الرئيسية / أخبار / اخبار اقليمية :موريتانيا تسجن ناشطين ضد العبودية في محاكمات سريعة

اخبار اقليمية :موريتانيا تسجن ناشطين ضد العبودية في محاكمات سريعة

Sudan voices- ميدل ايست اولاين

القضاء الموريتاني يدين ناشطين ضد الرق بتهم ‘التجمع ومقاومة القوة العامة اثناء أدائها لمهامها’ و’التجمع’ و’العصيان والتحريض عليه’.

رفض الاستعباد يعني ‘دعاية عنصرية’

دكار – ادين ثمانية من الناشطين ضد الرق في موريتانيا بعدد من الجرائم وحكم عليهم بالسجن في رصو جنوب البلاد، بحسب ما اعلن محاميهم السبت.

وقال المحامي عبد الرحمن ولد ديهي “ان ثمانية من اعضاء جمعية ‘مبادرة احياء حركة الغاء الرق’ (غير المعترف بها) تم الاستماع اليهم مساء الجمعة من قاضي التحقيق في محكمة روسو وتمت ادانتهم وسجنهم في اربع تهم بينها ‘انشطة ضمن منظمة غير مرخص لها'”.

واضاف ان التهم الثلاث الاخرى التي ادينوا بها هي “التجمع ومقاومة القوة العامة اثناء ادائها لمهامها” و”العصيان” و”التحريض على التجمع والعصيان”.

واوضح المحامي ان بين المدانين رئيس الجمعية بيرام ولد داه ولد عبيد المترشح الذي هزم في الانتخابات الرئاسية في حزيران/يونيو 2014.

وكان مصدر امني أكد الأربعاء ان رئيس المنظمة بيرم ولد الدح ولد عبيد واثنين من زملائه “اعتقلتهم الشرطة في رصو (جنوب) خلال مشاركتهم في نشاط غير مرخص”.

وشارك ولد عبيد وآخرون في “قافلة ضد العبودية”.

وقال المصدر إن المحتجين طلب منهم وقف نشاطهم “غير القانوني” لكنهم “اقتحموا الحواجز” التي اقامتها قوات الامن في مداخل المدينة، بحسب المصدر الامني الذي اشار الى استخدام القنابل المسيلة للغاز لتفريق المتظاهرين.

وتابع ان التجمعات التي دعت اليها هذه المنظمة في الايام الاخيرة كانت مناسبة لبث “دعاية عنصرية والحض على الكراهية بين السكان والدعوة الى اللجوء للعنف لانتزاع الاراضي بالقوة”.

لكن حمادة ولد لحبوس المتحدث باسم المنظمة الحقوقية الذي اشار الأربعاء الى اعتقال “عشرات الناشطين وقادتهم”، قال ان الاتهامات الموجهة للقافلة ضد العبودية “مغلوطة”.

وتابع المحامي ولد ديهي السبت قائلا ان عضوين آخرين في الجمعية ادينا بالقيام “بأنشطة في منظمة غير مرخص لها (…) ووضعا تحت المراقبة القضائية”.

وللتنديد برواسب الرق يشارك اعضاء هذه الجمعية، في حملة تشمل تنظيم تجمعات واجتماعات ومؤتمرات في جنوب موريتانيا.

واقفلت الشرطة الموريتانية في 12 تشرين الثاني/نوفمبر مقر الجمعية وذلك غداة توقيف مسؤولين واعضاء في هذه المنظمة بينهم ولد عبيد في روسو.

وتتهم السلطات الموريتانية مسؤولي الجمعية بتنظيم تجمعات استخدمت منبرا “للدعاية العنصرية والإدلاء بتصريحات تزرع الكراهية بين السكان”.

وقال مسؤول رافضا الكشف عن هويته ان جمعية “مبادرة” ليست منظمة مرخصا لها بل “متسامح معها” وانها “اصبحت مأوى لكل التجاوزات واشكال التطرف”.

ودعا ولد عبيد انصاره الى “الحفاظ على سلمية” احتجاجاتهم، بحسب ما اوردت الخميس وكالة خاصة محلية.

وطلبت منظمات حقوقية دولية الجمعة من موريتانيا “التوقف عن التعرض للناشطين ضد الرق”.

يذكر ان ثلاثة مسؤولين من منظمة ‘مبادرة احياء حركة الغاء الرق’اعتقلتهم السلطات في 31 تشرين الاول/اكتوبر في مساجد نواكشوط بتهمة “ازعاج الصلاة والتحريض على الكراهية والتمرد ضد قوات الامن”، حسب ما ذكرت المنظمة نفسها.

والغت موريتانيا رسميا الرق في 1981. ومنذ 2007 اصبح كل متهم بممارسة الرق عرضة للسجن حنى عشر سنوات غير ان الظاهرة ورواسبها لازالت قائمة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*