) الإستقلال الكامل. فى الإتحاد الكونفدرالى سيكون هناك دستوران، دستور لكل دولة، ودستور ثالث للسلطة الكونفدرالية، وهذا الدستور الأخير هو الذى سيكون موضوعاً للتفاوض. النموذج الكونفدرالى سيكون حلاً مشروعاً (fair) وعادلاً (just)، طالما أننا سوف لن نكون مطالبين بقبول شكل من أشكال “الشريعة”، على سبيل المثال، “الإستثناء من الشريعة” أو ما يسمى بـ “الوضع الخاص” للجنوب. وسيكون مشروعاً وعادلاً للجبهة القومية الإسلامية لأنهم لن يكونوا مطالبين بالغاء الشريعة، بإستثناء العاصمة، والتى يجب أن تكون بالضرورة مدنيَّة secular. يعطى النموذج الكونفدرالى الوحدة فرصة خلال المرحلة الإنتقالية، الى جانب كونه يوفر خيار الإنفصال فى نهاية المرحلة الإنتقالية، ومن ثمَّ سيرضى هذا النموذج كل المتراهنين stake-holders.

رابعاً، الرسالة الرابعة هى رؤيتنا وبرنامجنا للسلام عن طريق التنمية. الحجة هى أنه أثناء تفاوضنا مع نظام الجبهة القومية الإسلامية للوصول الى تسوية سياسية (مسلك 1)، وأثناء بناء التجمع الوطنى الديمقراطى (المسلك 2) ليحل محل حكومة الجبهة القومية الإسلامية، لا بدَّ أن نبدأ ونواصل التنمية الإجتماعية- الإقتصادية فى المناطق التى نسيطر عليها (المسلك 3). لا يمكن لأطفالنا أن ينتظروا السلام ليذهبوا الى المدرسة؛ يجب أن يذهبوا الى المدرسة الآن. آخذين فى الحسبان أن هذه الحرب ظلت تدور رحاها على مدى تسعة عشر عاماً فى حين دامت حرب الأنيانيا-1- سبعة عشر عاماً، سنترك المزيد من أجيال أطفالنا قابعين فى الأمية إذا بقينا ننتظر السلام لتمكينهم من الذهاب الى المدرسة.صندوق الدعم الأمريكى USAID، عبر برنامج النجمة STAR وغيره من البرامج قد التزم بمبلغ 42.5 مليون دولار، عشرون مليوناً منها للتعليم والاثنان وعشرون ونصف المتبقية للزراعة على مدى السنوات الخمس القادمة، وهذه قد تضاعف أو تزداد ثلاث أضعاف، وفقاً للمستجدات.

الرسالة الخامسة هى الوحدة المتنامية للحركة الشعبية/الجيش الشعبى وقوتهما كما يتمثل ذلك فى الجنوب من خلال إندماج ووحدة الجبهة الشعبية السودانية للديمقراطية، وفى التجمع الوطنى الديمقراطى بالإندماج والوحدة مع قوات التحالف السودانية. هذه الوحدة المتنامية أكثر تدلل على أن التجمع الوطنى الديمقراطى هو بديل ناجح لنظام الجبهة القومية الإسلامية. ارتباطاً بهذه الوحدة المتنامية هناك الدور المتنامى للدياسبورا السودانيين (المهاجرين أو الشتات كما أسماهم الصادق المهدى- المترجم)، التى أعلنتها الجبهة السابعة. ففى الولايات المتحدة الأمريكية، خاطبت خلال زيارتى ما لا يقل عن عشرين الفاً من الدياسبورا السودانيين فى حوالى اثنى عشرة مدينة فى الولايات المتحدة الأمريكية.يحتاج الدياسبورا السودانيون الى تنظيم ليقوموا بدورهم فى النضال.

  1. أخيراً، رفاقى الأعزاء، فإننى ممتلئ ثقة أن تطورات أساسية ستحدث فى نضالنا خلال هذا العام العشرون من الكفاح، وأود أن اختتم بتلخيص برنامج الحركة الشعبية/الجيش على مدى العام المقبل. هذا البرنامج شبيه بالذى طرحت مخططه فى خطاب الذكرى السابقة. يتكون برنامجنا للاثنى عشرة شهراً القادمة من النقاط المركزية الآتية:

أولا: ستعمل الحركة الشعبية/الجيش بجهد لعقد المؤتمر القومى National Convention الثانى قبل الذكرى اللاحقة برغم كل الصعوبات. يجب أن يكون ذلك مؤتمراً للحركة الشعبية لتحرير السودان بهدف أساسى هو بناء جناح سياسى للحركة، بحيث تصبح الحركة الشعبية ثابتة القدمين فى كل السودان الجديد.

ثانياً: ستواصل الحركة الشعبية/الجيش نضالها من أجل إنجاز تسوية ووحدة شعبنا، ولتقوية الوحدة الداخلية والتماسك فى إطار الحركة الشعبية/الجيش الشعبى، والوصول الى إخواننا وإخواتنا الذين هجروا الحركة منذ عام 1991 والترحيب بهم وبأى آخرين للإنضمام أو إعادة الإنضمام الى الحركة وفق روح إعلان لافون، و إتفاق ونليت، ، مايو 2001 وإتفاق ليير فى السادس من يناير 2002.

ثالثاً: ستواصل الحركة الشعبية/الجيش الشعبى السعى الى السلام عن طريق المسالك الثلاث، بالتشديد بصورة خاصة على المسلك (3)، السلام عن طريق التنمية، بحيث نبنى إقتصاداً تحررياً ناجحاً من خلال تحسين البنى المدنية لحكم جيد، وتشجيع المجتمع المدنى وتخويله، وبخلق البيئة الضرورية للوصول الى السلام والإستقرار فى الريف. برنامج المسلك الثالث لا بدَّ أن يمكن شعبنا من إنتاج طعام كاف لأنفسهم بالإضافة الى المحاصيل النقدية، مما يمكنهم من توليد أرباح لأنفسهم وأسرهم. المحراث المجرور بالثور سيكون بصفة خاصة عموداً أساسياً للسلام عن طريق التنمية، وعلى كل وحدات الجيش الشعبى والسلطات المدنية أن تأخذ هذا بجدية. رابعاً: فى محتوى السلام عن طريق التنمية، على السودان الجديد أن يرى عملته الخاصة خلال هذا العام العشرين للكفاح. عملتنا جنيه السودان الجديد (NSP) كان من المفترض أن يكون فى التداول بحلول هذه الذكرى التاسعة عشرة، لكن ذلك ما كان ممكناً بفعل صعوبات تقنية بما فى ذلك توفير النفقات الضرورية لطباعة النقود. تعمل لجنتنا الإقتصادية بجهد لحل تلك المشكلات. اننى أدرك الجدل الذى يدور حول مسألة العملة. أؤكد لكم أن القرارات فيما يتعلق بإستخدام العملة لن تتخذ من قبل نفر قليلين، لكن ذلك سيشمل مناقشات قاعدية واسعة.

خامساً: ستستمر الحركة فى بناء سلطة مدنية للسودان الجديد فى كافة المناطق المحررة، بوصفها الجهاز التنفيذى للمجتمع المدنى المسئولة عن تنفيذ سياسات الحركة الشعبية والسودان الجديد. ستتطور هذه لتصبح حكومة للسودان الجديد كلما أقتنينا سيادة أكثر.

سادساً: ستستمر الحركة الشعبية/الجيش الشعبى فى إعادة تنظيم، وإعادة بنية الجيش الشعبى كيفاً وكماً ليصبح جيش تحرير عضوى لديه قدرات كافية لإنجاز مهامه والإسهام فى بناء السودان الجديد فى السلم والحرب. فى هذا السياق ستستمر الحركة فى سياستها لفتح جبهات للجيش الشعبى فى أى من أجزاء السودان حيثما يكون ذلك عملياً. سيتطور الجيش الشعبى ليصبح الجيش الرسمى للسودان الجديد كلما اقتنينا المزيد من السيادة.

سابعاً: سنستمر فى بناء الحركة الشعبية لتصبح حركة سياسية فاعلة تقود النضال، حالياُ أثناء الحرب وكذلك فيما بعد الحرب فى سودان جديد سلمى ومستقر.. فى هذا الخصوص، سنفعل الوجود السياسى للحركة الشعبية فى الخرطوم وغيرها من المراكز الحضرية فى كافة أرجاء السودان. وفى هذا السياق، ستبدأ إذاعة السودان الجديد بثها خلال هذا العام، وستساعد بدرجة كبيرة فى تثبيت الحركة الشعبية.

ثامناً: على الصعيد الدولى، ستستمر الحركة الشعبية/الجيش الشعبى فى قطف ثمار علاقات الصداقة مع كافة دول المنطقة ومع المجتمع الدولى عموماً. ستستمر الحركة تسعى للحصول على المساعدات الإنسانية الإغاثية، فى الوقت الذى تفعل كل ما هو ضرورى لإنجاز الكفاية الذاتية فى المواد الغذائية فى السودان الجديد، كما وتسعى الى المساعدات التنموية والوصول الى الأسواق الإقليمية والدولية. سنستمر فى التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى فى مجالات حقوق الإنسان، والإغاثة والمجالات الأخرى ذات الفائدة للشعب السودانى.

تاسعاً: ستستمر الحركة الشعبية/الجيش الشعبى فى التفاوض مع نظام الجبهة القومية الإسلامية من خلال المبادرات المختلفة على أساس إعلان المبادئ لمبادرة الإبقاد، وستستمر فى إحترام مقترحات دانفورث الهادفة بناء الثقة على أساس متبادلة.

9. أخيراً، بمناسبة هذه الذكرى التاسعة عشرة، أحى مرة ثانية شهداءنا الذى يرجع هذا اليوم اليهم، واحيكم وأهنئكم جميعاً أينما كنتم على الإنتصارات المنجزة على مدى الاثنى عشر شهراً الماضية. أؤكد لكم جميعكم أن الحركة ستكون مخلصة لأهداف النضال ومتمسكة بها. الحركة الشعبية/الجيش الشعبى لن تخون أبداً قضية الشعب. أؤكد لكم أنه، فى الوقت الذى يشن فيه الجيش الشعبى الكفاح المسلح، فإنَّ الهدف سياسى، للوصول الى الحرية وتأمين العدالة والكرامة للجميع، أى، تحقيق السودان الجديد. أؤكد لكم أن الحركة الشعبية/الجيش الشعبى ملتزم بجدية بالسلام والتسوية بين شعبنا وبوحدته، وبوحدة حركة التحرر. أتمنى لكم الخير جميعاً ونحن ندخل العام العشرين من نضالنا. فليبارككم الله جميعاً، الحركة الشعبية/الجيش الشعبى اويى! التجمع الوطنى الديمقراطى أوييى! السودان الجديد أويى!

النصر للحركة الشعبية/الجيش الشعبى والتجمع الوطنى الديمققراطى ولشعب السودان الجديد!

2 تعليقان

  1. التحية للأبطال الذين استشهدو من اجل الوطن الحبيب ومن اجل الحرية و العدالة

  2. بخيت عبدالله الريح

    رجل عظيم وقائد حكيم فقده السودان بأسره ، فهذا الرجل عبقرى بحق فهو رجل اكاديمى ومثقف وعسكرى لا جدال فى ذلك وله حكمة وصبر عظيم استطاع ان يحقق به كل احلامه . بفقده خسر الوطن وحدته اولا وتأججت الفتنة بين رفاقه العسكريين بعد ان سلمهم دولة كاملة واقتصاد قوى لكن غياب هذا القائد المهاب جعل البعض يتطلع لزعامته والتنافس من اجل السلطة . نسأل الله ان يعيد للجنوب نعمة الامن والاستقرار .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*